الذهب يستعيد بريقه مع انخفاض الأسعار.. ومطالب بتشديد الرقابة على «المصنعية»
تحقيقات
22 أبريل 2013 , 12:00ص
الدوحة - رانيا غانم
مجدداً، وبعد سنوات عدة عادت لأسواق الذهب زبائنها الذين تثاقلت أرجلهم عليها مع قفزات الأسعار التي كانت تتسابق في تحطيم أرقامه القياسية كل صباح، وعاد المعدن النفيس ليستعيد بريقه لدى الجمهور بعد أن شهدت أسعاره مؤخراً هبوطاً كبيراً وصل لنسب انخفاض لم يشهده «الأصفر» منذ حوالي ثلاثين عاماً حسب الخبراء، وأسعار لم تعتدها السوق منذ حوالي أربع سنوات.
وبرغم تذبذب الأسعار طلوعاً ونزولا خلال الأيام القليلة الماضية منذ الجمعة قبل الماضية التي شهدت الانخفاض الكبير، إلا أنها لا زالت في مجملها منخفضة، على الأقل عما كانت عليه منذ أسبوعين، ومع الإقبال الكبير على متاجر الذهب في سوقه بقلب الدوحة وخارجها اختفت السبائك والجنيهات الذهبية، فيما زاد الإقبال على الذهب عيار 21 الذي فضل غالبية زبائنه أن يكون من المشغولات الخالصة دون أحجار أو فصوص. وقال باعة إن انخفاض الأسعار الكبير دفع البعض إلى شراء «شبكات» كان من المزمع شراؤها بعد شهور في نهاية العام الحالي وبداية السنة الجديدة، إلا أن انخفاض الأسعار دفعهم للتبكير بتلك الخطوة، فيما قام آخرون بإنفاق كال مدخراتهم على الذهب، وهناك من تقدم لطلب «سلفة» كي يتمكن من الاستفادة من انخفاض الأسعار التي من المتوقع أن تعاود الصعود فيما بعد.
«العرب» تجولت في سوق الذهب التي اكتظت بالزبائن خاصة في الفترة المسائية والتي ازدحمت خلالها المتاجر، واصطف البعض في انتظار دورهم في الشراء وانتهاء الباعة من الزبائن السابقين. فيما شهدت منطقة السوق اختناقاً مرورياً كبيراً مع قلة المواقف وضيق الشوارع المحيطة.
ربما تعد المقيمة العربية أم زين الدين واحدة ممن تجاهلوا سوق الذهب لسنوات عدة، إلا أنها عادت إليها مع الأسعار الجديدة «لم أقم بشراء الذهب منذ خمس سنوات، اللهم إلا قطع صغيرة كهدايا لمواليد، لكن لم أشترِ لنفسي وبناتي ذهب منذ العام 2008 بسبب الارتفاع الجنوني في أسعاره وهذه الأيام عرفت بوجود انخفاض كبير قد يصحبه ارتفاع آخر، فنزلت لشراء بعض القطع». وتقول السيدة إنها اشترت طاقماً صغيراً لها وإسورة لابنتها الكبرى، وستشتري لاحقاً واحدة لابنتها الأصغر.
أما المقيمة أم عمر فقالت إنها نزلت لشراء هدية ذهبية لوالدتها ووالدة زوجها لتقدمها لهما خلال نزولها في العطلة الصيفية بعد شهرين، استئنافاً لعادتها التي تركتها مع ارتفاع أسعار الذهب «كنت في السابق أقدم لـ «والدتاي» كما أحب أن أطلق عليهما هدية ذهبية، لكن مع جنون أسعار الذهب لم يعد في مقدوري هذا، وكنت استبدلها بهدايا أخرى، لكن الآن أجد الأسعار مناسبة وفرصة للشراء مرة أخرى، وأتمنى أن تظل هكذا أو تقل، لأننا كدنا أن ننسى طريق محلات الذهب بسبب الارتفاعات الكبيرة التي شهدها».
أما المواطنة أم سالم فقالت إن الأسعار الجديدة حفزتها على الشراء باعتباره فرصة كبيرة، ويوفر آلاف الريالات عن سعره في السابق، وقالت إنها ستشتري طاقماً من الذهب الأبيض لابنتها الشابة، وأساور كارتير، فضلا عن بعض المشغولات لها من الذهب البحريني عيار 21 الذي تفضله. لكن السيدة شكت من زيادة المصنعية بشكل مبالغ فيه وتباينها بين المحلات وبعضها البعض. ودعت إلى زيادة الرقابة على أسواق الذهب وتحديد المصنعية التي رأت أن بعض الباعة يتلاعبون بها بشكل كبير. ودعت أيضاً إلى الانتباه خلال حساب الذهب ومراجعة الأسعار والفواتير خشية حدوث تلاعب أو أخطاء من الباعة جراء الازدحام الشديد في الأسواق، وهو الموقف الذي تعرض له بعض معارفها حسب قولها.
ويتفق معها فيصل السعدي الذي قال إنه جاء لشراء خاتم كهدية لزوجته وفوجئ أن سعر الجرام شامل المصنعية 200 ريال للجرام، وإنه بالفصال استطاع تنزيل السعر إلى 180 ريالا، مما يعني أن هناك مساحة كبيرة للربح يعطيها البائع لنفسه حال قبول الزبون بالسعر الأول «وكثيرون يقعون في هذا أو لا يعرفون بطبيعة ما يحدث في السوق، وهناك من يعتقدون أن الأسعار ثابتة كسعر الذهب ذاته وهذه مشكلة كبرى تحتاج لتدخل رقابي».
فرصة ذهبية
يرى يسلم عبدالرحمن اليافعي مسؤول البيع بمتجر للجواهر أن الأسعار هذه الأيام جيدة للغاية الأمر الذي أدى إلى إقبال كبير من الزبائن على المحلات بشكل ملحوظ» الشراء الآن طيب ومذ أكثر من أسبوع والذهب يباع بأسعار منخفضة كثيراً عما كان عليه، فقبل سبع سنوات كان في حدود 60 أو 70 ريالا، ووصل بعد ذلك إلى حدود 193 لعيار 21، ومن وقتها خفت عملية الشراء للغاية، لكنه الآن انخفض ليباع بسعر 140 ريالا، مما أعاد للذهب زبائنه والحمد لله».
وعن توقعاته لأسعار الذهب في الفترة المقبلة قال: «نحن نعتمد على أسعار بورصة الذهب العالمية، وهي متذبذبة ساعة في طلوع وأخرى في نزول، ولا أحد يمكنه التكهن بالأسعار، فهي مثلا منذ يومين ( الخميس) تكاد تكون ثابتة والتغيير في حدود 10 ريالات للأوقية، ونتوقع أن يكون هناك نزول أكثر الفترة المقبلة فبعد أن كانت الأونصة بـ1680 دولاراً هبطت إلى 1400 ثم إلى 1360 دولاراً، ونتوقع أن تنزل إلى 1100 أو 1150، لكن في كل الأحوال هذا ليس بالأمر المؤكد فأسعار الذهب لا يمكن التكهن بها وتخضع للكثير من العوامل عالمياً.
رصيد ذهب
سألنا اليافعي إن كان تجار الذهب تأثروا بالهبوط المفاجئ في أسعار الذهب فيما يتعلق بالبضائع الموجودة لديهم في متاجرهم، فقال «الحمد لله لم نتأثر بهذا فتجار الذهب مخزونهم يكون من الذهب وبالتالي فالارتفاع والانخفاض لا يؤثر علينا، لأن الرصيد يكون ذهباً وليس نقداً، ويكون البيع والشراء متعادل في الأسعار. فهو يؤثر فقط على رصيده من مال لكن رصيد الذهب يقينا من تقلبات الأسعار».
ويتابع: «على العكس، الانخفاض هذا أنعش السوق وأعاد له الزبائن سواء المقيمين أو المواطنين، الذين كان إقبالهم من قبل ومع الأسعار المرتفعة قليل مقارنة بالمواطنين، فبدؤوا يأتون الآن بكثافة إلى السوق لشراء الذهب».
وقال إن غالبية زبائن هذا الأسبوع تبحث عن الذهب عيار 21 خاصة الذهب الصافي من دون فصوص ليكون محتفظاً بقيمته كاملة «فهم إلى جانب الزينة يبحثون عن الاستثمار بعيداً عن السبائك والجنيهات التي كان عليها إقبال كبير هي الأخرى، لدرجة أنها اختفت تماماً من السوق هنا، ولا توجد إلا في البنوك وشركات الصرافة. فكل يأخذ حسب هدفه، وفي النهاية الكل يستفيد من انخفاض الأسعار».
وعن الجديد في الأسواق هذه الفترة قال إن «الأطقم الكبيرة أصبحت مطلوبة كذا الأطقم البيضاء المرصعة بالكريستال والتي تضاهي أطقم الماس، وهناك أيضاً الأساور من عيار 21 والموجود منه موديلات تنزل للمرة الأولى في هذا العيار بدقة شغل كبيرة للغاية».
وعن متوسط المصنعية قال إنها تتراوح بين 25 إلى 50 ريالا حسب شغل القطعة وصناعتها «ففي الذهب التركي مثلا أكثر من مصنع فهناك ما تكون مصنعيته 35، وهناك مصنعيته 55 ريالا، وهناك ما قد يصل إلى 30 ريالا، حسب المصنع ومشغولاته، وكذا الأمر في كل نوع».
تراجع 18
وعن الذهب عيار 18 يرى اليافعي أن الإقبال عليه متراجع بعض الشيء في ظل عمليات الشراء الحالية «وإن كان له زبائنه أيضاً لكنه في المجمل الأقل إقبالا خاصة مما يبحثون عن الاستثمار في هذه الأسعار المنخفضة». موضحاً أن سعر عيار 18 الآن حوالي 120 ريالا. وقال إن مصنعيته نفس عيار 21 تقريباً أو مرتفعة قليلا «لكن المشغولات السويسرية منها والمشغولات شبيهة الألماس تكون مصنعيتها أعلى لجودة صناعتها وتميز قطعها».
وتابع «نتمنى أن ينزل أكثر فهو لصالحنا ولصالح الزبائن أيضاً.. فالحركة طيبة». وعن الاستبدال قال إن هذه الفترة «هي فترة شراء أكثر من الاستبدال الذي تراجع تماماً الآن لانشغال الزبائن بشراء الجديد».
وعن تصنيع الذهب في قطر قال «إن بعض الشركات خاصة مما لها عدة أفرع في قطر بدأت في إنشاء مصانع لها في الدوحة ومنها ما ينتج الآن وتأخذ منه محلاته وباقي المحلات في السوق». وأعتقد أن المستثمرين في هذا المجال لو زاروا قطر ووجدوا أن الاستثمار هنا جيد سيتحمسون لإنشاء مصانع للذهب هنا، وتكون المصنعية في هذه الحالة أفضل من الذهب المجلوب من الخارج، فعندما يكون المصنع داخل البلد يكون أسهل في كل شيء، فإذا أراد الزبون قطعة يمكننا توفيره له بسرعة خلال يومين أو ثلاثة، فضلا عن المصنعية الأقل، وغيرها، وهذا أفضل للمحل والعميل».
اختفاء السبائك
وألقى نواف عوض صالح (محل للمجوهرات ) إطلالة على أسعار الذهب في نهاية الأسبوع الماضي موضحاً أن سعر الخميس كان منخفضاً عن اليوم السابق له حيث وصل سعر الجرام عيار 21 إلى 140 ريالا، أما عيار 22 فبلغ سعره 147.8، وكذلك عيار 24 الذي وصل إلى 161.2.
وقال إن هذا الانخفاض عائد إلى حركة بيع وشراء بعض الدول لاحتياطي الذهب لديها أو لمجرد إعلانها اتخاذ هذه الخطوة.
وأوضح أن الأسعار انخفضت بأكثر من 15 ريالا في الجرام الواحد في كل العيارات مما أدى إلى زيادة الطلب على الذهب وبكثرة غير معتادة، مما أعاد حركة الشراء إلى السوق والذي زاد عن أي شراء لبضائع أخرى «فالناس كلها تتجه إلى الشراء اعتقاداً بارتفاع أسعار الذهب مرة أخرى مستقبلا، وبالفعل هذا هو المرجح لأن الانخفاض هذا له أسباب معينة وبزوالها سيعود للذهب لأسعاره السابقة. فحسب المتداول في السوق أن دولة قبرص تعتزم بيع جزء من احتياطي الذهب لديها وبرغم أنها لم تقم حتى الآن بهذا فعلياً، إلا أن الشعب القبرصي قام ببيع ما لديه من ذهب استباقاً لما ستقوم بيع الدولة والتي على أثرها قد يتعرض سعر الذهب إلى انخفاض كبير».
وأوضح صالح أن هذا الانخفاض تُرجم في سوق الذهب المحلي هنا إلى إقبال متزايد من الزبائن خاصة على العيار 21 والذهب الصافي الخالي من الفصوص وغيرها إلى جانب السبائك والجنيهات الذهبية والتي اختفت من السوق نهائياً بسبب الإقبال عليها من ناحية وبسبب مخاوف التجار من تغيير الأسعار وتأثر عملية البيع والشراء لديهم بها.
وقال إن الزبائن الباحثين عن الذهب يتوجهون إلى البنوك وشركات الصرافة للحصول عليها. موضحاً أن انقسام زبائن السوق الباحثين عن استغلال فرصة انخفاض الأسعار وشراء الكميات الممكنة إلى جزأين «أحدهما يفضل شراء السبائك والجنيهات الذهبية، وآخرون يفضلون شراء المشغولات لكن من عيار 21 كزينة وخزينة كما هو معروف عن الذهب فيستفيدون منه في الغرضين، حتى الأشخاص الذين كانت شبكاتهم في نهاية العام أو بداية العام المقبل بدؤوا في شرائه من الآن خوفاً من ارتفاع أسعار الذهب مرة أخرى».
وكشف عن انقسام الزبائن أيضاً بين من يتوقع ارتفاع الذهب أكثر فيشتري كميات كبيرة وبين من يتخوف من انخفاض أسعاره مجدداً منتظراً فرصة الشراء الأفضل «لكن بشكل عام الشراء في الأسعار الحالية في حد ذاته جيد، فسعره في المتوسط، ولم نعتد عليه منذ حوالي 4 سنوات».
تحريك الركود
وأكد هو الآخر أن باعة الذهب لم يتأثروا بالانخفاض المفاجئ كما يعتقد الناس «نحن دائماً نعتمد على احتياطي الذهب، أي نأخذ الذهب ونسدده على سعر اليوم نفسه، فلو أخذت 100 كيلو أسدد سعرهم بنفس أسعار اليوم، فعندما نشتري غالي نبيع غالي والعكس صحيح، فعلى سبيل المثال لو اشتريت قطعة بـ100 ألف، وانخفض السعر وبعتها بـ50 ألفاً، سأقوم في اليوم التالي بشراء نفس وزنها بـ50 ألف أيضاً، فبالنسبة لي لا توجد خسارة».
وقال إن الباعة استفادوا من نزول الذهب في تزايد حركة البيع والشراء وتحريك الذهب حتى لا يكون راكداً في المحلات، «والحمد لله منذ نزول أسعاره والإقبال يتزايد يوماً عن الآخر».
وعن ارتفاع نسبة المصنعية في بعض الموديلات والمشغولات قال «مهما زادت المصنعية هي لن تتعدى السعر الذي كان متوقع أن يشتري به الزبون، فهو كان يشتري قبل أسبوع بـ225 الآن هو يشتري الجرام شامل المصنعية بـ190، أو 185، أو حتى 200 ريال، فما زال هناك فارق كبير، فالطاقم الـ100 جرام مثلا الذي كان يشتريه بـ22.500 أصبح يشتريه اليوم بـ19 ألفاً أي بفارق 3.500 ريال».
وأوضح أن متوسط المصنعية يتراوح بين 35 ريالا إلى 55 ريالا، ويشمل %5 جمارك، وهناك بعض المشغولات التي تنخفض مصنعيتها إلى 25 ريالا، لكن يكون هذا في القطع الكبيرة والتي تزيد أوزانها على 200 جرام «فكلما زاد الوزن قلت المصنعية، وبالعكس».
وقال إن انخفاض الأسعار جعل الكل يحاول الشراء لدرجة أن البعض تقدم للحصول على سُلف ليتمكن من انتهاز الفرصة وشراء ذهب قبل ارتفاع أسعاره، خاصة أن هبوط السعر جاء بشكل مفاجئ ولم يتواكب مع نزول الرواتب كونه جاء في منتصف الشهر.
ارتفاع تدريجي
ويعزي عبدالحافظ الصلاحي « مدير فرع مجوهرات « ثبات سعر الذهب في نهاية الأسبوع الماضي إلى إغلاق البورصة يومي السبت والأحد، «وهو ما حدث الأسبوع السابق بعد هبوط السعر الكبير يوم الجمعة وثباته يومي السبت والأحد التاليين، ثم معاودة الهبوط الاثنين والثلاثاء، وكان هبوط الأسعار فيهما كبيراً للغاية، واستقر يومي الأربعاء والخميس، ومنذ الجمعة والسبت بدأ يشهد زيادة طفيفة لكنه في المجمل لا زال منخفضاً كثيراً بمعدل %10».
وأوضح أن سعر الذهب في يوم الخميس الذي سبق جمعة الانخفاض بلغ 162 ريالا، «وفجأة وصل إلى 150 ريالا، وبدأ النزول التدريجي حتى وصل إلى 138 ثم وصل الآن (يوم السبت الماضي) إلى 143 ريالا للجرام عيار 21. ونتوقع ألا يستقر السعر خلال الفترة المقبلة، كما أنه سيعود لسعره السابق المرتفع لكن بشكل تدريجي بارتفاعات بسيطة، فهي أزمة متعلقة بعدة دول في العالم وستمر ويعود الذهب إلى سعره السابق، وهناك طلب كبير عليه في السوق المحلية ، لدرجة أن السبائك انتهت من السوق بكاملها».
وعن المشغولات قال إن الطلب كان كبيراً للغاية على كافة المشغولات «كل الأنواع مطلوبة هذه الأيام، فالناس تشتري وكل حسب ذوقه وهدفه من عيار الـ18 أو 21 فكل من معه نقود يسارع ويشتري بها ذهب».
إقبال متزايد
وتوقع عارف وهبان -من المتجر ذاته- تزايد حركة الشراء أكثر مع بداية الشهر الجديد قال: «أتوقع أن يتزايد الإقبال الأسبوع المقبل بسبب توجه الذهب نحو الارتفاع وخشية صعوده لأسعاره خلال الفترة السابقة، إضافة إلى نزول الرواتب، وأتوقع أيضاً أن يزداد الإقبال والازدحام في الأسواق. وعلى مستوى الخليج بشكل عام هناك طلب كبير، فمن خلال فروعنا في السعودية والإمارات والبحرين والدول الأخرى عرفنا بتزايد الإقبال هناك أيضاً». وينصح الزبائن بشراء الذهب الآن لتوقع ارتفاع أسعاره بعد انتهاء الأزمة.
ويكشف عبدالحافظ الصلاحي لـ «العرب» عن إنشائهم لمصنع للذهب يقدم المشغولات المحلية للسوق القطرية «إن شاء الله في الفترة المقبلة سنفتتح مصنعاً للذهب في قطر، فنحن لدينا 7 أفرع في الدوحة ولا بد أن يكون هناك مصنع لتغطية احتياجاتها، فنحن اخترنا المكان والشهر المقبل إن شاء الله سنبدأ فيه»، موضحاً أن الإقبال البسيط في السابق ربما كان السبب في عدم وجود مصانع للذهب في قطر تلبي احتياجات السوق كالموجودة في بلدان مجاورة؛ «حيث كان الاعتماد الكلي على جلب الذهب من الخارج خاصة البحرين والسعودية لكن تزايد الإقبال الآن في السوق القطرية مع ارتفاع دخل الفرد بدأت السوق تتوسع، ونتوقع مستقبلا قوياً للذهب هنا مما جعلنا نقرر افتتاح مصنع له».