12 ألف مستفيد من أنشطة «ضيوف قطر»
الصفحات المتخصصة
22 مايو 2015 , 06:54ص
الدوحة - العرب
استفاد أكثر من 12 ألف مقيم من مختلف الجنسيات، من البرامج الدعوية لمركز ضيوف قطر، في المركز الرئيسي وفرعي الخور والوكرة، خلال الشهر الماضي، من خلال برامج متنوعة وهادفة في توعية المسلمين ومتابعة المهتدين والتعريف بالإسلام للجاليات غير المسلمة، لتؤتي ثمارها يانعة بحمد الله وتوفيقه.
تنوعت البرامج والدورات التي نفذها أقسام مركز ضيوف قطر للتعريف بالإسلام لمتابعة المهتدين والتعريف بالإسلام وكانت كالتالي:
استفاد 2.987 مهتديا من جنسيات مختلفة من برامج المهتدين الجدد، حيث أقيمت لقاءات مبادئ الإسلام 289 مرة استفاد منها 1280 شخصا، و36 متابعة إلكترونية استفاد منها 361 شخصا، ودورة أسس الإسلام 237 مرة استفاد منها 943 شخصا، وبرنامج اليوم الكامل 12 مرة استفاد منه 38 شخصا، والدروس العامة 23 مرة استفاد منها 297 شخصا، كما أقيمت 10 دورات متقدمة استفاد منها 68 شخصا.
واستفاد من برامج التعريف بالإسلام 9091 شخصا من جنسيات متنوعة مقيمة على أرض قطر، حيث بلغ عدد زيارات المجمعات التجارية 126 زيارة استفاد منها 1075 شخصا، و238 زيارة للمجمعات السكنية استفاد منها 2243 شخصا، و70 زيارة للمستشفيات استفاد منها 507 أشخاص، و34 زيارة لنزلاء السجن استفاد منها 398 شخصا، و78 زيارة لأماكن عامة استفاد منها 1614 شخصا، و78 لقاء خاصا استفاد منها 331 شخصا، و61 دعوة إلكترونية استفاد منها 344 شخصا، و107 زيارات لدوائر حكومية استفاد منها 2579 شخصا، كما أجرى دعاة المركز العديد من الحوارات للتعريف بالإسلام مع جاليات مختلفة.
وتابع مركز ضيوف قطر للتعريف بالإسلام بعيد الخيرية التجديد في وسائل الدعوة وابتكر في هذه الوسائل فأقام أنشطة رياضية شهدت تأثر غير المسلمين بما يشاع فيها من روح طيبة، منها مهرجان يوم الجمعة الرياضي التربوي الذي ينظمه دعاة المركز بقاعات مدرسة الفرقان الخاصة ويشتمل على برامج رياضية ودروسا تربوية في جو مليء بالأخوة والإيمان.
وتعرف الكثير من المهتدين الجدد على الإسلام عن طريق دعاة المركز في مدينة الدوحة وضواحيها ومدينتي الخور والوكرة الذين لا يألون جهدا في الدعوة وتبليغ دين الله بالحكمة والموعظة الحسنة لجميع المقيمين على أرض قطر الخير من غير المسلمين، وكذلك من خلال القراءة والاطلاع على تعاليم الإسلام، وتأثرهم الكبير بأخلاق المسلمين ممن حولهم وتعاملهم الإنساني فيما بينهم واجتماعهم المنتظم في الصلوات الخمس، فضلا عن الحب والتآلف الذي يربط المسلمين بأخوة الدين.
وشارك المهتدون الجدد في برامج وفعاليات لعيد الخيرية وتعرفوا على حقيقة الإسلام ومكارم الأخلاق مما جعلهم يسارعون بإعلان إسلامهم والنطق بشهادة التوحيد.
ويبذل الدعاة بقسم دعوة الجاليات بالفرع جل جهدهم في دعوة الجاليات المقيمة على أرض قطر والتعريف بالإسلام الصحيح ورسالته السمحة لجميع العاملين من الجنسيات المختلفة، حيث تتعدد زيارات الدعاة في جميع الأماكن التي يتواجد فيها أبناء الجاليات من العمال والموظفين في المجمعات التجارية والسكنية والمستشفيات والسجن والأماكن العامة والدوائر الحكومية والدعوة الإلكترونية واللقاءات الخاصة للدعاة من الأشخاص، بالإضافة إلى الزيارات في أماكن تجمعهم في المنطقة الصناعية ومنطقة مسيعيد الصناعية ومدينة الخور في مناطق المصنع وغيرها التي تكثر بها المصانع المختلفة والمشاريع التنموية الكبرى ويكثر عدد العمال فيها ويتزايد بصورة مستمرة نتيجة للتوسع في المشاريع الصناعية الكبرى.
وعبر بعض المهتدين الجدد عن سعادتهم بإشهار إسلامهم ودخولهم في دين التوحيد، وقالوا إن إشهار إسلامهم كان بشكل عام بفضل الله أولاً ثم بجهود الدعاة في مركز ضيوف قطر للتعريف بالإسلام بعيد الخيرية، وكذلك من خلال قراءتهم الكتب التي قدمت لهم عند زيارتهم لفروع المركز للتعرف على الإسلام، وأيضاً عن طريق الكتب التي يجدونها في أماكن الانتظار في المرافق العامة مثل المستشفيات ومراكز التسوق والدوائر الحكومية المختلفة، وقد دفع بعضهم للإسلام، أن في الإسلام معبود واحد فقط وهو الله -سبحانه وتعالى- المستحق للعبادة الكاملة وهو الذي بيده كل شيء وهو المتصرف في كل شيء، وكذلك كون الإسلام دينا منظما يحث أتباعه على تنظيم الوقت وضربوا مثالاً على ذلك بالصلوات الخمس التي هي موزعة على مدار اليوم وينتظم الجميع في أدائها سواء بالمسجد أو أماكن عملهم دون رقيب من البشر.