

سؤال اليوم: هل تُؤْجر أمهاتنا وبناتنا على إعداد الإفطار لنا؟
ويجيب عن السؤال فضيلة الدكتور فضل مراد أستاذ الفقه والقضايا المعاصرة بكلية الشريعة في جامعة قطر، قائلاً: نعم.. لهن أجر ذلك لأن الأجر منقسم إلى أقسام، قسم لمن اشترى الطعام، وقسم لمن أعده وطبخه، وكذلك يؤجر من أعد موائد إفطار الصائم.
وأضاف: والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما كانوا في سفر فكان الصائمون، صيام تنفل، قد أجهدهم السفر، فارتاحوا وناموا فقام غيرهم من لم يصم يخدمونهم ويسقونهم ويقومون بمختلف الأعمال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ذهب المفطرون اليوم بالأجر. أي كأن من خدموا الصائمين قد ذهبوا بالأجر، وهذا يدل على أن أمهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا يذهبن بأجر الصيام، أي لهن مثل أجر الصائم.
وتابع فضيلته: وقد جاء في الحديث الشريف، عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا) رواه الترمذي وابن ماجة وابن حبان، وصححه الترمذي وابن حبان.
وعند ابن خزيمة والنسائي بلفظ: (من جهّز غازيا أو جهّز حاجا أو خلفه في أهله أو فطّر صائما، كان له مثل أجورهم، من غير أن ينقص من أجورهم شيء).