أخفق في الموسم الثاني على التوالي في الفوز بالدرع.. مفاجآت «الصغار» تطيح بأحلام الدحيل

alarab
رياضة 22 يوليو 2025 , 01:23ص
علي حسين

للموسم الثاني على التوالي يخفق الدحيل في الصعود الى منصة التتويج سواء في دوري النجوم 2025، او في باقي البطولات الأخرى.  في موسم 2024 ضاعت كل البطولات من الدحيل أكثر الفرق فوزا بالدوري منذ 2011، وتوقع الجميع ان يكون رد فعل البطل السابق قويا في 2025 وان يعود الى منصات التتويج وان يستعيد درع الدوري. 
لكن خابت كل التوقعات وخرج الدحيل خالي الوفاض بدون أي لقب من الألقاب الرئيسية وأولها الدوري وبطولة كأس قطر وكأس الأمير المفدى، وهو امر كان في غاية الصعوبة لفريق ولد بطلا، واعتاد في كل موسم ان يكون بطلا لإحدى البطولات ان لم يحقق أكثر من بطولة. 
لا توجد أسباب محددة وراء هذا الإخفاق غير المسبوق سواء بالموسم الماضي أو الموسم الحالي، فالفريق دربه أفضل المدربين سواء المدرب السابق الارجنتيني كريسبو او خليفته الفرنسي كريستوف غالتييه.
والفريق كان يضم أفضل العناصر من المحترفين الأجانب ومن المحترفين القطريين، وكان يستعد بشكل جيد. 
ربما كان الإخفاق الكبير في 2024 حيث خرج الفريق للمرة الأولى من المربع الذهبي وحل سادسا، وهو ما اثر سلبيا عليه وتطلب عملا وجهدا كبيرا من اجل استعادة المستوى والأداء والنتائج. 
وقد نجح الدحيل في دوري 2025 باستعادة الكثير من مستواه وادائه وكان يسير بشكل جيد، وكل المؤشرات كانت ترجح كفته لاستعادة الدرع، حيث تصدر الدوري منذ الجولة الأولى حتى الجولة التاسعة عشرة وما قبل النهاية بثلاث جولات حيث تلقى الفريق ضربة موجعة بخسارة مؤلمة وثقيلة وبرباعية امام الشمال بالجولة العشرين في مفاجأة غير متوقعة في نتيجتها وفي عدد أهدافها، فلم يحدث ان خسر الدحيل امام الشمال، فكيف بخسارة وبرباعية.
ربما كانت الخسارة المفاجئة امام الشمال سببا مباشرا لضياع الدوري من الدحيل في الأمتار الأخيرة، لكن هناك مفاجأتان اخريان، ساهمتا في ضياع الدرع، وكانت الخسارة الأولى امام الشحانية والثانية امام الخور، فهذان الفريقان كانا يحتلان المركزين الأخيرين عندما فازا على الدحيل.   وكما يقال في الامثال في (غلطة) الشاطر ب (عشرة)، فقد كانت هذه الخسائر الثلاث المؤلمة وغير المتوقعة اكبر أخطاء الدحيل التي كانت السبب الرئيسي في عدم قدرته على استعادة الدرع.