الثلاثاء 24 ذو الحجة / 03 أغسطس 2021
 / 
04:59 ص بتوقيت الدوحة

«مجلس الكُتّاب»: ذكريات «الأضحى» محفورة في الوجدان

الدوحة - العرب

الخميس 22 يوليو 2021

استهل الملتقى القطري للمؤلفين أول أيام عيد الأضحى المبارك بتنظيم جلسة مجلس الكُتّاب، جمعت كلاً من الكُتّاب: خولة البحر، وعواطف عبداللطيف، وحمد التميمي، وأدارها الكاتب صالح غريب العبيدلي، مدير البرامج بالملتقى.
وبدأت الأستاذة خولة البحر الجلسة بالحديث عن توجيه بعض النصائح لحماية الصحة العامة لكبار السن، وضرورة التزامهم بكافة الإجراءات الاحترازية، مع تلقي التطعيم، «فهو أمر مهم للغاية». وذكرتهم بأهمية التقليل من تناول اللحوم في العيد، وخاصة لمرضى السكري والضغط، «كما يمكن تقنين المأكولات والمشروبات المحببة لهم، حرصاً على صحتهم، على أن يتم تقديم كل ما يفيد صحتهم».
أما بالنسبة للصغار، فشددت على أهمية الحصول على مواعيد للتطعيم، والالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية، «حتى يقضي الجميع العيد في كامل الصحة والعافية».
ودعت إلى ضرورة مراعاة استخدام المعقمات، وإبرازها لزائري البيوت، تأكيداً على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية، مع تجنب المصافحة باليد، تحقيقاً لسلامة الجميع.
واستحضرت الكاتبة عواطف عبداللطيف، مظاهر استقبال عيد الأضحى المبارك في السودان، والاحتفال به.
وقالت إن العيد في السودان، يشهد تقارباً بين الجميع، إذ يستعد الجميع لإعداد مأكولات معينة، عشية يوم العيد، وأنه بعد أداء الصلاة، يتم تنظيم إفطار جماعي داخل البيوت، تعزيزاً للتقارب، إلى أن حين ذبح الخراف، دون إغفال إعداد الهريس.
وأضافت: من بين الأجواء التي نستحضرها في العيد، قيام الأطفال بترديد الأهازيج الشعبية لإبداء فرحتهم بقدوم العيد، وتكون البيوت مفتوحة لاستقبال الجميع، دون أن يكون الأمر قاصراً على الأقارب، مع توزيع «العيدية» على الأطفال، كما تكون المساجد مفتوحة أيضاً.
ومن جانبه، تعرض الكاتب حمد التميمي لمظاهر العيد في خارج البلاد، إذ سبق له أن قضى أحد الأعياد خارج البلاد، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، ووصف قضاء العيد خارج البلاد بأنه «استثاء، لأنه أمر صعب للغاية أن يتم قضاء العيد خارج الدوحة، وأذكر أنني سبق أن قضيته في شيكاغو، ولم تكن تصاحبه وقتها أية أجواء، إذ تلقينا بعض الهدايا من المستشفى التي كنت أرافق فيها والدتي، واكتفينا فقط الاحتفال بالعيد في وجود الوالد والوالدة».
وحول ما يمكن أن يستلهمه الكاتب وخاصة في الأعياد، أكد التميمي إنه استلهم العيد في كتابة روايته «لولوة»، «وأعرب عن اعتقاده بأن العيد له وقع كبير على حياتنا الاجتماعية، وتكوين شخصياتنا، ولا يمكن أن تمحى ذكرياته من أذهاننا».
وأبدى الكاتب صالح غريب مداخلة بالتأكيد على أنه حدثت العديد من التغيرات الاجتماعية التي شهدتها قطر منذ 50 عاماً، وكان لهذه المتغيرات انعكاسات على مظاهر الاحتفال بالعيد. 
وفي هذا السياق، استحضرت الأستاذة خولة البحر العيد قديماً. ووصفته بأنه «كان حافلاً بالعديد من الذكريات، وقالت «كنا نقوم بالمعايدة على بعضنا البعض، وننتقل من بيت إلى آخر، وننتظر الأجداد والآباء حتى قدومهم من الصلاة، وكنا نتجول في الفريج كاملاً، دون إرهاق، وكلما ذهبنا إلى بيت اصطحبنا من فيه من الصغار، للتجوال في الفريج، فكان ذلك ترابطاً لافتاً، كان يشهده العيد قديماً، أما اليوم، فإن الصغار يقضون العيد في المجمعات التجارية، وخاصة مع اجواء الطقس الحار».
وحول إمكانية تطبيق الإجراءات الاحترازية في ضبط المأكل أثناء العيد. قالت إن كل شخص يجب أن يعلم أن له كماً معينا من الطعام، عليه أن يتبعه، داعية الجميع إلى متابعة حملات التوعية في هذا السياق.
وقالت الكاتبة عواطف عبداللطيف إنها سبق أن قضت العيد في نيويورك، واصطحبت معها الأدوات اللازمة لإعداد «الكباب القطري»، وهو الطعام الذي استحوذ على إقبال الكثيرين، لافتة إلى أن «هذه كانت فرصة كبيرة لمعرفة الثقافات الأخرى، وتحقيق التمازج فيما بينها».
أما الكاتب حمد التميمي، فقال إن العيد له قدسية خاصة، وأنه لا يحبذ مطلقاً السفر، لقضائه خارج البلاد، لما يتميز به من أجواء لافتة في الدوحة».

_
_
  • الظهر

    11:40 ص
...