جندي أمريكي يروي اللحظات الأخيرة في حياة صدام حسين
حول العالم
22 أبريل 2016 , 10:36ص
متابعات
بعث أحد جنود مشاة البحرية الأمريكية رسالة إلى زوجته يصف فيها اللحظات الأخيرة في حياة الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل تنفيذ الحكم بإعدامه.
وكان الجندى الأمريكي أحد القلائل الذين تواجدوا لحظة تنفيذ الإعدام بحق صدام حسين ووصف لزوجته ما حدث متعجبا من تماسك الرئيس العراقي الراحل في اللحظات الأخيرة بدرجة تشبه المعجزة حيث كان مبتسما على منصة الموت واثقا من نفسه.
وأردف: "نطق الرئيس العراقي شعار المسلمين الشهادة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله) وظل مبتسما حتى توفي؛ مضيفا أن صدام طلب منهم وجبة من الأرز مع لحم دجاج مسلوق كان قد طلبها منتصف الليل وشرب عدة كؤوس من الماء الساخن مع العسل وهو الشراب الذى اعتاد عليه منذ طفولته.
وبعدها قام وتوضأ وجلس على طرف سريره المعدني يقرأ القرآن وطلب منهم المعطف الذي كان يرتديه قبل القبض عليه وسأله الضباط لماذا تريده فقال لأن الطقس فى العراق عند الفجر باردا حتى لا ارتعد من البرد فيظن شعبى إنى خائف من الموت وفي نفس الوقت كان فريق الإعدام يجرب حبال الإعدام وأرضية المنصة وأحضروا اثنين من المشرحة ومعهم تابوت خشبي ووضعوه بجانب المنصة.
وفي الساعة الثالثة إلا عشر دقائق فجراً قاموا بإدخال صدام حسين إلى قاعة الإعدام ووقف الشهود أمام جدار غرفة الإعدام وكانوا رجالا من القضاة ورجال دين وممثلين عن الحكومة وطبيبا.
وأوضح الجندي الأمريكي تنفيذ حكم الإعدام تم فى الثالثه و5 دقائق في مشهد تابعه العالم أجمع من خلال كاميرات الفيديو فى زوايا الغرف.
ووصف الذين أمروا بتنفيذ حكم الإعدام أنهم كانوا خائفين جدا ومذعورين وكانو مقنعين بأقنعه تشبه المافيا.
س.س