«العرب» تنفرد بنشر استراتيجية «البلدية» 2018-2022
قطر اليوم
22 سبتمبر 2018 , 01:25ص
أحمد سعيد
تدشّن وزارة البلدية والبيئة، صباح غد الأحد، الخطة الاستراتيجية المستدامة للوزارة وقطاعاتها 2018-2022، تحت رعاية وحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وتنفرد «العرب» بنشر تفاصيل الاستراتيجية، حيث تعتمد على عدة محاور، أولها الاستثمار في العنصر البشري، مما يعود بالنفع على سير آلية العمل وتيسير معاملات المواطنين، إضافة إلى زيادة المساحات الخضراء عبر إنشاء مزيد من الحدائق، وتطوير السوق المحلي، وإبرام اتفاقيات جديدة من شأنها تحقيق الأمن الغذائي لدولة قطر.
قالت مصادر مطلعة لـ «العرب»، إن الوزارة سعياً لتطوير العنصر البشري، تعاقدت مؤخراً مع 4 جامعات دولية ومحلية هي «بيرشام»، وجامعة قطر، وكلية المجتمع، وجامعة حمد لتدريب 16 ألف موظف، ورفع درجاتهم العلمية، عبر عدة وسائل منها التعليم عن بعد، والورش التدريبية، والدراسات الأكاديمية، مما يحول الموظفين إلى كوادر قادرة على تيسير معاملات المواطنين والمقيمين على حد سواء.
وتابعت المصادر: إن الوزارة تستهدف الوزارة زيادة الرقعة الخضراء، عبر مضاعفة أعداد الحدائق بمختلف مناطق الدولة، مما يحقق مطالب المواطنين بالتوسع في إنشائها وتوفير أكبر عدد من الأماكن الترفيهية الخضراء»، لافتة إلى أن الخطة تشمل إبرام اتفاقيات دولية لتطوير السوق المحلي لضمان تحقيق الأمن الغذائي وعبر الاكتفاء الذاتي.
وأوضحت المصادر أن الوزارة عقدت اتفاقيات جديدة مع عدة دول مصدّرة للحوم والألبان عالية الجودة مثل جورجيا وأميركا والبرازيل والهند لاستيراد رؤوس الماشية، ونوهت بأن الوزارة تعتمد على القارة الأميركية في استيراد المواشي المنتجة للألبان لجودتها العالية، وجورجيا والبرازيل والهند وغيرها في استيراد المواشي المنتجة للحوم، فيما عقدت اتفاقية مع الهند لاستيراد قطعان يجري تطوير مواصفاتها في البرازيل بما يجعلها قادرة على تحمّل درجات الحرارة العالية في قطر.
من ناحية أخرى، فعّلت «البلدية» خطة لحماية النباتات النادرة في قطر تعتمد على البنك الحقلي الوراثي، الذي أنشأته الوزارة في روضة الفرس، من أجل حماية النباتات المهددة بالانقراض، مثل: الغضا، والرمث، والسلم، والسمر، والعوسج، والغاف، والرغل، والسدر، والقرض، وأكدت المصادر أنه في مجال المحافظة على الموارد الوراثية النباتية في دولة قطر، توجد العديد من المشاريع البحثية والتطبيقية المهمة، وتهدف بشكل مباشر أو غير مباشر إلى حماية وصيانة الموارد الوراثية النباتية في دولة قطر والمحافظة عليها، لافتة إلى أن الوزارة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية لحفظ الموارد النباتية، من خلال تأسيس البنك الوراثي الحقلي في روضة الفرس، بهدف حفظ الأنواع المهمة والنادرة والمهددة بالانقراض.
كما دشنت «الوزارة» خطة من شأنها مضاعفة إنتاج فسائل النخيل إلى 100 ألف فسيله سنوياً بدلاً من 20 ألف، تزامناً مع تحسين سلالات التمور القطرية حتى تكون الأفضل في المنطقة، حيث تعتمد الخطة على خصخصة إنتاج الفسائل عبر إسناد المشروع إلى شركة قطرية، بدأت تعمل بالفعل على تكثيف الإنتاج بزيادة ساعات العمل.
كما تبذل الوزارة جهوداً كبيرة لمكافحة التصحر، حيث تعد دولة قطر طرف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وتسعى لتخصيص موارد كافية لمكافحة التصحر، وتخفيف آثار الجفاف، وفقاً لظروفها وقدراتها، ووضع استراتيجيات وأولويات في إطار سياسات التنمية المستدامة لمكافحة التصحر، وتخفيف آثار الجفاف، وكذلك اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أراضيها التي لم تتعرض للتدهور، كما تضع الخطط اللازمة لمكافحة الجفاف على المستوى المحلي والدولي والإقليمي.