حسن الذوادي: تكنولوجيا التبريد لم تَعُد حلماً

alarab
رياضة 22 مايو 2017 , 12:30م
الدوحة - العرب
بالنسبة للجمهور، واللاعبين، والمسؤولين في استاد خليفة الدولي الذي تم افتتاحه مجدداً يوم الجمعة الماضي لاحتضان المباراة النهائية لكأس الأمير، كانت عملية التبريد في الملعب إحدى أهم المظاهر المتميزة؛ إذ تمت المحافظة على درجات الحرارة بمستوى ضمن البرودة والراحة طوال المباراة، وباستخدام تكنولوجيا تبريد مبتكرة تمكن من توفير الطاقة والاستدامة بنسبة %40 أقل من التكنولوجيات السابقة، فقد تم تسجيل درجات حرارة بين 20 درجة فوق عشب الملعب، و23 درجة في المدرجات.
وصرح سعادة حسن الذوادي -الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث- للموقع الرسمي للجنة www.sc.qa بعد المباراة بقوله: «إن ما حدث يؤكد ما قلناه دائماً، لقد كان الاعتقاد السائد أنّ تكنولوجيا التبريد لا تعدو أكثر من حلم، لكن العمل مستمر، وقد أصبح توفير هذه التكنولوجيا أمراً عادياً وقابلاً للاستخدام، والنتيجة موجودة في الميدان».
«لقد تأكدت القدرات والجودة العالية المتوفرة لدينا، وقد بذل الجميع جهوداً حثيثة، وقدموا لنا ملعباً يطابق المعايير التي وعدنا بها لاستضافة كأس العالم، ومن الناحية التشغيلية قام الفريق بعمل رائع، وليست هذه إلا البداية، إذ ما يزال الكثير لنقدمه، انتظروا ما يذهلكم، ونحن نقدم للعالم ما يذهل، اليوم كانت اللبنة الأولى، لكن القادم أكثر» .
بالنسبة للرجل الذي يقود التحضيرات لأول نهائيات لكأس العالم لكرة القدم في منطقة الشرق الأوسط، فإن استكمال العمل في أول استاد لنهائيات عام 2022 مثل إحدى أكثر اللحظات التي ستظل في الذاكرة من الرحلة إلى الآن: «بالنسبة لي، قد تكون هذه إحدى اللحظات التي أشعر فيها بأعلى درجات الفخر في حياتي، وأنا أرى الملعب يتم تسليمه بهذه الطريقة التي تعكس الالتزام بإنجاز ملاعب بالمعايير التي وعدنا بها، والأهم من ذلك، أن الاستعداد لنهائي كأس الأمير، وتنظيم المباراة كان على أفضل المستويات، إنها لحظة فخر عميق بالنسبة لنا».
«أهنئ الفريق، سواء الفريق الفني، أو التشغيلي، لهذه العلامة الفارقة التي نجحوا في إنجازها، ولا يزال هناك العديد من العلامات الفارقة في انتظارنا، فهناك استاد الوكرة، وملاعب أخرى سوف تنضم إلى قائمة الإنجازات، وفيما يتعلق بالملاعب، فاستاد الوكرة هو التالي فانتظروا ما يذهلكم من استاد الوكرة، ونعتقد أن ثمانية ملاعب ستكون كافية، غير أن ذلك لا يزال محل نقاش مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» وسوف يتم اتخاذ القرار بهذا الشأن قريباً».
في أرضية الميدان، عبر اللاعبون أيضاً عن إعجابهم بالعشب، وبتكنولوجيا التبريد التي مكنتهم من أن يقدموا مباراة ستظل في ذاكرة الجمهور الذي ملأ مدرجات الملعب عن آخرها.
تشافي فخور بالملعب
ومن جهته قال كابتن نادي السد، النجم الإسباني تشافي هرنانديز للموقع الإلكتروني للجنة العليا للمشاريع والإرث www.sc.qa بعد المباراة قائلاً: «لقد شعرنا بالكثير من الراحة بفضل عملية تبريد الملعب، وأنا فخور جداً بهذا المشروع، وبجاهزية أول ملعب لنهائيات كأس العالم، لقد كان الأمر مثالياً، فالملعب رائع حقاً، وكل شيء سار بشكل ممتاز؛ إذ إن تكنولوجيا التبريد ساعدت اللاعبين، ووفرت لهم أفضل الظروف لتقديم أداء كروي متميز».
«لقد كنا الفريق الأفضل، وفي الدقيقة الأخيرة تمكنا من التسجيل، وأنا سعيد جداً؛ كوني لاعباً في هذا الفريق، كما أريد أن أحيي جمهورنا، وأوجه له التهنئة باللقب، فسعادتي لا توصف، أنا فخور بوجودي هنا في هذا الملعب الجديد باستاد خليفة الدولي، وأعتقد أن هناك حاجة إلى تكنولوجيا تبريد كهذه».
وبالنسبة للرجل المسؤول عن تطوير التكنولوجيا في الملعب فقد قال الدكتور سعود عبدالعزيز عبدالغني -الأستاذ بكلية الهندسة في جامعة قطر-: «نحن راضون تماماً عن الطريقة التي تمت بها عملية التبريد خلال المباراة، لقد كانت درجة الحرارة في أرضية الميدان بمستوى 20 درجة، بينما كانت درجة الحرارة في المدرجات ومناطق الجمهور مريحة بمستوى 23 درجة، إنها درجة الحرارة المثالية بالنسبة لمباراة في كرة القدم».