

مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، بمشاركة رقم قياسي يبلغ 6 منتخبات من قارة آسيا، فقد تصاعدت الاستعدادات من أجل المشاركة في هذا العرس العالمي.
وقبيل انطلاق نافذة المباريات الدولية الأخيرة قبل كأس العالم، رفعت المنتخبات المشاركة من وتيرة استعداداتها، في ظل سباق محموم بين اللاعبين من أجل إثبات جدارتهم بالانضمام إلى قوائم منتخباتهم.
بعيداً عن العمل كالمعتاد، تضمنت استدعاءات سبتمبر العديد من الوافدين الجدد، واللاعبين القدامى العائدين، وإدراج مفاجئ من اللاعبين لكل من إيران والسعودية واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا، بينما تواصل قطر استعداداتها بتشكيلة مُوسعة ثابتة لديها كانت منذ المعسكر التدريبي المغلق منذ يونيو، ولم يتم الإعلان عن أي تغيير جديد.
رامين رضائيان
بعثت عودة كارلوس كيروش إلى منصب المدير الفني الأمل للعديد من اللاعبين المستبعدين من قبل المدرب السابق للمنتخب الإيراني دراغان سكوسيتش، ولكن أيضاً قُرع جرس الإنذار لعدد قليل من المُفضلين الذين أصبحوا قلقين على أماكنهم في ظل النظام القديم الجديد.
أحد اللاعبين الذين منحهم كيروش الأمل من جديد هو الظهير الأيمن المخضرم رامين رضائيان.
الياباني ريو هاتاتي
بعد ستة أشهر من ظهوره الدولي لأول مرة في التصفيات الآسيوية - الطريق إلى قطر خلال التعادل الإيجابي 1- 1 أمام فيتنام، عاد ريو هاتاتي مرة أخرى للمنافسة في تشكيلة المدرب هاجيمي مورياسو النهائية قبل كأس العالم، وقد فعل لاعب خط وسط سلتيك الكثير لتبرير ذلك.
هارون كامارا
ربما يبدأ مهاجم الفتح فراس البريكان ضمن التشكيلة الأساسية لمدرب الأخضر ريناد، كما فعل طوال التصفيات الآسيوية، بينما أبعدت الإصابة صالح الشهري لاعب الهلال عن بداية موسم الدوري السعودي للمحترفين، مما يفتح مركز المهاجم أبوابه أمام التحديث القادم للتشكيلة.
من جهة أخرى، يعود فهد المولد إلى التشكيلة بعد انتهاء فترة الإيقاف، وبعد أن انضم إلى نادي الشباب في وقت سابق من هذا الشهر، سيحتاج نجم الاتحاد السابق إلى إثبات جدارته مرة أخرى مع انتظار اللاعبين عبد الرحمن غريب وخالد الغنام على الهامش.
لي كانغ-إين
منذ فترة طويلة كان لي كانغ يوصف بأنه النجم القادم لكرة القدم الكورية، شهدت مسيرة لي الدولية بعض الصعود والهبوط منذ ظهوره لأول مرة كلاعب صاعد في عام 2019، لكن البداية القوية في موسم 2022- 2023 في الدوري الإسباني جعلته يحظى بمكانه في خطط المدرب باولو بينتو.
توماس دينغ
لم يقم أي من المدربين الستة للمنتخبات الآسيوية المشاركة في مونديال قطر 2022، بإضافة العديد من الأسماء الجديدة إلى قائمتهم هذا الشهر مثل مدرب المنتخب الأسترالي غراهام آرنولد. بعد ظهور باهت في التصفيات الآسيوية التي شهدت وصول المنتخب الأسترالي إلى نهائيات كأس العالم من خلال الملحق العالمي، كان أرنولد حريصاً على ضخ دماء جديدة في صفوف الفريق.