ملتقى التعليم يؤكد أهمية التطوير المهني بالمدارس
محليات
22 أبريل 2014 , 12:00ص
الدوحة - العرب
تنوعت فعاليات ملتقى التعليم ومعرض أبحاث الطلبة أمس ، ما بين الأبحاث العلمية والأدبية والتي أكدت على أهمية التطوير المهني في المدارس ، وعكست ثقافة الطلاب ورغباتهم للبحث العلمي، كما أظهرت مدى ما وصلت إليه ثقافة البحث العلمي بالمدارس المستقلة من تقدم وتوفير بيئة بحثية علمية للطلاب تساعد في نهضة المجتمع التعليمي بقطر، بالإضافة إلى العديد من الندوات واللقاءات والحلقات النقاشية التي شهدتها فعاليات ملتقى التعليم أمس ، حيث عقدت محاضرة تحت عنوان» اللجان الاستشارية للمديرين والمعلمين».استعرضت فيها الدكتورة حصة الخاطر من مكتب تحليل السياسات والأبحاث بالمجلس الأعلى للتعليم، مراحل إعداد النظام الأساسي للجنة الاستشارية لمديري المدارس المستقلة واللجنة الاستشارية للمعلمين في المدارس المستقلة.
كما أوضحت أهداف اللجان المتمثلة في تعزيز الشراكة المهنية مع متخذي القرار من القيادات التربوية بهدف تقييم وتقويم القرارات والبرامج والخطط التربوية، وتبادل الخبرات والتجارب التربوية المختلفة في مواجهة المشكلات والمعوقات التي تواجههم في الميدان التربوي واقتراح حلول عملية لها، وتنمية روح العمل الجماعي والشورى مع أطراف العملية التعليمية وزيادة مشاركتهم في التطوير، المساهمة في بناء الخطط المستقبلية لتطوير التعليم في الدولة.
كما استعرضت الدكتورة حصة في الندوة آلية تشكيل اللجان وشروط الترشح وإجراءات التصويت والفرز النهائي لعضوية اللجان.
وفي سياق متصل وضمن فعاليات الملتقي عُقدت حلقة نقاشية بعنوان «التطوير المهني آفاق تعاونية مع المؤسسات التعليمية « ،وأدارت الحلقة الأستاذة منى الكواري مديرة مكتب التطوير المهني وتحدث فيها كل من الدكتور عبدالله أبوتينة، وغادة بوزين الدين، وكارولين كاميرون، وجوليا كيربي كريستين.
وأكدت الأستاذة منى الكواري مديرة مكتب التطوير المهني على أن الاستثمار البشري لا بد أن يتم بما يتناسب مع الفكر العالمي الحديث، مع استحداث تخصصات جديدة تلبي احتياجات المتطلبات الحالية في جميع المجالات التعليمية وغيرها.
وتحدثت في كلمتها عن أنواع التطوير المهني التي تقدم للمعلمين والقادة، وقسمتها إلى أنشطة التطوير الداخلية التي تطبقها المدرسة، وهي برامج خارجية مقننة تشمل فرص التطوير المهني داخل الدولة أو خارجها، وزيارات خارجية لمدارس متميزة بالإضافة إلى برامج التدريب التي تطرحها هيئة التعليم ضمن إطار التطوير المهني والبرامج المنوعة التي تطرح من قبل هيئات وإدارات المجلس الأعلى للتعليم والمؤسسات المجتمعية في الدولة.
وفي نفس الإطار قال الدكتور عبدالله أبوتينة مدير المركز الوطني لتطوير التربويين : إن تأسس المركز الوطني لتطوير التربويين في عام 2010 بموافقة من المجلس الأعلى للتعليم وجامعة قطر للتوسع في برامج التنمية المهنية التي تقدمها جامعة قطر للتربويين في قطر والارتقاء بجودة هذه البرامج منها برنامج الدعم المستند ويستهدف تقديم الدعم المهني لمدارس مختارة في مجال اللغة العربية والإنجليزية والعلوم والرياضيات والقيادة المدرسية للوصول بها إلى مرحلة التميز الأكاديمي والإداري، مشيراً إلى أنه يتم تقديم الدعم إلى المدارس من خلال اختيار مدارس مستقلة وتقديم دعم لها في مجال القيادة واللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات واختيار متخصصي تنمية مهنية في التخصصات المحددة وعملهم في هذه المدارس بعد تأهيله وكذلك استخدام منهجية البحث العلمي في تحديد وتقييم حاجات هذه المدارس وتقديم الدعم التربوي المناسب لها بالإضافة إلى اختيار أعضاء هيئة تدريس من التخصصات المحددة للعمل كمرشدين لمتخصصي التنمية المهنية العاملين في المدارس المشاركة في البرنامج واستخدام منهجية البحث العلمي في تقييم مدخلات وعمليات ومخرجات برنامج الدعم وعرض نتائج الدراسات في مؤتمرات محلية وخارجية ومجلات علمية محكمة وتوفيرها لصانعي القرار والسياسة التربوية في قطر.
وأضاف أن البرامج التدريبية تستهدف تقديم برامج تدريبية متكاملة ومتنوعة بالتعاون مع مكتب التطوير التربوي في هيئة التعليم في موضوعات تلبي الاحتياجات التدريبية لمعلمي ومديري المدارس المستقلة وتنتهي بجلسات متابعة توثق أثر التدريب في المدرسة والصفوف الدراسية.