

أطلقت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدورة الأولى من البرنامج التربوي «ولتصنع على عيني»، التي أقيمت بقسم الحماية الاجتماعية بإدارة شؤون الأسرة. وأوضحت إدارة الدعوة أن «ولتصنع على عيني» برنامج تخصصي يهدف إلى إعداد نخبة من الكوادر التربوية المتخصصة في المجال الأسري من الرجال والنساء، بحيث تكون هذه الكوادر مؤهلة وواعية بتحديات العصر وقادرة على إيجاد الحلول للمشكلات الأسرية، ومن ثم الإفادة منهم في البرامج والأنشطة والفعاليات الدعوية المتعلقة بالأسرة، حيث يعنى البرنامج كذلك بالتوعية بأساليب التربية الصحيحة للأبناء وتنشئتهم على الأخلاق الإسلامية الكريمة المعتدلة.
واعتمدت الإدارة إقامة دورة واحدة يوم الأربعاء الثاني من كل شهر حتى نهاية العام الجاري، تشتمل على عدد من الموضوعات ذات الصلة من الدورات والورش والمشاركات الهادفة، كما اعتمدت الإدارة عدة كتب متخصصة للبرنامج وهي: كتاب الزواج الإسلامي السعيد لمرحلة البناء الأسري، كتاب العشرة الطيبة لصناعة الوفاق الأسري، وكتاب حلول إسلامية لمشاكل أسرية لمعالجة الإشكالات الأسرية، حيث يتعين على المتدربين الاستفادة من الكتب المقررة وتلخيصها ومناقشتها في البرنامج.
وقد بلغ عدد المستفيدين من الدورة الأولى بالبرنامج 35 متدرباً من إدارة شؤون الأسرة، منهم 18 من الرجال و17من النساء، حيث قدم الدورة فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عبدالقادر الفرجابي – الخبير والمستشار الأسري بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والتي كانت بعنوان «الزواج السعيد»، تناول خلالها عدداً من العناوين المهمة ومنها: حث الإسلام على الزواج والإنجاب وعمارة الأرض، وأن الزواج مفتاح للغنى وسبيل للعفة والطهر وبه يكتمل نصف الدين، وأن الزواج سكن ومودة ورحمة وستر، والمشاعر النبيلة بين الزوجين، ودستور السعادة الزوجية، ووصية النبي بالنساء، والرحمة بهن والإحسان إليهن، وخطوات علاج المشاكل الزوجية، وبعض النماذج والقصص للحياة السعيدة. كما قدم الدكتور الفرجابي ورشة بعنوان «إطلالة على بيوت النبي» صلى الله عليه وسلم، أكد خلالها على أن الأنبياء هم القدوة للناس وأن الله ذكر في كتابه العزيز «وجعلنا لهم أزواجاً وذرية»، وأشار إلى أن القدوة الكاملة تحققت في رسولنا الكريم محمد، وتعامله الكريم مع زوجاته.