أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة.. رسم خريطة طريق نحو مستقبل أكثر عدلاً واستدامة

alarab
محليات 22 سبتمبر 2025 , 01:23ص
الدوحة- قنا

وسط جدول مزدحم بالقضايا والنزاعات والأزمات العالمية المتفاقمة، السياسية والعسكرية والاقتصادية والمناخية، وتحت شعار «بالعمل معا نحقق نتائج أفضل: ثمانون عاما وأكثر من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان»، انطلقت في التاسع من سبتمبر الجاري أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، برئاسة أنالينا بيربوك وزيرة الخارجية الألمانية السابقة.
وفي هذه الدورة، يجتمع القادة والزعماء والسياسيون والدبلوماسيون من أكثر من مائة وتسعين دولة لرسم خريطة طريق نحو مستقبل أكثر عدلا واستدامة، ومراجعة ما أنجزته الأسرة الدولية على صعيد السلام والازدهار لشعوب ودول العالم.
ولا تعد الدورة الجديدة للجمعية العامة، التي تتزامن مع الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة، مجرد حدث سنوي، بل هي محطة تاريخية حاسمة لإعادة تقييم الدور الذي تلعبه الأمم المتحدة في عالم يموج بالاضطرابات والتحولات الجذرية السياسية والاقتصادية.
وتنعقد هذه الدورة في ظل مناخ دولي معقد، يتسم بالتوترات الجيوسياسية المتصاعدة، والأزمات الإنسانية المتفاقمة، حيث ستكون قضايا السلم والأمن الدوليين حاضرة بقوة، في ظل استمرار النزاعات المسلحة في مناطق مختلفة من العالم، وتصاعد التوترات بين القوى الكبرى.