

اطلقت وزارتا التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة الرياضة والشباب، أمس، مبادرة للتعاون المشترك بينهما لتعزيز وتنسيق الجهود وتكامل الأدوار والمسؤوليات وصولاً لتحقيق الأهداف التنموية القومية وفقاً لرؤية قطر الوطنية 2030 وذلك بقاعة الوسيل متعددة التخصصات، وبحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الرياضة والشباب، إضافة لكبار المسؤولين من الجانبين.
استهدفت مبادرة التعاون المشترك تبادل الخبرات وأفضل الممارسات والتوظيف الأمثل للإمكانيات، لتنمية قدرات الطلبة والمعلمين والموظفين وأولياء الأمور والإعلام والمجتمع، في كافة المجالات، بجنب اكتشاف المواهب وتفجير الطاقات الإبداعية واستثمار أوقات الفراغ وتعزيز المهارات الحياتية والارتقاء بمكانة أصحاب المصلحة من الجانبين.
كما تعمل المبادرة على تشجيع الرياضات البدنية وسط الطلاب والشباب، وثقتهم بأنفسهم ومساعدتهم على تحقيق جميع طاقاتهم الكامنة واستقطاب ذوي المواهب النوعية ورعايتهم والارتقاء بالمستوى الثقافي للشباب وترسيخ هويته الوطنية، بالإضافة لزيادة المشاركة المجتمعية في الرياضة وتحقيق التميز الرياضي وتعزيز الاستفادة من المرافق الرياضية والترفيهية المتاحة. وبمناسبة اطلاق مبادرة التعاون المشترك قالت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي: «إن المبادرة تعكس مدى التعاون بين الوزارتين لتحقيق الاستفادة و تبادل الخبرات».
وتابعت سعادتها: «تعنى البرامج بتعزيز البيئة المدرسية، وذلك من خلال تنمية المهارات لدى الطلاب وخلق فرص الإبداع والابتكار وروح التنافس من أجل الارتقاء والتطور بقدرات الطلاب وإمكاناتهم، مع المحافظة على الثقافة القطرية الأصيلة».
شملت مبادرة التعاون المشترك عدة مجالات منها؛ تنظيم النشاط الصيفي بين المراكز الشبابية والمدارس، بما يسهم في خدمة الشباب والطلاب أثناء العطل الصيفية ، والتوسع في أنشطة وبرامج النادي العلمي القطري بالتنسيق مع المدارس، وتنظيم منافسات دورية بين المدارس .
كما شملت مجالات التعاون إرساء تقاليد تتعلق بالاحتفال باليوم الرياضي للدولة من خلال تنظيم فعاليات ومنافسات رياضية، وتنظيم زيارات تعريفية وتثقيفية للطلاب لمنشآت كأس العالم للاطلاع على الإرث المستدام، وتوفير فرص تطوعية لطلاب المدارس في الفعاليات والبرامج والبطولات التي تنظمها وزارة الرياضة والشباب، وتسهيل استفادة المدارس من مدربي الدفاع عن النفس التابعين لوزارة الرياضة والشباب عبر تنظيم حصص أسبوعية للطلاب في المدراس لهذا الشأن