

قال السيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم /الفيفا/ "إن وضع العمال وحقوق الانسان تعد أولوية لنا ولدولة قطر على حد السواء"، مضيفا "أنا على يقين بأن كاس العالم لكرة القطر قطر 2022 ستكون نسخة مثالية من مسابقة كأس العالم".
وأكد انفانتينو، في اجتماع الجمعية العمومية الـ71 للفيفا الذي عقد اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي، أن "بطولة كأس العالم قطر 2022 لن تكون أهم وأعظم بطولة على الاطلاق فقط، لكنها ستترك أثرا اجتماعيا وإرثا كبيرا في البلاد وفي المنطقة ككل"، مشددا على أهمية هذه البطولة خاصة في ظل التحديات المستمرة التي تواجه العالم والمتعلقة بجائحة كورونا /كوفيد-19/.
وأعرب رئيس /الفيفا/ عن ثقته المطلقة وقناعته الكبيرة بنجاح دولة قطر في تنظيم أفضل نسخة من بطولات كأس العالم لكرة القدم، لافتا إلى الاستعدادات المثلى التي تقوم بها سلطات الدوحة لإنجاح هذا الموعد "الذي سيكون استثنائيا في كل شيء، حيث سيتفاجأ العالم بما سيراه في العاصمة القطرية من منشآت رياضية وخدمية وغيرها من المرافق النوعية التي تم توفيرها للمشجعين والمنتخبات والوفود".
وفي معرض رده على بعض الاسئلة التي تم طرحها من قبل أعضاء الجمعية العمومية لـ /الفيفا/، أوضح إنفانتينو أن الاتحاد الدولي للعبة يهتم بحماية حقوق الإنسان وكذلك دولة قطر تهتم بحماية حقوق الإنسان، قائلا في هذا السياق "نحن نحرص على هذا، الأمر ليس في قطر فقط بل في كافة أنحاء العالم"، موجها الدعوة إلى ممثلي المنظمات الدولية إلى حضور بطولة كأس العرب التي ستنظمها /الفيفا/ نهاية العام الجاري للوقوف على حقيقة الأوضاع.
كما أضاف رئيس الاتحاد الدولي "الفرصة ستكون مواتية للجميع لمشاهدة جاهزية قطر لمونديال 2022 ، حيث ستنطلق قريبا كأس العرب /فيفا 2021/ التي ستضم جميع المنتخبات العربية من أجل التنافس في أجواء مثالية تمهد لانطلاقة مميزة للحدث الأكبر ألا وهو كأس العالم 2022 ".
وبخصوص مقترح تنظيم كأس العالم مرة كل عامين بعد أربع سنوات الذي تقدم به الاتحاد السعودي، فقد ساند كونغرس /الفيفا/ هذا المقترح بعد تصويت 166 عضوا على الفكرة من مجموع 188 عضوا، وبالتالي سيقع دراسة المقترح بشكل عملي لاحقا للوصول إلى قرار نهائي.
وكشف السيد جيانو إنفانتينو أنه لا يعارض إقامة كأس العالم كل عامين، غير أنه ربط الموافقة على هذا التعديل بتوفر مجموعة من الشروط الضرورية، التي تهم أساسا روزنامة مختلف المسابقات قبل تطبيق هذا التعديل، مبينا أن نقطة البداية لمختلف النقاشات هي أن روزنامة المواعيد الدولية أصبحت مكثفة وضاغطة، وبالتالي لا بد من مراجعتها، ومقترحا بحث إشكاليات الرزنامة دون أي تحفظ أو شروط مسبقة، بشكل يسمح بتنظيم المسابقات.