الأربعاء 17 ربيع الثاني / 02 ديسمبر 2020
 / 
02:55 م بتوقيت الدوحة

مواطنون لـ «?العرب»: «الهمّة القطرية» تقهر الأزمات بمشروعات نوعية على طريق النهضة

الدوحة - العرب

الإثنين 22 يونيو 2020
أكّد مواطنون أن قطر أثبتت أنها دولة قوية وقادرة على مواجهة التحديات الصعاب وتنفيذ المشروعات التنموية، رغم دخول الحصار عامه الرابع، وظهور فيروس كورونا «كوفيد - 19» الذي أربك العالم.
وقالوا، في استطلاع لـ «العرب»: إن قطر واصلت خطط تنفيذ المشروعات الكبرى في مجالات البنية التحتية والنقل والمواصلات والصناعات الغذائية وغيرها، إلى جانب مشروعات مونديال كأس العالم لكرة القدم 2022، لافتين إلى أن هذه المشروعات العملاقة جرى الانتهاء منها وفق الجدول الزمني المحدّد لها، ودون تعطيل، وآخرها افتتاح استاد المدينة التعليمية «جوهرة الصحراء»؛ مما زاد ألم «المُحاصِرين» الذين لم يدركوا حتى الآن أن الشعب القطري قادر على تحقيق المستحيل.
وشدّدوا على أن قطر أثبتت للعالم أجمع قدرتها على مواجهة التحديات بأفضل صورة، خاصة أن مشروعات مونديال كأس العالم لكرة القدم 2022 والمشاريع المرتبطة بها وغيرها، اقتربت من الانتهاء، وقالوا: «العالم أجمع سوف يرى ما تحقّق في قطر من إنجازات خلال الحصار؛ لأن قطر هي بلد الإنجازات، التي تتحقّق واحداً تلو الآخر».
وأشاروا إلى أن الهمّة القطرية لا تُقعدها إجراءات ظالمة وباغية، وأن تلك الإجراءات تعطيها دفعة لمزيد من الإنجاز، والاعتماد على الذات، وتحقيق التنمية الشاملة ومزيد من الانفتاح على العالم من أجل صالح شعبها.
وأكدوا أن قطر تتخطّى العراقيل والأزمات بزيادة الإنجازات رغم «الحصار وأزمة كورونا»، لافتين في هذا السياق إلى أن المساعدات الإنسانية التي تقدّمها الدوحة للعالم لم تتأثّر، وأنها زادت في ظل معاناة دول العالم من الوباء.
كما شدّدوا على أن أهل قطر لا يعرفون المستحيل، وأنهم من يسطّر التاريخ ويصنعون المعجزات، لافتين إلى أن دول الحصار كانت تريد عرقلة كل المشاريع بقطر، لكن غاب عنها أن القطري قادر على قهر المستحيل، بفضل القيادة الحكيمة التي دافعت عن السيادة ووضعت البلاد على طريق الريادة، وفجّرت الطاقات الكامنة لدى أبناء قطر، لينظر إليهم العالم وهم يصنعون المستقبل بإعجاب شهد له العالم كله.

عبدالله آل عبدالجبار: دافعنا عن السيادة
وحقّقنا إنجازات وقدّمنا مساعدات
ذكر عبدالله محمد آل عبدالجبار نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة فرع الخليج، أن التحرك السريع للدولة بكل مؤسساتها ساهم في تطويع أزمتي الحصار وفيروس كورونا «كوفيد - 19».
وأضاف أن التحركات المدروسة لكل قطاعات الدولة حولت الأزمات إلى منح، ومنطلق للإنجازات في كل المجالات وبوتيرة أسرع.
ونوه آل عبدالجبار بأن قطر أثبتت للعالم أنها قادرة على تحقيق النهضة الشاملة، وأنها ذات سيادة ولن تكون تابعة مهما طال عمر الحصار.
وأكد أن قطر تمكنت من افتتاح العديد من المشروعات العملاقة من بينها ميناء حمد، وتدشين الصناعات المحلية المتعددة التي أصبحت الآن تصدر إنتاجها للخارج، وإنجاز مشروعات أخرى قبل مواعيدها، وآخرها افتتاح استاد المدينة التعليمية، وتجميل وسط الدوحة وغيرها.
وفيما يتعلق بأزمة الحصار، أوضح آل عبدالجبار أن قطر تعتمد في استراتيجيتها على الاستثمار في الإنسان، وأنها تواجه فيروس «كورونا» دون أي إشكالية على الإطلاق، وتوفر العلاج بالمجان دون تمييز بين المواطن والمقيم، لافتاً إلى أن قطر من أوائل الدول بالمنطقة التي أنشأت مستشفيات ذات بنية تحتية قوية تتعلق بالأمراض الانتقالية.
وفي الجانب الإنساني، أشار آل عبدالجبار إلى أن قطر رغم الحصار و»كورونا» لم تتخلَّ عن تقديم المساعدات للدول المحتاجة في مواجهة الوباء، وقامت ببناء مستشفيات ميدانية ومساعدات طبية لإيطاليا، وغيرها من الدول في أنحاء العالم، وما زال العمل مستمراً، الأمر الذي بيّن للعالم أن قطر قوية وصامدة وتمد أيديها بالخير لكل الدول.

خليل أحمد: «جوهرة الصحراء»
إبداع جديد في زمن الوباء
قال خليل أحمد: «إن قطر ماضية في طريقها نحو تحقيق الإنجازات والنجاحات دون توقف، رغم الحصار الجائر وتفشى فيروس كورونا «كوفيد - 19» في العالم كله».
وأضاف أن إنجازاً جديداً تحقق خلال الأيام الماضية تمثل في افتتاح استاد المدينة التعليمية، والملقب بـ «جوهرة الصحراء»، وهو إبداع جديد في زمن الوباء يزيد من ألم الحاقدين بدول الحصار، الذين كانوا يراهنون على فشل الدوحة في الاستعداد لمونديال كأس العالم 2022.
وأضاف أن قطر حققت إنجازاً جديداً أكدت من خلاله تحديها لكل الظروف واجتيازها لكل العقبات في طريق تنظيم مونديال استثنائي، وفي ظل جائحة «كورونا» التي أبطأت الحركة العالمية، ولكنها لم تبطئ عزيمة قطر في قهر الصعاب ومواجهة التحديات، والمضي بثبات على الطريق الصحيح وفقاً للجدول الزمني من أجل الانتهاء من إنشاء كل الملاعب في عام 2021.
وأشار خليل إلى أن الاقتصاد القطري قادر على الاستمرار وتجاوز أي هزات، وقال: «القطاع الخاص القطري توسع خلال الأعوام القليلة الماضية في إقامة العديد من المشروعات التي حققت نجاحات مبهرة»، منوهاً بتلاحم كل القطاعات من أجل قطر، وأن الجميع يعمل من أجل هدف واحد وعلى قلب رجل واحد.

خطط هندسية عملاقة وتجهيزات ضخمة
أحمد الجولو: قطر أثبتت للعالم أجمع قدرتها على مواجهة التحديات
ذكر المهندس أحمد جاسم الجولو، الرئيس السابق لاتحاد المهندسين العرب، أن دولة قطر تبذل قصارى جهدها في تنفيذ المشروعات الهندسية الضخمة، رغم أزمتي الحصار و»كورونا»، وأن قطر أثبتت للعالم أجمع قدرتها على مواجهة التحديات بأفضل صورة؛ لافتاً إلى أن مشروعات مونديال كأس العالم لكرة القدم 2022 والمشاريع المرتبطة بها وغيرها، اقتربت من الإنتهاء.
وقال: «إن قطر قامت بإنشاء العديد من المشاريع الحيوية والاستراتيجية، مثل ميناء حمد، شريان قطر البحري الذي أصبح من الموانئ المهمة والاستراتيجية والأضخم في منطقة الشرق الأوسط».
ونوّه الجولو بأن الناقلة الجوية القطرية أصبحت تجوب العالم تنقل الركاب والبضائع والمسافرين، وتحمل شعار الدولة، إلى جانب مطار حمد الدولي.
وأشار إلى أن مشروع المترو جرى تدشينه لتسهيل نقل الركاب وتقليل الازدحام المروري وخفض تكاليف التنقل والبضائع.
وأكد الجولو أن قطر تعمل بحيوية في تجهيز البنية الأساسية والتحتية لاستحقاقات المونديال، مثل الجسور والأنفاق والطرق وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي وتنفيذ الطرق والخدمات الموصلة لهذه الاستادات التي سوف يستفاد منها لاحقاً، منوهاً بأن العمل يجري على قدم وساق في مدينة لوسيل التي سوف تصبح إحدى المدن المهمة في قطر؛ حيث يتم إنشاء المشاريع فيها وفق مفاهيم الاستدامة والمباني الخضراء.
وأكد الجولو أن هناك العديد من المشاريع التي تقوم الدولة بتنفيذها لصالح المواطنين بصفة خاصة، ما يعني أن قطر تسير على الطريق الصحيح والسليم وتقوم بتنفيذ كل برامجها وخططها، رغم ظروف أزمتي الحصار و»كورونا».

خالد فخرو: الأزمات تقوّينا.. ونمضي بخطى واثقة نحو «المونديال»
أكد خالد فخرو، خبير التنمية البشرية، أن دولة قطر تحرّكت بسرعة مذهلة منذ أول يوم للحصار وفتحت كل المجالات، واستطاعت أن تحاصر الحصار وتكسر الحواجز وتوفر السلع الغذائية كافة دون أن ترفع الأسعار؛ لافتاً إلى أن سكان قطر لم يشعروا بأي أثر للحصار، وأن الدولة قامت بتنفيذ مشروعات البنية التحتية، سواء المتعلقة بكأس العالم لكرة القدم 2022، أم غيرها من المشروعات الحيوية.
وأضاف أن الهمّة القطرية لا تُقعدها إجراءات ظالمة، وأن إجراءات الحصار منحت قطر دفعة هائلة لمزيد من الإنجاز، والاعتماد على الذات، والانفتاح على العالم من أجل صالح شعبها؛ لافتاً إلى أن قطر تتخطّى العراقيل والأزمات بزيادة الإنجازات رغم جائحة كورونا «كوفيد - 19»، وكان آخر هذه الإنجازات افتتاح استاد المدينة التعليمية.
وقال: «إن قطر تمضي في الطريق الصحيح في التحضير لكأس العالم 2022، وبخطى حثيثة وواثقة وفقاً للجدول الزمني الموضوع. ومع نهاية عام 2021، سوف تكون جميع الملاعب مكتملة، لتؤكد قطر للجميع أنها قادمة لتنظيم مونديال استثنائي غير مسبوق يبهر العالم أجمع».
وأضاف أن العالم أجمع سوف يرى ما تحقّق في قطر من إنجازات خلال الحصار؛ لأن قطر هي بلد الإنجازات، التي تتحقّق واحداً تلو الآخر.

عباس محمد:
بنية تحتية قوية مؤهّلة.. والمسيرة لن تتوقّف
أكد عباس محمد أن مكاسب قطر من الحصار كثيرة ومتعددة، أبرزها الالتفاف الشعبي حول القيادة والتلاحم معها والاعتماد على الذات وتنويع مصادر الاقتصاد وفتح أسواق وآفاق جديدة للتعاون في جميع أنحاء العالم.
وأشار إلى أن ما تحقّق من إنجاز يعود إلى القرارات والتوجيهات السامية والمبادرات والحوافز الاستثمارية، منوهاً بأن الدوحة تمتلك بنية تحتية ضخمة تستوعب جميع المشاريع الاقتصادية الحالية والمستقبلية؛ لافتاً إلى أن قطر أصبحت دولة جاذبة للاستثمار نظراً لقوة ومتانة اقتصادها وثقة العالم بها وتوافر الأمن والأمان والاستقرار. وقال: «إن المستقبل لقطر وشعبها؛ لأن عجلة التنمية دارت ولن تتوقّف، حتى لو استمر الحصار سنوات أخرى قادمة»، وتوجّه بالشكر للكوادر الطبية التي نجحت في الحدّ من تفشّي فيروس «كورونا»، الذي لم يعطّل مسيرة العمل والإنتاج والمشروعات بالدولة.

حمد عبدالله: العالم ينظر إلينا بإعجاب
أكد حمد عبدالله، أنه منذ اليوم الأول للحصار عملت الدولة على تجاوز كل تداعياته، وحققت خلال السنوات الثلاث الماضية ما كان يتحقق في 20 عاماً.
وأضاف في هذا السياق، أنه جرى تدشين ميناء حمد قبل موعده الأصلي، وقد أهدته قطر إلى العالم في زمن الحصار الجائر، وهو يمثل صرحاً تجارياً عملاقاً بمساحة كبيرة، ويعتمد على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في عمليات النقل والشحن والتفريغ والتفتيش والتخزين، وتنشيط التبادل التجاري وتجارة الترانزيت.
وأضاف أن دول الحصار اقتنعت أن أهل قطر لا يعرفون المستحيل، وأنهم من يسطّر التاريخ ويصنعون المعجزات، لافتاً إلى أن دول الحصار كانت تريد عرقلة كل المشاريع بقطر، لكن غاب عنها أن القطري قادر على قهر المستحيل، بفضل القيادة الحكيمة التي دافعت عن السيادة ووضعت البلاد على طريق الريادة، وفجرت الطاقات الكامنة لدى أبناء قطر، لينظر إليهم العالم وهم يصنعون المستقبل بإعجاب.
وأشار عبدالله إلى مشاريع تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، وفي الصدارة مشروع تطوير منطقة الدوحة المركزية وتطوير وكورنيش الدوحة.
وأوضح أن القطاع الخاص في قطر قام بدوره في مواجهة تبعات الحصار لإيجاد بدائل للمواد التي كانت تستوردها البلاد من دول الحصار، كما استمرت كبريات مشروعات البنية التحتية ومشروعات المونديال وفق الجداول الزمنية وبوتيرة أسرع أحياناً، مشدداً على أن دولة قطر قادرة على مواجهة كل التحديات رغم الحصار وجائحة «كورونا» أيضاً.

خليفة المحاسنة: الخطط تسير دون تعطيل رغم الأزمات
أكد خليفة المحاسنة، أن دولة قطر لم تغيّر خريطتها الاستثمارية والاقتصادية بسبب الحصار الجائر، وإنما تم تنفيذ العديد من المشاريع المتعلقة بمونديال كأس العالم لكرة القدم 2022 أو البنية التحتية الأخرى.
وقال: «إن انتظام خطط تنفيذ المشروعات في ظل الحصار، يكشف قدرة الدولة على إدارة الأزمات وتحويلها إلى منافع عامة للوطن والمواطن»، مشيراً إلى أن الدوحة بزغت قوتها أكثر في احتواء فيروس كورونا «كوفيد - 19» بفضل سواعد أبنائها واستثمارها في بناء الإنسان، وأشار إلى أن الاقتصاد القطري الوطني والمناخ الاستثماري لم يتأثر بفعل الحصار المفروض منذ أكثر من 3 سنوات. وأكد أهمية دور الشباب القطري خلال هذه المرحلة، عبر إطلاق مزيد من المشاريع المتنوعة والمبتكرة الداعمة للاقتصاد الوطني.

_
_
  • المغرب

    4:43 م
...