

يسير المنتخب المغربي لكرة القدم على خطى نسخة 2022 عندما بلغ دور الأربعة في إنجاز إفريقي وعربي غير مسبوق، بفوزه على اسكتلندا 1-0 .
بعد تعادل بطعم الانتصار على البرازيل 1-1 في الجولة الأولى، حقق «أسود الأطلس» انتصارهم الأول في النسخة الحالية والسادس في تاريخ مشاركاتهم في العرس العالمي واضعين قدما في دور الـ32 بانتظار مباراتهم الثالثة الأخيرة ضد هايتي التي خرجت من المنافسة.
حتى الآن مشوارهم مشابه لما فعلوه قبل في مونديال قطر، عندما افتتحوا النهائيات بتعادل ثمين مع كرواتيا (0-0)، ثم تغلبوا على بلجيكا 2-0، قبل الفوز على كندا 2-1 في الجولة الثالثة.
وشدد المدرب الجديد للمغرب على «أننا لم نتأهل حتى الآن وبالتالي لا مجال للمداورة في المباراة الثالثة، يجب أن أدفع بالتشكيلة الأفضل لكسبها بالنظر إلى جاهزية اللاعبين ولاعبي المنتخب المنافس، والأكيد أن الجاهز والقادر على مساعدتنا لتحقيق الفوز على هايتي سيكون أساسيا».
وأضاف «بصراحة أنا مرتاح جيدا بالمقارنة مع المباراة الأولى ضد البرازيل، لقد رأيت تحسنا كبيرا وسنكون أحسن في المباراة الثالثة. هذه هي جمالية المونديال عندما تواجه منافسين يخلقون لك مشكلات مختلفة، ونهاية مباراة اليوم ستساعدنا في المباراة الأخيرة».
قال عقب الفوز على اسكتلندا «عندما تسلمت تدريب المنتخب المغربي أردت أن أبرز بصمتي ومبادئي الكروية من خلال الاعتماد على العديد من الأفكار التي أؤمن بها».
وأضاف «معرفتي الجيدة باللاعبين وبقدرة كل واحد منهم على القيام بالأدوار المنوطة بهم سهَّل مهمتي وساعدني في تكوين تشكيلة تبلي البلاء الحسن في الملعب». وتابع «صيباري صانع للألعاب بمعنى الرقم 10، وعز الدين أوناحي، بلال الخنوس وابراهيم دياس كذلك وبالتالي يملكون الحس التهديفي وبإمكانهم هز الشباك في أي لحظة».