«حمد لإصابات الحوادث» يدعم حملة «شوارع آمنة»

alarab
محليات 22 مايو 2025 , 01:24ص
الدوحة - العرب

ركز مركز حمد لإصابات الحوادث بمؤسسة حمد الطبية خلال أسبوع الأمم المتحدة العالمي الثامن للسلامة على الطرق الذي أقيم بمشاركة دولة قطر بالفترة من 12-18 مايو الحالي تحت شعار «شوارع آمنة» على الحاجة الماسة لتعزيز السلامة على الطرق للمشاة وراكبي الدراجات حول العالم، ويأتي ذلك ضمن جهود أوسع للحد من الإصابات والوفيات على الطرق.

وأكد برنامج حمد للوقاية من الاصابات التابع لمركز حمد لإصابات الحوادث التزامه بالحد من إصابات الطرق التي يمكن وقاية الجمهور منها، وتناول خلال أسبوع الأمم المتحدة العالمي الثامن للسلامة على الطرق، سبل إدارة السرعة باعتبارها وسيلة مثبتة لجعل الطرق أكثر سلامة لكافة مستخدميها؛ خاصة الأكثر عرضة للإصابات مثل مستخدمي الطرق من المشاة وراكبي الدراجات والأطفال وكبار السن.
وقال الدكتور رفائيل كونسنجي- استشاري ومدير برنامج حمد للوقاية من الإصابات والحوادث: «نحن ملتزمون بالعمل مع كافة شركائنا لجعل الطرق في قطر أكثر أماناً لجميع مستخدميها خاصة الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.
وأضاف: يقدم شعار أسبوع الأمم المتحدة العالمي الثامن للسلامة على الطرق هذا العام الفرصة للتفكير في الدور الحيوي الذي يمكن أن نسهم به لجعل بيئة الطريق أكثر أماناً للمشاة وراكبي الدراجات. على السائقين عدم القيادة أثناء انشغالهم بهواتفهم المحمولة، والتوقف دائماً عند الأماكن المخصصة لعبور المشاة، والقيادة ضمن حدود السرعة المحددة».
وتابع: «يجب على راكبي الدراجات أن يجعلوا أنفسهم مرئيين باستخدام العواكس أو الأضواء الوامضة، وأن يظهروا إشارات اليد عند الانعطاف، وأن يستخدموا مسارات الدراجات عندما تكون متوافرة. ويجب على المشاة عبور الطريق فقط من مناطق العبور المخصصة، والبقاء على الأرصفة.»
ويجدد برنامج حمد للوقاية من الإصابات التزامه بتعزيز السياسات المثبتة بالأدلة في مجال السلامة المرورية، وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية نحو تنقل أكثر أمانًا. ودعمًا لأسبوع الأمم المتحدة العالمي الثامن للسلامة على الطرق، يتبنى البرنامج شعار الحملة «شوارع آمنة» والذي يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى بنية تحتية أكثر أمانًا للمشاة وراكبي الدراجات في قطر وحول العالم. وقال د.كونسونجي: «هدفنا هو التماشي مع المهمة العالمية المتمثلة في تقليل وفيات وإصابات حوادث الطرق بنسبة 50% بحلول عام 2030، ويتطلب ذلك عملاً مستدامًا وتعاونًا مشتركًا. تعزز حملة هذا العام أهمية دمج السلامة في التخطيط العمراني وصنع السياسات لحماية جميع مستخدمي الطرق، وخاصة الفئات الأكثر عرضة للإصابة».
الجدير بالذكر أن عدد وفيات حوادث الطرق سنوياً يصل إلي أكثر من 1.3 مليون شخص حول العالم، ويشكل المشاة وراكبو الدراجات النسبة الأكبر من تلك الإصابات. ومع التطور العمراني الذي تشهده دولة قطر تزداد الحاجة لإعطاء الأولوية لسلامة مستخدمي الطرق من المشاة وراكبي الدراجات.
وعلى الرغم من تسجيل انخفاض بنسبة 15% في إدخالات حوادث الإصابات الخطرة إلى مركز حمد لإصابات الحوادث، أظهرت قاعدة بيانات قطر لإصابات الحوادث، زيادة بنسب 7% في عدد المشاة، و39% في عدد راكبي الدراجات الذين تم إدخالهم إلى مركز حمد لإصابات الحوادث خلال العامين 2023 و2024. وكان الأطفال الصغار خاصة من هم دون سن 15 عاماً والسكان الأكبر سناً ممن هم فوق 55 عام الأكثر تعرضاً للاصابات الشديدة لفئة المشاة. وأما الإصابات المتعلقة بحوادث الدراجات فكانت أكثرها بين الأطفال دون سن 15 عاماً والفئة العاملة من الذكور الذين يستخدمون الدراجات للعمل أو التنزه.