الخرطوم تطالب جوبا بتعويض خسائر هجليج

alarab
حول العالم 22 أبريل 2012 , 12:00ص
الخرطوم - قنا
طالب نائب الرئيس السوداني الحاج آدم يوسف دولة جنوب السودان بدفع كافة خسائر هجليج التي أحدثتها في المنطقة خاصة عملية استهداف حقول النفط في المنطقة، مؤكداً أن السودان لن يترك الأمر يمر دون محاسبة وأنه سيأخذ حقوقه كاملة. وقال لدى مخاطبته أمس في الخرطوم حشدا جماهيريا "إن السودان سيحصي بدقة كافة الخسائر بما فيها فاقد النفط للأيام العشرة التي توقف فيها إنتاج نفط هجليج ولا مجاملة في ذلك"، منوها بوقفة الشعب السوداني.. وقال إن معارك هجليج أثبتت قدرات الجيش المتطورة. وأكد نائب الرئيس السوداني أن أزمة هجليج ألَّفت بين قلوب الشعب السوداني، مؤكداً استمرار النفرة الكبرى لدعم الجيش لتحقيق النصر قائلا إن تضارب أقوال دولة الجنوب حول الوضع في هجليج دليل على اضطرابها وفشلها الذي تحاول أن تخفيه بعد أن طردها الجيش بالقوة وأرسل رسالة واضحة إلى دولة جنوب السودان بأنها إذا أرادت السلام والحوار فلا بد من الاستجابة لشروط السودان التي تشمل التوقف الفوري عن التهديدات المباشرة للسودان وطرد كافة الحركات المتمردة من أراضيها. وشدد على أن السودان لن يتعدى على دولة الجنوب لكنه لن يتصالح مع الحركة الشعبية إلا وفق شروطه المعلنة والذي يوقف العمليات العسكرية السودانية هو أن تقف دولة الجنوب عند حدودها وتلتزم جانب الصدق العملي أي البيان بالعمل لأن السودان لا يصدق الوعود والتصريحات والاتفاقات على الورق وهو قد تجاوز هذه المرحلة إلى غير رجعة وإنما يتعامل بالمثل. وأوضح نائب الرئيس السوداني أن بلاده تعتبر كل من يهدد أمنها هدفا مشروعا أينما كان ولا تنتطر الإذن من أي جهة.. وعلى جوبا أن تعي ذلك تماما في المرحلة المقبلة. من جهة أخرى، أعلن الفريق الركن عبدالمنعم سعد نائب رئيس أركان القوات البرية السودانية وقائد القيادة المتقدمة بهجليج أن القوات المسلحة السودانية وصلت الآن إلى الحدود الدولية مع دولة جنوب السودان على خط الأول من يناير 1956، وأنها تؤمن هذه الحدود. وكشف الفريق سعد أن الجيش قبل أن يدخل هجليج خاض معارك ضارية في طريقه إليها، شملت مدن كيلك والخرسان حتى تحقق النصر. وقام والي ولاية (جنوب كردفان) أحمد هارون بزيارة إلى مدينة (هجليج) للوقوف على الأوضاع بها. وقال هارون في تصريحات له إن زيارته تؤكد تأمين المنطقة واستتباب الأمن والاستقرار بها، وتمثل ردا بليغا على كل الادعاءات، مشددا على أن قوة الدفع لن تقف عند هجليج، وإنما تعم كافة السودان.