«أمان» يشارك في حملة «حمايتهم مسؤوليتكم»

alarab
قطر اليوم 22 سبتمبر 2026 , 01:26ص
الدوحة - العرب

يشارك مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، في الحملة الوطنية للسلامة الرقمية أسرة واعية رقميًا تحت شعار «حمايتهم مسؤوليتكم»، والتي تنظمها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وبمشاركة 20 من الجهات الوطنية، في إطار تكامل الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا وحماية أفراد الأسرة وبصفة خاصة الأطفال والناشئة من المخاطر المرتبطة بالفضاء الرقمي.
تأتي الحملة الوطنية في ظل التوسع المتسارع في استخدام التقنيات والمنصات الرقمية وتأثيرها المتزايد في حياة الأسرة، بهدف ترسيخ مفهوم السلامة الرقمية باعتبارها مسؤولية مشتركة، وتعزيز دور الأسرة في حماية الأبناء، ورفع مستوى الوعي بالمخاطر الرقمية وأساليب الوقاية منها، وتشجيع الاستخدام الإيجابي والمسؤول للتكنولوجيا، كما تسعى الحملة إلى تمكين أولياء الأمور والأبناء من المهارات والمعارف التي تساعدهم على التعامل الآمن مع العالم الرقمي، وتعزيز الحوار الأسري حول الممارسات الإلكترونية، والمحافظة على الخصوصية والبيانات الشخصية، والتعرف المبكر على المخاطر، إلى جانب نشر ثقافة طلب المساعدة والإبلاغ عند التعرض لأي تهديد أو إساءة أو ابتزاز عبر الوسائل التكنولوجية، وتعكس مشاركة الجهات الوطنية في الحملة أهمية الشراكة والتكامل المؤسسي في مواجهة التحديات الرقمية، من خلال تقديم أنشطة وبرامج ومحتوى توعوي متنوع يستهدف الأسرة والأطفال والناشئة، ويسهم في بناء ثقافة مجتمعية أكثر وعيًا وأمانًا في التعامل مع التكنولوجيا.
وأكد السيد فضل محمد الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) أن مشاركة المركز في الحملة تأتي امتدادًا لجهوده في تعزيز الوقاية الاستباقية، فحماية الأطفال والناشئة في البيئة الرقمية أصبحت جزءًا أساسيًا من منظومة الحماية الاجتماعية، في ظل ما يشهده العالم من تطور تقني متسارع، ومن هنا تأتي أهمية الحملة الوطنية «أسرة واعية رقميًا» في توحيد الجهود الوطنية وتعزيز مسؤولية الأسرة والمؤسسات والمجتمع في بناء بيئة رقمية أكثر أمانًا.
ومن جانبها أكدت السيدة حنان العلي مدير مكتب الاتصال والإعلام بمركز أمان أن المشاركة في الحملة الوطنية تعتمد على الجمع بين الاتصال الرقمي والتوعية المباشرة، وقالت: نحرص على أن تصل رسائل الحملة إلى الجمهور عبر أكثر من قناة لبث سلسلة من الرسائل والفيديوهات التوعوية القصيرة والمبسطة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبالتوعية إلى الميدان من خلال تقديم الورش التوعوية لطلاب المدارس ورياض الأطفال حول الابتزاز التكنولوجي بما يتناسب مع الفئة العمرية،بحيث يعرف الطفل كيف يحمي نفسه، وتعرف الأسرة كيف تسانده، ويعرف الجميع متى وكيف يطلبون المساعدة عند التعرض لأي خطر رقمي.