

تشهد المنطقة حراكًا سياسيًا ودبلوماسيًا مكثفًا في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تكثفت الاتصالات واللقاءات بين عدد من قادة الدول العربية، بالتوازي مع تحركات أممية تهدف إلى خفض التصعيد وتأمين الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وبحث العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، خلال لقائه في المنامة مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة.
تناول اللقاء الاعتداءات الإيرانية المستمرة التي تستهدف دول المنطقة، حيث أكد الجانبان أنها تمثل انتهاكًا لسيادة الدول وللقوانين والأعراف الدولية، وتشكل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين.
وشدد الطرفان على ضرورة وقف التهديدات التي تمس حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدين أن هذا الممر الحيوي يعد شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية، وأن حمايته مسؤولية دولية مشتركة. كما أكدا أهمية الالتزام بما ورد في قرار مجلس الأمن 2817، الذي يدعو إلى الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف دول الخليج والأردن.
وفي إطار التنسيق العربي، أجرى الرئيس المصري اتصالًا هاتفيًا مع نظيره التونسي قيس سعيد، في تأكيد على استمرار التشاور بين الدول العربية إزاء التحديات الراهنة.ودولياً، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش استعداد المنظمة للمساهمة في جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى إمكانية العمل على آليات تضمن حماية الملاحة في مضيق هرمز.