جامعة قطر تنظم مؤتمر المرأة والقانون 2018
قطر اليوم
22 مارس 2018 , 02:25م
العرب - الدوحة
نظمت جامعة قطر مؤتمر المرأة في القانون 2018 ، وذلك بمشاركة نحو 200 امرأة من العاملات في مجال المهن القانونية، و يهدف هذا المؤتمر إلى توفير الإرشاد الوظيفي، وتطوير النمو المهني والأكاديمي لطالبات القانون، والمحاميات، والمستشارات القانونيات، والنساء العاملات في الادعاء العام، وخريجات القانون.
وحضرت الجلسة الافتتاحية، الدكتورة مريم العلي المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا، وعدد من المسؤولات في الجامعة، وعضوات هيئة التدريس في كلية القانون، حيث اقتصر المؤتمر على الحضور النسائي.
والمؤتمر عبارة عن ثمرة للمشروع البحثي الممول ضمن برنامج الأولوية الوطنية للبحث العلمي NPRP والذي كان بعنوان"التعليم القانوني والمهارات المطلوبة في سوق العمل بقطر"، وشمل على 5 جلسات عامة، بالإضافة إلى ورشتي عمل.
وفي كلمتها الترحيبة، قالت الدكتورة مريم العلي المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا : نجتمع فى هذا اليوم لمناقشة المواضيع المتعلقة بالمرأة في القيادة، والمشهد الواسع للقضايا التي تواجه المرأة فى مهنة المحاماة بشكل خاص، ولقد تبوأت المرأة العربية بصفة عامة والقطرية على وجه الخصوص مكانة متميزة، واعتلت مراكز قيادية رئيسة، جعلت منها نموذجاً يحتذي به الغير، بل أصبحت المرأة صانعة قرار يعتمد عليها في جميع المجالات.
وحول مفهوم القيادة، قالت د. مريم : إن القيادة هي خلاصة سمات وسلوكيات تميز القائد من حيث القدرة على التأثير على الآخرين وتوجيه سلوكهم لتحقيق أهداف مشتركة، فهي إذن مسؤولية تجاه المجموعة للوصول إلى الأهداف المرسومة.
وحول طبيعة المرأة وصفاتها القيادية، استطردت د.مريم : للمرأة طبيعتها الخاصة و التي ميزها الله تعالى بها عن الرجل، وتشير الدراسات الحديثة إلى مجموعة من الصفات التي تتميز بها المرأة في القيادة وأهمها :المشاركة، الإبداع، تفهم حاجات الزملاء، التفويض وإعطاء الصلاحيات، الاتصال وتكوين شبكة من العلاقات الإيجابية، فكل هذه الصفات تعطي للمرأة القدرة على إيجاد حلول غير مسبوقة والمساهمة بأفكار تعين المؤسسات على تغيير طريقة عملهم بما يتناسب مع التغييرات السريعة، وأضافت: إن المرأة القيادية هي القادرة على تربية جيل يكمل مسيرة قيادتها، من خلال الصفات والخبرات التي تستطيع أن تورثهم للأجيال القادمة ليطوروها في المستقبل.
وحول تطور أعداد الطالبات، وأعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر، قالت د.مريم العلي: مقارنة ب 93 طالبة بدأت بهم الجامعة سنة 73 من مجموع 150 طالب وصل العدد الان الى ما يقارب 15 الف طالبة من مجموع 20 الف طالب (ما شاء الله). و تقارب نسبة الاكاديميات في جامعة قطر 500 استاذة مقارنة بما يقارب 1000 استاذ اكاديمي.
كما تحدثت عن دور جامعة قطر الريادي، قائلة: عززت جامعة قطر على مدى السنوات الماضية ارتباطها الوثيق بقضايا المجتمع، كما حرصت على أن تتوافق العملية التعليمية والتدريسية مع البحث العلمى، فأنشأت العديد من الكليات والمراكز البحثية والبرامج الأكاديمية التى من شأنها تطوير مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم العملية والعلمية، ومكنت الباحثين من تلبية الإحتياجات الإجتماعية والإقتصادية للمجتمع القطرى.
وختمت نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا كلمتها، بالتأكيد على أهمية انعقاد المؤتمر، فقالت: إن هذا المؤتمر هام جدا، حيث ينتظر منه مناقشة الوضع الحالى وتقديم تصور علمى لمستقبل المرأة فى مجال المحاماة، مع الأخذ فى الإعتبار الأهداف الإستراتيجية للدولة واحتياجاتها، واقتراح حلول تلائم إحتياجاتنا المحلية.
ويأمل القائمون على المؤتمر بأن يكون هذا الحدث تجمعا سنويا يضم صانعات قرار قويات يجدن فيهن طالبات القانون مصدر إلهام و يصبحن مثالاً لهن يحتذين به، كما من المتوقع أن يتيح المؤتمر الفرصة للطالبات لمعرفة ومقابلة المجتمع النسائي القانوني حتى ينمو هذا المجتمع و يزدهر و يصبح نموذجا للمنطقة.
ومن أهداف المؤتمر تمكين طالبات القانون في قطر من أن يعرفن المزيد عن المهن المختلفة والتخصصات المتعددة لممارس القانون كوظيفة، لتكون هذه المعرفة دافعا لهن لتحقيق أهدافهن ويطمحن لما هو أعلى من ذلك، بالإضافة إلى تشجيع الجيل القادم من القيادات النسائية في العمل بمختلف مجالات القانون في الشرق الاوسط.