إسلام آباد تكثف تحركاتها للتوصل إلى اتفاق سلام.. واشنطن وطهران وسط «مفترق طرق» حاسم

alarab
حول العالم 22 مايو 2026 , 01:26ص
عواصم - وكالات - العرب

بدأ قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير زيارة إلى العاصمة الإيرانية طهران، أمس، تُعدّ الأبرز في سياق الوساطة الباكستانية النشطة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بينما أعربت واشنطن عن أملها في تحقيق تقدم ملموس نحو اتفاق ينهي النزاع الذي يؤثر على إمدادات الطاقة العالمية وأسواق الغذاء.
وتأتي الزيارة غداة تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن المفاوضات وصلت إلى «مفترق طرق» بين التوصل إلى اتفاق أو استئناف الضربات العسكرية، في وقت تدرس طهران اقتراحاً أمريكياً جديداً لوقف دائم لإطلاق النار.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحفيين: «أعتقد أن الباكستانيين سيتوجهون إلى طهران، لذا نأمل في أن يسهم ذلك في دفع الأمور قدماً». وأكد روبيو أن الوساطة الباكستانية قد تفتح الباب أمام تقدم في المحادثات المتعثرة.
وأفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) ووسائل إعلام إيرانية أخرى بأن زيارة منير تهدف إلى «مواصلة المحادثات والمشاورات» مع المسؤولين الإيرانيين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وحذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) الأربعاء من أن إغلاق المضيق لفترة طويلة قد يؤدي إلى صدمة هيكلية في قطاع الأغذية، مع ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً خلال ستة إلى 12 شهراً، نظراً لمرور نحو ثلث شحنات الأسمدة العالمية عبره.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران تدرس النقاط الأمريكية المقدمة، مجدداً مطالبة بلاده بالإفراج عن الأصول المجمدة ورفع الحصار البحري.