تراث الأجداد

alarab
منوعات 22 أبريل 2012 , 12:00ص
إعداد: نورة النعمة
تراث الأجداد صفحة تعنى بعادات وتقاليد وحياة أهل قطر قديما، في محاولة لتعريف القارئ بالتراث القطري في جوانبه المختلفة من المأكولات التراثية وطريقة طبخها إلى مصطلحات وكلمات تميز بها المواطن القطري، وشرح معانيها وفق المصطلحات الحالية، وتحاول الصفحة سبر أغوار التراث القطري المتعدد الجوانب والأشكال، كما سيتم تسليط الضوء على شخصية تميزت في أحد مجالات الحياة. وإننا إذ نرحب بمشاركتكم ندعو كل من يملك صورا أو حكايات وقصصا تتحدث عن تراث قطر أن يراسلنا على الإيميل. Noora.alnaama@hotmail.com * الأسواق الشعبية في قطر سوق اللومي اللومي هو الليمون وهو مادة أساسية في المطبخ القطري، وكانوا في الماضي يستعملون كل أنواع الليمون مثل لومي عمان الأسود الجاف للأكل وطبخات خاصة مثل المكبوس والمرقة، وكذلك الأخضر الطري؛ حيث يعصر فوق الأكل أو للعصير أو لطبخة وعمل الخل، وكذلك (الترني) وربما الترني غير معروف لدى البعض، وهو من فصيلة الليمون لكن حجمه من الخارج أكبر من الليمونة، لها جلدة سميكة بعض الناس تأكل ما في داخلها أما حجمها من الداخل فصغير بالنسبة لحجمها من الخارج. وفي الماضي ليس هناك سوق خاصة لليمون، ولكن له مواسم يأتي فيها بكثرة، وإذا حل موسمه أنشئت سوق خاصة قريبة من شاطئ البحر يسميها البعض سوق (اللومي) فيؤتى بالليمون بكميات كبيرة من الدول المجاورة عن طريق البحر وتوضع على شكل تلال مرتفعة، والناس تأتي إلى هذه السوق الوقتية منهم من يشتري ومنهم من يتفرج، علما أن الليمون كان يباع في الماضي بطرق عدة، إما بالمن والمن وحدة وزن قديمة تعادل الآن نحو (ثمانية وعشرين كيلو) أو بالدرزن (والدرزن هو نحو اثنا عشرة حبة) أو (بالمئة حبة) والمشتري يختار ما يريد. هذه هي سوق (اللومي)، سوق وقتية تقام خصيصا على شاطئ البحر بالقرب من وقوف (اللنجات) المراكب لبيع الليمون الأسود الجاف والأخضر الطري. المطهر سمعته يصرخ بعد طهوره عقب وأنا اخوج يا نورة بثوب ململ عن الحروره يستر جسمه والعوره كل يوم يسبح في بحوره حتى يشفى من طهوره واليوم المهنة متطوره بيد دكتور ودكتوره مسكين يا ذاك المطهر ما عاد يبان في الصوره الصميل أو السقا أو المشرب تعددت أسماء السقا أو الصميل أو المشرب أو الجربة بين اللهجة البدوية واللهجة الحضرية وإن كان الاستعمال واحدا في كل من قطر ودول الخليج، فقد كانت جميع هذه الأسر لا تستغني في السابق عن تربية الحيوانات من ماشية وأغنام ودجاج وحمام وغيرهم الكثير، ما قد ينتفعون بهم في معيشتهم، وكانت أعداد هذه الماشية حسب حجم الأسرة ومكانتها المادية. وكان الغرض من تربية هذه الماشية هو الاستفادة منها في مأكلهم ومشربهم، وذلك بالحصول على الحليب ومشتقاته المختلفة، ومنها (اللبن)، الذي يوضع في (السقا أو الصميل) الذي كان يصنع من الجلد، بعد غسله جيداً، وبعد وضع اللبن فيه، يوضع على ثلاثة أعواد بعد أن يعلق، ويتم إغلاقه بإحكام، ثم يبدأ خض اللبن أي تحريكه جيداً. ثم بعد ذلك تم تصنيعها من المعدن في الهند، وأصبحت تعلق من طرفي فقط، وكان أفضل ما في اللبن هو خروج الزبدة في أعلى اللبن والتي كان الناس يسعدون بها لما لها من فوائد كثيرة يستخدمونها في ذلك الوقت. * أدوات حفظ المياه واستخداماتها أدوات حفظ المياه واستخداماتها أدرك الإنسان منذ زمن بعيد أهمية وضرورة الحفاظ عليها وترشيد استهلاكها، وكان في سعي دائم وراء أماكن تواجدها، بسبب أن المياه كانت شحيحة خاصة في سنوات الجفاف، لاسيَّما أن المصدر الأساسي للمياه هو الأمطار التي تهطل أحياناً على شكل سيول عنيفة تشق طريقها بقوة، جارفة أمامها كل ما يعترضها. فهذه المياه كانت تتسرب إلى باطن الأرض فتغذي المياه الجوفية، ما يسهل فيما بعد أمر إخراجها من جوف الأرض والعيون والآبار التي يحفرها الإنسان، وكان البعض يحاول ادخار مياه الأمطار من خلال مجارٍ مخصصة في أسقف البيوت تنتهي عند مزاريب خاصة يضعون أسفلها أواني فخارية تتجمع بها المياه. ومن الأدوات التي كانت تستخدم في حفظ الماء: الحب ويصنع من الفخار أو الطين المحروق، وهو آنية فخارية لتبريد المياه المخصصة للشرب، وحجمه كبير يستوعب عدة جالونات من المياه. اليحلة وتصنع من الفخار أو الطين المحروق، وهي عبارة عن زير الماء الصغير الذي يوضع أسفل (الحب) الكبير، فتتلقى قطرات الماء التي تتسرب والتي تكون نقية جداً وأكثر برودة من المياه الموجودة في الحب. واليحلة كروية الشكل ولها رقبة قصيرة، وينطقها البعض (الجحلة)، وجمعها (يحال) أو (جحال). البرمة وتصنع هي الأخرى من الفخار أو الطين المحروق، وتوضع كما اليحلة تحت الحب الكبير لتلقى المياه التي يرشحها، كما أن لها استخداماً آخر مهماً؛ إذ يوضع فيها الحليب للتخمير ويتحول إلى لبن رائب. الخرس ويصنع من الفخار أو الطين المحروق، ويستخدم لتخزين الماء وتبريده، كما كانت بعض أنواعه تستخدم في تخزين التمر، فقد كان يتسع لما وزنه 60- 90 مناً (المن هو أربعة كيلو جرامات). * الصفرية الصفريّة إحدى أواني الطبخ (جدر) ومصنوع من النحاس الأحمر ومطلي (مربوب) بالخارصين ما يعطيه لوناً أبيض لامعاً يكون أكثر نظافة ويمنع النحاس من التأكسد. والصفرية لها أحجام مختلفة بحيث تكون صغيرة جداً لا تتعدى سعتها اللتر، أو تكون كبيرة جدا وكافية لطبخ ذبيحتين كاملتين. وتوجد أحجام أكبر عند العائلات الكبيرة، قد يصل بعضها إلى ارتفاع متر ونصف المتر، أو أكثر، وقطرها أكثر من مترين ونصف المتر، وتقاس أحجام الصفرية بعدد حلقاتها (العراوي)، فالكبير منها له ثماني حلقات، لكي يتمكن من حملها ثمانية رجال، وكلما صغر الحجم قل عدد الحلقات. ولم يكن كل بيت في السابق يملك تلك الصفرية فعندما يحتاج إليها بعضهم بسبب عمل عزيمة كبيرة كانوا يستعيرونها من غيرهم بحيث إن المنطقة كاملة لا يوجد بها إلا عدد قليل من الصفاري التي لا يتعدى أصابع اليد. * الأمثال الشعبية من المملكة العربية السعودية أهزوجة البحر يا بحر جيبهم خاطفين جيبهم ما تخاف من الله يا بحر شهرين والثالث دخل بالبادية هاني كمود فواديه ياللبيب هات الحبيب يا الرحى هاتي اللي يقبل من ضحى يا بحرنا يالجديد هات محمد بن سعيد من السودان أمثال شعبية سودانية: 1 - اديني عمر واجدعني البحر. 2 - من طلع من داره اتقل مقداره. 3 - سكة الجهال عوجة. 4 - حبيبك التحبه لا تحاسبه ولا تناسبه. 5 - الرخيص برخصته يضوقك مغصته والغالي بغلاته يضوقك حلاتة. 6 - سمح الكلام في خشم سيده. 7 - أصغر منك دوسه. 8 - جبناه فزع بقى وجع. 9 - اعمل الطيب وارميه البحر. 10 - حشاش بدقنه. الألعاب الشعبية من المملكة العربية السعودية لعبة العود يلزم لأداء اللعبة توافر لاعبين وأدواتهما (عصا بطول 60 سم، وتسمى بالعود وعصا قصيرة بطول 10سم)، ويكون هناك دائرة ويقف أحد اللاعبين بوسطها والآخر على مسافة بعيده نوعا ما بحيث يكون مواجها الطفل الذي في وسط الدائرة، ثم يرمي العصا القصيرة إلى أعلى ويكون العود في ملاقاتها إلى أن يضربها إلى أن تصل إلى مكان الآخر بالإمساك بالعصا، فإذا أمسكها فيخرج اللاعب الآخر من الدائرة، أما إذا سقطت في الأرض فيبدأ بحمل العصا ويكون واقفاً مكانه ويرمي العصا باتجاه الدائرة فإذا دخلت العصا داخل الدائرة فيخرج الطفل الذي بداخل الدائرة، أما إذا ضربها الطفل الذي بداخل الدائرة أو كانت العصا خارج الدائرة فيتجه الطفل الذي بداخل الدائرة إلى العصا الصغيرة ويحاول أن يضربها بالعود خمس ضربات على طرفيها لتسهل القفز إلى أعلى ويحاول أن يضربها؛ لأن هذا الفعل يكثر له النقاط وإذا أخطأ ضرب العصا يصرخ عليه الطفل الآخر بكلمة (الححي) أو الأرض ويخرج من اللعبة، أما إذا اكتملت الضربات الخمس فيبدأ بالعد بحيث يكون طول العود على الأرض رقم عشرة إلى أن يصل الدائرة وتجمع الأرقام التي تم احتسابها وتعاد اللعبة من جديد. من الإمارات فن الدان الإماراتي: فن الدان هو فن عربي قديم انتقل إلى ساحل الإمارات من إقليم الباطنة في سلطنة عمان، و «الدان» أو الميدان هو فن جماعي يجمع بين الغناء والرقص في آن واحد، ويشترك في أدائه الرجال والنساء معا؛ إذ تتكون فرقة «الدان» من صفين متقابلين يجمع كل صف عددا من النساء وآخر من الرجال، ويقف بين الصفين اللذين يقومان بالرقص والغناء الجماعيين فريق العازفين ويتكون من ثلاثة رجال يدفون على الطبول الأسطوانية الشكل، الصغيرة ذات الوجهين، وتسمى «كاسر». ورئيس الفرقة واحد من هؤلاء الثلاثة، ومعه شخص رابع يؤدي رقصاً منفردا فيطوف حول فريق العزف «الدف» وبينه صفاء الغناء والرقص. ويبدأ «الدان» بأن يني الصفّان النص كله مرة واحدة مع تكرار كل بيت ثلاثة أو أربع مرات في صوت واحد، تصاحب ذلك حركات راقصة تتمثل في أن يتقدم كل صف في حركة واحدة خطوتين للأمام ثم خطوتين للخلف حسب إيقاع ولحن «الدان»، ثم تتكرر الحركة طيلة الأداء لا تتغير. ومن نصوص «الدان»: لين كنت دائم شغلني حبيبي نايم والقلب هايم على من ريته نايم زين العلايم قلبه الشجي هايم * الألعاب الشعبية في قطر شيل واطرح من الألعاب المحببة إلى نفوس الأطفال، وتعتمد على الحدس والفطنة والذكاء ويمارسها الأطفال الذكور ممن تتراوح أعمارهم ما بين سن (10-12) سنة تقريباً، وأحياناً تمارس بعد هذه المرحلة العمرية، وتعد هذه اللعبة من الألعاب اليومية التي تؤدى في أحد الفريج (الحي) أو في مكان فسيح طيلة أوقات النهار. عدد اللاعبين: أيّ عدد من اللاعبين على أن لا يقل عن أربعة. أدوات اللعب: قطعة كبيرة من القماش. طريقة اللعب: - تجرى القرعة بين اللاعبين لتحديد اللاعب الذي يبدأ اللعب أولاً. - يجلس اللاعب الذي وقعت عليه القرعة على ركبتيه ويديه ويغطى كاملاً بقطعة القماش أو يكتفي بتغطية عينيه. - يقوم اللاعبون بوضع أيديهم اليد تلو الأخرى فوق ظهر اللاعب الجالس على الأرض. - ثم يرفعون أيديهم إلى أعلى قائلين (شيل واطرح) ويهوون بها بقوة على ظهر اللاعب وهم يسألونه (من لك؟). - يتعين على اللاعب الجالس على الأرض أن يتعرف على اسم صاحب أعلى يد فوق ظهره، فيقول: فلان، وذلك دون أن يرفع القماش عنه. - إذا لم يتعرف اللاعب على صاحب أعلى يد وضعت فوق ظهره يرفع اللاعبون أيديهم مرة أخرى قائلين (شيل واطرح)، ويهوون بها ظهره ثانية ويسألونه (من لك؟). - إذا تعرف اللاعب على اسم صاحب أعلى يد فوق ظهره يتوقف اللاعبون عن ضربه ويحل اللاعب الذي تعرف عليه محله، وتعاد اللعبة من جديد. من شروط هذه اللعبة أنه لا يحق للاعبين تغيير ترتيب وضع أيديهم الذي بدؤوا به، وذلك حتى يمكن للاعب الجالس على الأرض التعرف على صاحب أعلى يد وضعت على ظهره. * المراجع 1 - الأسواق الشعبية لأهل قطر- خليفة السيد محمد المالكي. 2 - ألعاب شعبية خليجية- مركز التراث الشعبي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. 3 - من ذكرياتي بالماضي- حمدة مبارك الكواري. 4 - كتب التراث السوداني.