باب الريان
22 أغسطس 2011 , 12:00ص
من قصص الأنبياء.. إبراهيم والنمروذ
ذُكرت القصة في سورة البقرة، الآية 258، قال الله تعالى: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ».
ذهب إبراهيم عليه السلام لملك متأله كان في زمانه، روي أن الملك المعاصر لإبراهيم كان يلقب بـ«النمروذ» وهو ملك الآراميين بالعراق.
أخبرنا الله تعالى في كتابه الحكيم الحجة الأولى التي أقامها إبراهيم عليه السلام على الملك الطاغية، فقال إبراهيم بهدوء: «ربي الذي يحيي ويميت»، قال الملك: «أنا أحيي وأميت» أستطيع أن أحضر رجلا يسير في الشارع وأقتله، وأستطيع أن أعفو عن محكوم عليه بالإعدام وأنجيه من الموت، وبذلك أكون قادرا على الحياة والموت، لم يجادل إبراهيم الملك لسذاجة ما يقوله، غير أنه أراد أن يثبت للملك أنه يتوهم في نفسه القدرة وهو في الحقيقة ليس قادرا، فقال إبراهيم: «فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب».
استمع الملك إلى تحدي إبراهيم صامتا، فلما انتهى كلام النبي بهت الملك، وأحس بالعجز ولم يستطع أن يجيب، فانصرف إبراهيم من قصر الملك، بعد أن بهت الذي كفر.
صلاة الجنازة
حكمها: فرض كفاية، وقد فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بها، روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتي بميت عليه دين لم يترك وفاء لم يصلِّ عليه، وقال: «صلوا على صاحبكم».
شروطها:
1 - النية
2 - التكليف
3 - استقبال القبلة
4 - ستر العورة
5 - طهارة الثوب والبدن والمكان
6 - إسلام المصلي
7 - إسلام الميت وطهارته
صفتها:
1 - يكبر الأولى للإحرام، ولا يستفتح بل يستعيذ بعد التكبير، ويسمي ويقرأ الفاتحة ولا يقرأ بعدها شيئا.
2 - ثم يكبر الثانية ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كما في التشهد.
3 - ثم يكبر الثالثة ويدعو للميت ولنفسه ولوالديه وللمسلمين، ويسن الدعاء بالمأثور. فعن عوف بن مالك رضي الله عنه: صلى النبي صلى الله عليه وسلم على جنازة، فحفظت من دعائه وهو يقول: «اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار» رواه مسلم.
4 - ثم يكبر الرابعة ويقف بعدها قليلا، ثم يسلم عن يمينه تسليمة واحدة.
وصف علي بن أبي طالب للرسول عليه الصلاة والسلام
قال علي رضي الله عنه وهو ينعت رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لم يكن بالطويل الممغط، ولا القصير المتردد، وكان ربعة من القوم، لم يكن بالجعد القطط، ولا بالسبط، وكان جعدا رجلا، ولم يكن بالمطهم ولا بالمكلثم، وكان في الوجه تدوير، وكان أبيض مشربا، أدعج العينين، أهدب الأشفار، جليل المشاش والكتد، دقيق المسربة، أجرد، شثن الكفين والقدمين، إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت معا، بين كتفيه خاتم النبوة، وهو خاتم النبيين، أجود الناس كفا، وأجرأ الناس صدرا، وأصدق الناس لهجة، وأوفى الناس ذمة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم».