الجيش الحر يسيطر على ثاني معبر رئيس مع العراق
حول العالم
22 يوليو 2012 , 12:00ص
عواصم - وكالات
سيطر الجيش السوري الحر أمس السبت على معبر اليعربية الحدودي بين سوريا والعراق، ثاني معبر رئيس يسقط بأيدي المعارضة السورية المسلحة في غضون أيام من بين ثلاثة معابر رئيسة بين البلدين.
وقال محافظ نينوى أثيل النجيفي في تصريح لوكالة فرانس برس: «اتصل بنا مسؤولون من منفذ اليعربية الحدودي وقالوا: إنه عند الساعة الخامسة بعد الظهر سيطر بعض المسلحين على المنفذ».
وأضاف: إن المسلحين «أبلغوا الجانب العراقي أن المنفذ من جهته السورية أصبح بيد الجيش السوري الحر، وأن الموضوع سوري ولا علاقة للعراق به، وتعاملوا بود مع الجانب العراقي».
وتابع النجيفي: إن المعبر الواقع شمال غرب الموصل «سيكون ابتداء من يوم غد (الأحد) مخصصاً فقط لعبور العراقيين العائدين من سوريا. نحن لا نعرف طبيعة الجهة التي نتعامل معها في الجانب السوري، ولذا علينا أن ننتظر».
من جهته، قال الملازم أول في شرطة الحدود العراقية محمد خلف الشمري: «رفع الجيش السوري الحر علمه على المعبر، وقام بعض عناصره بتمزيق صور الرئيس السوري بشار الأسد».
وتابع: «نسمع إطلاق نار بين الحين والآخر، ولم تحدث أي محاولات للتسلل من سوريا إلى العراق حتى الآن».
ومعبر اليعربية أو ربيعة كما يطلق عليه أيضاً والواقع في محافظة نينوى واحد من المعابر الرئيسة الثلاث بين العراق وسوريا إلى جانب معبري القائم (البوكمال) والوليد (التنف) في محافظة الأنبار غرب العراق.
وتشهد الحدود بين البلدين منذ أيام حركة نزوح كبيرة للاجئين عراقيين من سوريا إلى العراق، خصوصاً عبر معبر الوليد الذي لا يزال يخضع لسيطرة القوات النظامية السورية.
على صعيد آخر قال ناشطون في المعارضة إن شخصين على الأقل قتلا خلال تمرد وقع أمس في سجن في مدينة حمص .
وقال الناشطون إن عددا من حراس السجن شاركوا في التمرد الذي وقع في الساعات الأولى من صباح أمس، إلا أن قوات حكومية من مركز قريب للمخابرات وصلت لسحق التمرد.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن نزيلين قتلا. وقال ناشطون آخرون إن القتلى أربعة، وأشاروا إلى أن التمرد لا يزال قائما رغم محاصرة السجن.
واستمرت الاشتباكات أمس بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في مدينة حلب لليوم الثاني على التوالي، وفي بعض الأحياء الواقعة في الطرفين الجنوبي والغربي من العاصمة، بحسب ما أفاد المرصد.
وقتل أكثر من 100 شخص أمس في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا، وقال المرصد إن الاشتباكات مستمرة منذ صباح الجمعة في حي صلاح الدين في حلب.
وذكرت لجان التنسيق المحلية أن «هناك نزوحا للأهالي من الحي تخوفا من قصف النظام واقتحام الحي».
وفي العاصمة حيث أعلن النظام الجمعة عن إعادة سيطرته على حي الميدان القريب من وسط المدينة، بقيت حركة السير خفيفة أمس في الشوارع، مع استمرار أجواء التوتر والخوف، بحسب شهود. وأفاد المرصد السوري عن «سماع أصوات إطلاق رصاص كثيف في حي المزة» المتاخم للأحياء الجنوبية من العاصمة؛ حيث تستمر الاشتباكات.
ولجأ خلال الأيام الأخيرة إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، جنوب دمشق، سكان من أحياء أخرى في العاصمة، وقبلها من أحياء في حمص. ويشكو سكانه من نقص في المواد الغذائية.
واقتحمت القوات النظامية بلدة شبعا في ريف دمشق ليلا «بعد تعرضها لقصف بالهاون ورشاشات الحوامات، ما أسفر عن تهدم تسعة منازل» وسقوط قتيل وعشرات الجرحى، بحسب المرصد السوري.
و في مدينة حمص أفاد المرصد صباحا عن تعرض أحياء الخالدية وجورة الشياح والقرابيص للقصف من «القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على هذه الأحياء» منذ أسابيع.