الثلاثاء 3 ربيع الأول / 20 أكتوبر 2020
 / 
08:25 م بتوقيت الدوحة

دول الحصار تقدم لائحة بمطالبها للكويت

الاناضول

الخميس 22 يونيو 2017
المتحدث باسم الرئاسة التركية
قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، اليوم الخميس، إن الدول المحاصرة لدولة قطر، ستتقدم خلال الأيام القليلة القادمة بلائحة مطالب، عبر دولة الكويت.
وأوضح قالن، في اجتماع مع مراسلي الرئاسة التركية، في العاصمة أنقرة، أن اللائحة ستضم مطالب سعودية وإماراتية وبحرينية ومصرية، مبيِّناً أن تركيا ستتابع هذا الأمر، دون مزيد من التفاصيل بهذا الخصوص.
ولفت المتحدث إلى أهمية خطوة تعيين نجل العاهل السعودي، محمد بن سلمان، ولياً للعهد، أمس الأربعاء، خصوصاً في الوقت الذي تستمر فيه حدّة الأزمة الخليجية.
وفي هذا الإطار، أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتصالين منفصلين، مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الجديد، بارك فيهما الخطوة وأعرب عن تمنياته للأخير بالنجاح، وللعلاقات بين الجانبين بالمزيد من التطور، بحسب قالن.
وأضاف "في البداية، نتمنى أن يكون هذا التعيين بادرة خير للعلاقات التركية السعودية، لا سيما وأن السعودية أكبر وأقوى بلد في الخليج، وهي أيضاً أكبر البلدان الإسلامية".
وتابع: "لتلك الاعتبارات، فإن الدور الذي ستلعبه في تخفيف وطأة الأزمة مع قطر وحلّها عبر الطرق السلمية هام للغاية، وفي مباحثات أردوغان تمّ التطرق لهذا الموضوع، وأبدينا موقفاً بناءً حيال مسألة قطر، وقلنا إننا سنتخذ الخطوات اللازمة بهذا الخصوص عندما يقع على عاتقنا مهمة يتوجب تنفيذها".
وأشاد قالن بالدور البنّاء الذي يلعبه أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، موضحاً أن الكويت دولة لها احترامها بين دول الخليج، ولها دور مهم في الوساطة.
وشدد أن تركيا هي بدورها تدعم مبادرات حل الأزمة الراهنة، وأن قطر والسعودية ودول الخليج الأخرى، جميعها جيران وحلفاء هامين لبلاده.
وأضاف "نحن لا نريد أن نعيش أي توتر مع أي بلد في الخليج، كما أننا لا نحبّذ أن تعيش تلك الدول أزمات فيما بينها، وهذا كان موقفنا منذ البداية".
وأكد أن الاتصالات المكثفة التي أجراها أردوغان منذ اليوم الأول للأزمة، تصب في مجرى تجاوز هذه الأزمة.
كما أشار إلى مواصلة بلاده إرسال مواد تموينية إلى قطر، موضحاً أن ذلك يتم في إطار العمل الإنساني.
وفيما يتعلق باتفاقية الدفاع المشترك بين تركيا وقطر، أوضح قالن أن الاتفاقية ليست وليدة اللحظة، وأنها وقّعت بين الجانبين عام 2016.
وأضاف "أكدنا على ذلك مراراً، وأرى أنه من المفيد تكرار التأكيد؛ هذه القاعدة (التركية في قطر)، لا تشكل أي تهديداً لدولة ثالثة في المنطقة، وإنما هي من أجل أمن منطقة الخليج برمّته".
وأعرب قالن عن استغرابه من عدم ارتياح بعض الجهات (لم يذكرها) حيال القاعدة التركية، لافتاً إلى أن للعديد من دول العالم قواعد منتشرة في بلدان الخليج.

_
_
  • العشاء

    6:32 م
...