الأربعاء 18 ذو الحجة / 28 يوليو 2021
 / 
01:47 م بتوقيت الدوحة

مونديال قطر.. بين الحلم والتحدي لنجوم العالم

الدوحة - العرب

الخميس 22 يوليو 2021

ميسي وكريستيانو رونالدو يحلمان باللقب العالمي قبل الاعتزال
البطولة فرصة للجيل الذهبي لبلجيكا والطواحين الهولندية وإسبانيا وإنجلترا
 

خيبة وأمل وحسرة سيطرت على عدد من نجوم العالم وعلى عدد من أبرز المنتخبات العالمية في الأيام القليلة الماضية بعد أن أخفقت في تحقيق بعض الطموحات، وبعد أن فشلت في تحقيق الألقاب. 
بطولتان مهمتان شهدتهما الأيام الماضية، وشهدت معها إخفاقات كبيرة لنجوم عالميين كانوا يحلمون بالصعود إلى منصة التتويج، ولم يحالفهم التوفيق، وأصبحت كل آمالهم وطموحاتهم في التعويض بمونديال قطر 2022 الذي سيكون بمثابة الفرصة الأخيرة لأجيال حالية، وفرصة ذهبية أيضا لأجيال جديدة قادمة.
يورو 2020 وكوبا أمريكا شهدتا إخفاقات موجعة لعدد من النجوم وعدد من المنتخبات العالمية كانت تمني النفس بالوصول إلى اللقب وإلى الكأس، وصدمت في النهاية بضياع الأحلام، وضياع الفرصة قبل الأخيرة، ولم يعد أمامهم الآن سوى العمل بقوة من أجل اجتياز التصفيات والوصول إلى مونديال قطر 2022 الذي أصبح آخر أحلام وطموحات أجيال كبيرة.
نبدأ بالبطولة التي خطفت الأنظار في الأيام القليلة الماضية وهي يورو 2020 والتي شهدت تحطم آمال وأحلام منتخبات كبيرة مع نجومهم العالميين. 
ولعل أبرز هذه المنتخبات المنتخب البلجيكي المصنف الأول على العالم، والذي يعتبر جيلا ذهبيا للكرة البلجيكية وأبرزهم ادين هازارد وروميلو لوكاكو وكيفن دي بروين الذين كانوا يحلمون مع منتخب بلادهم باللقب الأوروبي الذي ضاع بالخسارة أمام إيطاليا في دور ربع النهائي بالخسارة 1-2. 
وبات مونديال قطر 2022 
لم يعد على الأرجح أمام الجيل الذهبي سوى فرصة مونديال قطر إذا ما أرادوا تسجيل اسم منتخب بلادهم وأسمائهم بأحرف من ذهب في سجلات التاريخ بالحصول على كأس العالم. 
وبالنسبة لنجوم بلجيكا خاصة وكاكو (28 عاما)، وكورتوا (29 عاما) وهازارد (30) ودي بروين (30 أيضا)، لن يكون مونديال قطر متأخرا، وإن كان على المنتخب تجديد دماء دفاعه من أجل حسم المباريات في الأدوار الإقصائية في البطولات الكبرى.
كريستيانو رونالدو والبرتغال
ومن أبرز النجوم العالميين الذين أصيبوا بخيبة أمل في يورو 2020، كريستيانو رونالدو قائد المنتخب البرتغالي والذي كان يأمل في الاحتفاظ بلقبه الذي حققه 2016، لكنه أخفق وتنازل عن اللقب وأصيب بخيبة كبيرة خاصة وأنه من النجوم الذين يعتبرون من كبار السن (36 سنة). 
خيبة أمل رونالدو لم تتوقف عند ضياع اللقب لكن سبقه أيضا خيبات أخرى مع فريقه يوفنتوس الإيطالي. وبعد الإخفاق وضياع اللقب في يورو 2020، والخسارة بهدف في دور الـ 16 أمام بلجيكا، بات مونديال قطر 2022 الأمل الأخير لكريستيانو رونالدو لتحقيق الحلم القديم بالفوز بكأس العالم. 
وباتت نهاية مشوار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده قد اقتربت خلال المرحلة المقبلة بعد سنوات طويلة من الإنجازات، حيث أعلن القائد البرتغالي في تصريحات سابقة أن مونديال قطر 2022 سيكون الأخير له على المستوى الدولي.
ويرى «الدون» أن المونديال المقبل سيكون الحلقة الأخيرة في مسيرته الدولية مع منتخب برازيل أوروبا. 
الطاحونة الهولندية
ولم يكن الإخفاق بعيدا عن الطاحونة الهولندية بقيادة مدربها السابق فرانك دي بوير الذي سبق له الاحتراف في قطر وكان يأمل العودة مع منتخب بلاده إليها في مونديال 2022 لولا الإخفاق في يورو 2020 والذي أطاح به كمدرب للطواحين، وبعد أن أعلن استقالته من منصبه عقب خروج المنتخب الوطني من ثمن نهائي كأس أوروبا «يورو 2020» إثر الخسارة أمام التشيك بهدفين دون رد.
الأجيال الجديدة
وإذا كان هذا هو حال بعض الكبار، فإن هناك منتخبات كبيرة أيضا لكنها جددت شبابها في يورو 2020 وكانت تأمل المنافسة على اللقب لكنها أخفقت، وأصبح الأمل كبيرا لهذه الأجيال الجديدة التي ستولد في مونديال قطر وأبرزهم منتخبا إنجلترا وإسبانيا.
المنتخب الإنجليزي ومدربه غاريث ساوثغيت كانت صدمته كبيرة بسبب الإخفاق على ملعبه وبين جماهيره في الفوز ببطولة أوروبا بخسارته أمام إيطاليا بركلات الجزاء الترجيحية. 
ورغم هذا الإخفاق المؤلم إلا أن الاتحاد الإنجليزي تمسك باستمرار المدرب من أجل هدف واحد وهو المنافسة على لقب مونديال قطر 2022 خاصة أن طريقة وأداء غاريث ساوثغيت جيدة وتلقى قبولا داخل الاتحاد بغض النظر عن بعض الأخطاء في المباراة النهائية. 
منتخب إسبانيا أيضا بدوره أعاد تشكيل فريقه من العناصر الشبابية بوجود بعض أصحاب الخبرة أمثال سيرجيو بوسكيتس الذي قد يستمر لسد غياب بعض الكبار المعتزلين، وتحت قيادة المدرب لويس انريكي الذي أخفق في يورو 2020 بعد الخسارة أمام إيطاليا في المربع الذهبي. 
انتصار معنوي لميسي
وفي كوبا أمريكا أعطى اللقب الذي تحقق أخيرا الأمل للنجم العالمي ميسي قائد الأرجنتين في تحقيق حلم الفوز بكأس العالم 2022 بقطر والتي باتت الفرصة الأخيرة للنجم الكبير (34 سنة)، والذي يحلم باللقب الثاني مع منتخب بلاده، بعد أن تعطل اللقب الأول كثيرا حتى حققه أخيرا في البرازيل بنهائي كوبا أمريكا 2021.
وارتفعت معنويات ميسي في ختام مشوار حياته بالفوز بكأس العالم قطر 2022، لاسيما والفريق يسير بشكل جيد في التصفيات.  ويحلم ميسي بقيادة التانجو للمرة الأخيرة في مشوار حياته إلى الفوز ببطولة كأس العالم 2022. 
على العكس كانت الخيبة والحسرة على صديقه البرازيلي نيمار الذي أخفق من جديد في قيادة منتخب بلاده إلى لقب كبير، بعد أن أهدر الفرصة الجديدة بالهزيمة على أرضه وبين جماهيره أمام الأرجنتين في نهائي كوبا أمريكا بهدف للا شيء، وأصبح مونديال قطر 2022 الأمل الجديد لنيمار.
 

_
_
  • العصر

    3:07 م
...