عودة المحتجزين تؤكد على مكانة المواطن وقيمته العالية لدى قيادتنا

alarab
محليات 22 أبريل 2017 , 08:48م
الدوحة العرب
أعربت الدكتورة مريم عبد الملك -مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية- عن فخرها واعتزازها بالقيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على جهوده المبذولة في سبيل عودة إخواننا المختطفين إلى أرض الوطن.

وأضافت أن ذلك لم يكن ليتحقق لولا فضل الله تعالى ثم جهود سموه الكريمة، وحرصه على عدم التخلي عن هذه القضية الإنسانية، ومتابعتها إلى أن منّ الله علينا وفك أسرهم. 
وأكدت الدكتورة مريم على أن عودة إخواننا المحتجزين، وإنهاء الأزمة من خلال إدارة الملف من قبل حكومتنا الرشيدة جاء ليؤكد على مكانة الإنسان القطري، وقيمته العالية لدى القيادة الحكيمة، وهو دليل واضح على رصانة الدبلوماسية القطرية.
لقد جسدت فرحة قطر بعودة أبنائها سالمين أمس ملحمة حب وتعاضد وإخاء، حيث سطر الشعب القطري أروع الأمثلة في صدق تلاحمه، والوفاء لقيادته الكريمة لرد الجميل، فكل الشكر والولاء لسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
وقال السيد مسلم مبارك النابت -مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية- إننا نشعر بالفخر والسعادة البالغة إزاء انتهاء أزمة المختطفين بالعراق بهذه النهاية السعيدة، التي أدخلت البهجة على نفس كل قطري، بل وكل عربي، لافتاً إلى أن هذا الأمر جاء نتاجاً للجهود الحثيثة التي قادتها الدولة بقيادتها الرشيدة، التي حرصت على الحفاظ على أرواح أبنائها منذ اللحظة الأولى لعملية الاختطاف، وحتى الإفراج عنهم.
وأضاف أن تحرير المختطفين القطريين هي بمثابة شهادة نجاح دولية للسياسة التي تتبعها دولتنا الحبيبة قطر في معالجة القضايا الدولية، حيث كان للأزمة بعداً دولياً كبيراً، وهو ما يجعل المواطن القطري يطمئن إلى أنه فى أيدٍ أمينة، ويثق تماماً في حسن الأداء والتصرف، أنها تقوده إلى بر الأمان.
وأكد أن إدارة الأزمة تعتبر تجربة على أرض الواقع، ودليل على التقارب بين القيادة الرشيدة والشعب، موضحاً أن الجميع من مواطنين ومقيمين كانوا متعاطفين مع إخوانهم المختطفين، وأن نجاح الدولة في إنهاء الأزمة بسلام أدخل البهجة على نفوس الجميع، وهو ما انعكس في الفرحة الكبيرة التي شهدتها الدولة بعد سماع خبر الإفراج عن المواطنين المختطفين.