منوعات
22 أكتوبر 2012 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح
وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد.
لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com
تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع ، وعلى تويتر : :
malfaelge9eed@
* في بنقلادش !
شاعر قادم بقوّة إلى ساحات الشعر مسلّح بقلمه وأوراقه ، نترككم مع بعض إبداعه ، وترقبوه فهو يحمل الكثير من المفاجآت ..
الشاعر / علي بن جابر الرميحي
( في بنقلادش ثمان شهور وزياده )
والقلب من بعد داري فيه وقادي ..
صار السهر يا عيون الحزْن لج عاده
والدمع من مقلتينج دوم هدادي ..
تبكي عيون البعيد مفارق بلاده
لحدٍ يعاتب معنّا ذاق الانكادي ..
في غربته شق جيبه وانكر هجاده
مابين نومه وجفنه حرب و جهادي ..
يبكي ربوعه .. هله .. عزوتْه و سناده
دامه غريبٍ بلا عضدٍ و? سنادي ..
يالله ياللي اليك الخلق منقاده
تفرج لعبدٍ حداه امْن الزمن حادي ..
انت اللذي لك عظيم الكون ومداده
يا الله رحمتْك يا خلاّق لعبادي ..
ارحم غريبٍ حزينٍ يشكي بعاده
يسوق رجله على المشراف والوادي
يمكن تخفف عناه وضيقة فواده
? جر صوته وخلق الله هجّادي ..
في ساعةٍ وافق الهاجوس ميعاده
يكتب جزيل المعاني بَدع و جدادي
تكفون ?جا من العربان نشّاده
قولوا مُجارا لـ شعّار امة الضادي
* حرف وصورة
عدنا بحرف وصورة ولكن بشكل آخر، فهي حاليا فقرة من إعداد قروب انكسار المشاعر على البلاك بيري بإدارة بندر الرشيدي PIN:219B3211
وقمنا بإختيار بعض المشاركات ...
الشاعر / ياسـيـن الشميـري
للحين .. وأنا بالمكان اللي جمعنا .. (احتريك)
واجلس على كرسـي الأمل واهيم بك ياغائبه
(عمري ذبل) والـورد بيـدي ما ذبـل لانه إليك
ليت (العمر) يفنـى ونفسـي عن خطاها تائبه
الشاعر / رامي عايض
وان شاخ عمري ترا ماشاخت أحلامي
(العمر ذابل وباقي مإذبل ورّدك)
حتى لو ان المفارق آخر أيامي
باأضل أسولف مع ألأرياح عن بردك
الشاعر / يوسف سلامه
جالس هْنيّا و كنّه : .. ينتظر رجعة حبيب
جالس هنْيّا وحاله .. ممتلي جدّاً ( وَجع )
ماسك ٍبِيْديه ذكرى .. للمحبّه و النصيب
للحبيب اللي تقفّى ، من زمان و مارجع!
الشاعر / فاضل سلمان
مِا شابت أحلامِي ولو شاب رآسي
وحلمي بقا تجلس معي زي ما كنت
إنآ وردي والمطر والكراسي
للحين مجتمعين مآ باقي إلا انت !
* صوت حبّي
بعد غياب طويل عن الساحة ، يعود المتألق دائما عطا محمد – كشاعر - بمشاعر خطها بأقلام الذهب.
الشاعر والاعلامي /
عطا بن محمد
كـان لـي حـبٍّ قـديــم .. بْداخلي سيّـد زمانـه
كـان لي حـلم ٍ كبير وْفيه روحي مستهيـمة
كنت في دفتر حياتي أرســم حـْروف الأمانـة
وانسـج سْـطـور المحبـة في تعابيـرٍ سليمـة
الوفا دايـم حليـفي وارفــض اشـكال الخيانـة
الخيـانـة فـي عيـوني .. للهوى أكبر جريمـة
رافـع ٍ راسـي ولاني مـن يحـبْ ذل المهـانـة
المـذلـّة في طـريـقي تـشــتـكي حـر الظليـمة
للأسف .. حبّي تجمّـد والقـدر للمـوت عـانـه
صرت في واقع حياتي عاشق ٍ عايش بظيـمه
في زمـن هالوقـت صـار الكـل يعْـلن إمتـنانه
للقهـر في كل سـاعـة .. جعـْـل ربي لا يديمه
حكمتي دوم بْـزماني (من يصون الحب صانه)
ومـن تكبـّر فـوق حُـبّـه تصبح عْيونه يتيـمة
لو يموت الحب ما للشـوق في قلبـي مكانـة
ولو يفوت الفوت ما للصوت عندي أي قيمة
* يا شام عذراً
مبدع في الشعر النبطي ، لكنّه أبهرنا بهذه القصيدة الفصيحة التي يشرح فيها أوضاع الشام الجريحة ..
الشاعر / عبدالله الحديبي
في ماضــيِ الدهـــرِ كنـا قدوةَ الاممِ
ومجــــدنا حـــلّ فـــي العلياءِ والقمم
واليــومُ صِرنا ظهور الناسِ ننظرها
والعجـــزُ سامــــرَ عظمَ الكفِ والقدمِ
يا أمتــــي ايـــنَ مجـــدٌ كنـتُ اقرأهُ
اين التقـــدمُ من عُـــربٍ ومــن عَجمِ
فالمســــلمُ الحــــقُ قــولُ اللهِ مذهبُه
وسنــــةُ المصطفــــى نارٌ علــى علمِ
ومن تـــــوانى وولّــى عن ركــائزهِ
يصاهـــرُ القـــاعَ بالإبعـــاد عن شممِ
هـــذا هوَ الــــواقعُ المشهودُ كــربتُه
ياليتــها تُوجـزُ الاوصــــافُ بالكــلمِ
عذراً. فلن توجزُ الاوصافُ سوريةَ
والشـــامُ ينـزفُ - لم يحميه حرمُ دمِ
عذرا. فـإن شعــوبَ الشــامِ باكيـــةٌ
والـــدمُ فيهـا تســـاوى النـاسُ بالغنمِ
هنــا رضيــــعٌ بكـــى حُــرقاً لوالدةٍ
هنــاك كهــــلٌ يناجـــي جمةَ الكلمِ
هنـــا فتـــــاةٌ تقــــــومُ الليــــلَ ناحبةً
ندمــاءَ عرضٍ خــوى بالذلِ والندمِ
مجـــازرٌ رسمـــــتْ للشــــامِ قاطـبة
وأسســتْ مــن عبيدِ الكفرِ والصنمِ
والشـــامُ يصـــرخُ للإســــلامُ مكتئباً
هبوا بني امتي - أُشربتُ من سقمِ
هبـــوا بنــــي أُمتــــي انــي لمحتبسٌ
وشُـوهت وجنتي بالضربِ والكدمِ
يا شــــامُ إن المنــــادى اليـومَ منشغل
وشــارعٌ في بحـــور اللهوِ والنغمِ
انظر لجـــــاركَ فـي بيروت كيف دنا
لم يحمدوا ربهـــم في سِبغــةِ النعم
يا شام عـــذراً- توارى القبرَ معتصمٌ
وليــــس يوجــدُ صنــوٌ قــامَ للهممِ
ارفـــــعْ يديـــكَ الـى الرحمنِ واسأله
ونحــن ندعو لكم من ساحةِ الحرمِ
يا ربُ انــــزلْ اليــــــهم نورَ معجزةً
منــها يشــعُ سنا الافراجِ في الظلمِ
* دمـوع المجافى
محمد بن شرهان ، شاعر يمتطي صهوة الإبداع لينافس بقوة كافة الشعراء المبدعين ، نترككم مع إبداعه..
الشاعر/ محمد بن شرهان
دموع المجافى تلحق المهتوي اقصاه
وإلى من نوى كتمانها ماهو أشوى له
وإلى حوّلت من فوق خده نزح بخطاه
من أسباب منهو غايبٍ ويتغياله
يخاف الحسود المبغض يشوف به بلواه
ويشمت وفرحة ذالمصيبة تهيا له
يرود الدروب اللي تمشى بها وياه
وسواليفهم في دروبهم دوم في باله
وذكره وطاريّه تملّك جميع حكاه
مثل ماتملّك قلبه وجسمه وحاله
مكان المواجه كل مامرّ به يبراه
وعوّد يكن الحزن والحال يرثى له
تحاشى جميع الخلق في دربه وممشاه
وإلى من لقى له صاحبٍ صدّ في فاله
عشق ليله اللي يعشق بوحدته مسراه
وكره ضجة الجلسات والوصل ماناله
من دموع عينٍ تلحق المهتوي آقصاه
وإلى من نوى كتمانها ماهو أشوى له