

بدء الدراسة ودخول الشتاء ..الموسم الأفضل بالنسبة لتجارة السيارات المستعملة
المنافسة تدفع الشركات إلى تبني إستراتيجيات تسويقية أكثر تنوعاً بهدف تعزيز مبيعاتها وزيادة حصصها
عدم توفر بعض الطرازات الحديثة حتى الآن بسبب استمرار أزمة مضيق هرمز
توجه وكالات لتنشيط المبيعات وزيادة حصصها السوقية من خلال طرح العديد من الحوافز
شهد سوق السيارات الجديدة والمستعملة في قطر نمواً بعد انتهاء العطلة الصيفية وبدء موسم الالتحاق بالجامعات والعودة إلى المدارس، مدعوماً بطرح عروض متنوعة على طرازات مختلفة من السيارات الجديدة، إلى جانب سيارات مستعملة معتمدة من الوكالات. وتضمنت العروض التي أطلقتها العديد من وكالات السيارات مزايا متعددة، من بينها التمويل من دون فوائد، أو التمويل الداخلي، والتسجيل المجاني للسنة الأولى، والتأمين الشامل المجاني لعام واحد وبعضها لأربعة أعوام، مع ضمان ممتد لمدد تتراوح بين سنتين إلى 6 سنوات أو 200,000 كلم، وصيانة دورية للزيوت والتشحيم لمدة سنتين أو 40.000 كم(أيهما يأتي أولاً)، بالإضافة إلى عازل حراري مجاني.

طرحت بعض الوكالات للعميل فترة سماح لبدء سداد القسط الأول مدة 3 شهور، وأخرى وفرت للعميل خيار تبديل سيارته القديمة بمركبة جديدة وفق اختياره.
وقال مستشارو مبيعات قطاع تجارة وتوريد السيارات، إن العروض المطروحة حالياً تأتي في ظل ارتفاع مستويات المنافسة في السوق، وتوجه وكالات لتنشيط المبيعات وزيادة حصصها السوقية من خلال طرح العديد من العروض والحوافز للشراء.
وأكدوا أن انتهاء العطلة المدرسية وعودة المسافرين من الخارج يسهمان في انتعاش حركة بيع السيارات، ولاسيما مع بدء موسم الالتحاق بالجامعات وسعي أولياء أمور الطلبة إلى توفير سيارات لأبنائهم تساعدهم في التنقل من وإلى الجامعات.
كما يشهد سوق السيارات المستعملة في شهر سبتمبر من كل عام نمواً لافتاً يعكس إقبال المقيمين على اقتناء السيارات بعد عودتهم من الإجازات.
ودفعت المنافسة الشركات إلى تبني استراتيجيات تسويقية أكثر تنوعاً بهدف تعزيز مبيعاتها وزيادة حصصها السوقية، من خلال تقديم عروض ومزايا تلبي احتياجات المستهلكين، وتدعم قرارات الشراء.
وتسهم العروض الترويجية في سوق السيارات في تعزيز مستويات التنافسية، وتنعكس بصورة إيجابية على المستهلكين من خلال زيادة وتنوع الخيارات المتاحة أمامهم، كما يؤكد مديرو مبيعات.
وأكدوا أن الحملات الترويجية لا تقتصر آثارها على دعم المستهلك، وإنما تسهم أيضاً في تعزيز مبيعات الطرز الحالية، إلى جانب مساعدة الوكالات على الاستعداد لاستقبال موديلات السيارات الجديدة التي يجري طرحها تدريجياً في الأسواق.
وأوضحوا أن موسم الصيف يشهد أطول فترة ركود لتجار السيارات الجديدة والمستعملة، لافتين إلى أن هذا العام لم يكن استثناء بل ان بعض الوكالات لم تستطع توفير الطرازات الجديدة 2027 حتى الآن بسبب الظروف المرتبطة باستمرار أزمة مضيق هرمز.
وتوقعوا انتعاش حركة بيع وشراء سيارات الدفع الرباعي المستعملة خلال الفترة المقبلة، بسبب اقتراب موسم التخييم الذي يتطلب إلى هذا النوع من السيارات، وبالتالي فإن رغبة المواطنين في شراء هذه الأنواع من السيارات مكررة كل عام.
بينما قال مستهلكون إن بدء الموسم الدراسي ودخول موسم الشتاء هو الأفضل بالنسبة لتجارة السيارات المستعملة لأسباب كثيرة، يأتي في مقدمتها عودة المقيمين المسافرين من الخارج، بالإضافة إلى سعي أولياء الأمور إلى توفير سيارات لأبنائهم للتنقل من وإلى الجامعات.