سعود بن عبدالرحمن ووفد اللجنة المنظمة للدورة العربية يطمئنون على ترتيبات تحدي الدوحة

alarab
رياضة 22 أكتوبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
قام سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن الأمين العام للجنة الأولمبية رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العربية الثانية عشر التي تحتضنها الدوحة عاصمة الرياضة العالمية خلال الفترة من 9-23 ديسمبر القادم بزيارة تفقدية لقرية الرياضيين بمدينة الوكرة والمنشآت الرياضية التي ستحتضن فعاليات تحدي الدوحة التي تنطلق غدا في إطار الاستعدادات الجادة والاحترافية لدورة الألعاب العربية التي تعمل اللجنة المنظمة وفقا لتوجيهات سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد رئيس اللجنة الأولمبية القطرية أن تكون الدورة العربية في مصاف الدورات الأولمبية. ورافق سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن في جولته التفقدية أمس الأول خالد بن حمد المهندي المدير التنفيذي للدورة وحمد التميمي مدير إدارة خدمات الألعاب، حيث اطمأن الوفد على كافة الأمور بالقرية التي أثارت انبهار الوفود العربية التي سبق أن زارتها، خاصة أنه لأول مرة في تاريخ الدورات العربية تقام قرية للرياضيين وتتضمن كافة الخدمات ووسائل الترفيه. وقرية الرياضيين التي أقامتها شركة إزدان العقارية الراعي الماسي للدورة العربية في مدينة الوكرة، تستوعب أكثر من 8 آلاف رياضي، وتضم 1975 وحدة سكنية تتنوع بين فلل وشقق من غرفتين وثلاث وغرف وشقق بغرفة واحدة وهي مفروشة فرشا كاملا، كما توفر القرية على تسهيلات أخرى مثل قاعة للرياضة وحوض سباحة وملاعب للتنس وكرة السلة ومكاتب ومساجد وقاعات للاجتماعات، إضافة إلى وحدة طبية ومركز لخدمة اللجان الأولمبية الوطنية وكذا مركز المعلومات الخاص بالرياضة. كما تم تجهيز خيمة تستخدم كمطعم للاعبين والموظفين وخيمة أخرى كمركز للوصول والمغادرة وعمل التصاريح. والقرية كما وصفتها الوفود العربية التي زارتها في الفترة الماضية أنها بمواصفات عالمية، أي بنفس المواصفات التي نشاهدها في الدورات الأولمبية وهذا من شأنه أن يعطي للدروة العربية بعدا تنظيميا إيجابيا إلى أبعد الحدود. موقع مثالي ويقول خالد بن حمد المهندي المدير التنفيذي للدورة إن موقع القرية مثالي من حيث تسهيل حركة التنقل من القرية إلى مختلف الملاعب التي تحتضن المنافسات، حيث إن موقعها في الوكرة سيجعلها أقرب إلى كل الملاعب، وإن أبعد مكان ممكن هو حلبة لوسيل المتوقع أن تدوم مدة التنقل إليه حوالي نصف ساعة. وأوضح بأن الطريق السريع الذي تم إنجازه ليربط مقر القرية بالدوحة التي تشهد مختلف المنافسات سيكون مخصصا لحركة الرياضيين والوفود فقط بما يجعل حركة التنقل سهلة ودون أدنى معدل للزحمة، وبما أنه طريق سريع فإن كل المسافات ستكون قصيرة ومكن الوصول إلى موقع المنافسات في أقصر وقت ممكن. وقال المهندي إن قرية الرياضيين هي ثمرة التعاون بين اللجنة الأولمبية والحركة الرياضية القطرية عموما وشركة إزدان العقارية، وهو تعاون قائم ومستمر منذ سنوات طويلة وليس وليد اليوم أو مختصرا في رعاية الدورة العربية، بل تعاون امتد على مدار السنوات الماضية بالنظر إلى القيمة الكبيرة للشركة والخدمات المميزة التي تقدمها بما يجعلها واحدة من كبرى الشركات العقارية التي تقدم خدمات جليلة للرياضة القطرية منذ سنوات. وأضاف أننا ننتهز الفرصة لنشكر سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله رئيس مجلس إدارة شركة إزدان العقارية علي قرية الرياضيين الرائعة والتي أثارت انبهار الأشقاء العرب الذين قاموا بزيارتها في الفترة الماضية. جاهزون لتحدي الدوحة وقال خالد المهندي: «نحن جاهزون لتحدي الدوحة الذي سينطلق بمشيئة الله غدا، وسيكون بروفة كاملة ومتكاملة للدورة العربية بهدف اختبار الخطط التشغيلية والاطمئنان الكامل على كافة الأمور قبل فترة طويلة من انطلاق المنافسات». وذكر المهندي أن تحدي الدوحة يتضمن منافسات في 4 لعبات هي ألعاب القوى السباحة والملاكمة وكرة الهدف، وتستمر المنافسات حتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري على مدار 6 أيام، وتشارك في المنافسات 16 دولة هي قطر والجزائر والبحرين ومصر والعراق والأردن والسعودية والكويت ولبنان وسلطنة عمان وفلسطين والسودان وسوريا والإمارات واليمن بالإضافة إلى إيران، ويمثل هذه الدول 600 رياضي وإداري، وسيتولى إدارة المنافسات من حكام وفنين وخلافه 220 شخصا، كما سيقوم بتغطية المنافسات 80 إعلاميا كلهم من الإعلام المحلي، وعدد المتطوعين المشاركين في تحدي الدوحة يبلغ 230 متطوعا، وستقام المنافسات على استاد خليفة ومجمع حمد للسباحة وأسباير صالة نادي السد. هذا وتعول اللجنة المنظمة للدورة على تحدي الدوحة من أجل معرفة مستوى الجاهزية خاصة مع مشاركة 16 دولة في المنافسات، وهذا التحدي فرصة رائعة للوقوف على مدى جاهزية كل اللجان المشاركة في التنظيم وللتعرف على قدرات المنشآت واختبار الأجهزة الفنية التي سيتم استخدامها في الحدث، وهناك متابعة من قبل اللجنة المنظمة لظهور تحدى الدوحة بصورة مثالية تعطي مؤشرا على النجاح الكبير المتوقع حدوثه في الدورة العربية التي ينظر إليها الجميع بأنها ستكون أنجح الدورات العربية. توافد اللاعبين هذا وقد بدأ الأبطال المشاركون في تحدي الدوحة التوافد علي دوحة الخير، ويكتمل اليوم عقد المشاركين والحكام الذين سيتولون إدارة المنافسات، وسيقيم الجميع في قرية الرياضيين بالوكرة. أبطالنا يتدربون يواصلون أبطالنا المشاركون في منافسات تحدي الدوحة تدريباتهم الجادة، وستكون منافسات تحدي الدوحة فرصة للأبطال العرب للوقوف على مستوياتهم، وأين هم من نظرائهم؟ والجميع يدرك أن المنافسات في الدورة العربية ديسمبر القادم ستكون بالغة الصعوبة والجميع يتطلع لمنصات التتويج والجوائز المادية القيمة التي تخصص لأول مرة في الدورات العربية بمكرمة من سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد رئيس اللجنة الأولمبية القطرية. قسم التصاريح تم فتح قسم التصاريح لتوزيع بطاقات الصدر علي المشاركين وأعضاء اللجان العاملة في تحدي الدوحة والمتطوعين والإعلاميين، كما تم توزيع الزي الموحد على المتطوعين والجميع جاهز لتحدي الدوحة، بل الجميع جاهز لدورة الألعاب العربية الثانية عشر التي تحتضنها الدوحة عاصمة الرياضة العالمية خلال الفترة من 9 حتى 23 ديسمبر القادم تحت شعار في الدوحة يكتمل الإبداع. جهود كبيرة للإدارة الرياضية تبذل الإدارة الرياضية برئاسة خليل الجابر جهودا كبيرة للتجهيز للدورة العربية، وتتكون الإدارة الرياضية من 4 أفرع هي المنافسات الرياضية ويضم (8 أقسام) والخدمات الرياضية ويضم (4 أقسام) والدعم الرياضي ويضم (4 أقسام) ومكتب الإدارة الرياضية ويضم (4 أقسام). واقتربت الإدارة الرياضية من الانتهاء من كافة المهام الموكولة إليها، حيث تضع حاليا اللمسات الأخيرة على بعض المهام قيد التنفيذ، وهي العمل على تعيين ممثلي الاتحادات الدولية والعمل على إنهاء جدول المنافسات التفصيلي والعمل على إعداد كتيب ونماذج التسجيل للمشاركة بالسم والعمل على إعداد مخطط تشغيل ملاعب التدريب. منشأة جديدة للطائرة الشاطئية قال خالد بن حمد المهندي المدير التنفيذي لدورة الألعاب العربية إنه سيتم إنشاء منشأة جديدة للطائرة الشاطئية بنادي الغرافة، كما سيكون هناك منشآت مؤقتة خاصة بالمركز الإعلامي والنقل التليفزيوني ومكاتب الموظفين والاستراحات، وقد بدأ تركيبها من شهرين من الحدث. أرقام مهمة أشار خالد بن حمد المهندي المدير التنفيذي لدورة الألعاب العربية إلى أن عدد أيام التنافس في الدورة العربية ستكون 15 يوما، وعدد المنشآت الرياضية 14 وعدد المنشآت غير الرياضية 16 منها مطار الدوحة وقرية الرياضيين والفنادق والمركز الإعلامي والبث التلفزيوني، وهناك أكثر من 5 آلاف متطوع ومتطوعة.