خطط فعّالة لمكافحة «السل» في قطر
موضوعات العدد الورقي
22 مارس 2018 , 01:45ص
حامد سليمان
كشف مسؤولو مؤسسة حمد الطبية، عن خطط مستقبلية فعالة لمكافحة مرض السل في قطر، منوهين بأن علاجات السل تتوافر مجاناً في قطر، فضلاً عن توفير 65 غرفة عزل للمرضى، وذلك بهدف منع انتقال المرض، وتوفير أحدث تقنيات التشخيص في العالم وخدمات منزلية للعلاج.
ونوهوا في مؤتمر صحافي، عقد أمس بمناسبة اليوم العالمي للسل الذي يصادف الرابع والعشرين من مارس في كل عام، بأن قطر سجلت في عام 2017 إصابة 601 شخص بمرض السل من بينهم 21 مواطناً فقط، ما يعني أن مرض السل في قطر من الأمراض الوافدة وليست المستوطنة في الدولة، وأشاروا إلى أن مركز الأمراض الانتقالية استقبل 123 ألف زيارة لمركز الأمراض الانتقالية خلال 2017، محذرين من أن التدخين له علاقة وطيدة بالتعرض للإصابة بالسل.
كشف الدكتور عبد اللطيف الخال مدير البرنامج الوطني لمكافحة السل عن خطط مستقبلية فعالة لمكافحة مرض السل في قطر، ومنها إجراء كشف مبكر لجميع الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، وذلك بهدف اكتشاف إصابتهم بالنوع الخامل من المرض، الذي لا تكون لديه علامات أو أعراض، وتقديم الدواء الوقائي لهم حتى لا يصبح المرض نشطاً، إلى جانب خطة أخرى سيتم استخدامها مستقبلاً وهي عبارة عن أداة تشخيصية جديدة لمعرفة ما إذا كانت جرثومة السل التي يحملها المريض اكتسبها من خارج قطر أو اكتسبها من خلال العدوى داخل البلاد.
أفضل وأنجح البرامج
وأوضح الدكتور الخال، أن البرنامج الوطني لمكافحة السل يعتبر من أفضل وأنجح البرامج على مستوى العالم، ولديه مقومات نجاح عديدة أهمها التزام واضعي السياسات الصحية في الدولة بمكافحة المرض من جهة، وتضافر كافة جهود القطاع الصحي للوقاية من هذا المرض، كما أوضح أن البرنامج يقدم خدمات متخصصة يتم تقديمها من خلال مركز الأمراض الانتقالية التابع لمؤسسة حمد الطبية، الذي يستخدم أفضل المعدات والأجهزة الحديثة للكشف عن المرض وعلاجه، وتتوفر به 65 غرفة عزل للمرضى وذلك بهدف منع انتقال المرض، حيث يتم تقديم العلاج للمصابين بالسل مجاناً، إلى جانب وجود خدمات تشخيصية من خلال إدارة المختبرات التي توفر أحدث تقنيات التشخيص في العالم، فضلاً عن خدمات منزلية للعلاج الذي يستمر في العادة ستة أشهر، وذلك للتأكد من شفاء المريض بشكل كامل.
وأشار إلى أن قطر سجلت في العام الماضي 2017 إصابة 601 شخص بمرض السل من بينهم 21 مواطناً فقط، وهو ما يشير إلى أن مرض السل في قطر من الأمراض الوافدة وليست المستوطنة، حيث إن غالبية المصابين حملوا المرض خارج البلاد، موضحاً أن 257 من بين المصابين كانت جرثومة السل لديهم خارج الرئة، أي ليست معدية، حيث إن جرثومة السل التي تصيب الرئة هي فقط التي تكون معدية وعلاجها أصعب.
أداة تشخيصية جديدة
وكشف في هذا الإطار عن أداة تشخيصية جديدة سيتم استخدامها في المستقبل، وذلك لمعرفة ما إذا كانت جرثومة السل التي يحملها المصاب قد تم اكتسابها من خارج البلاد أم من خلال الإصابة بالعدوى من مصاب داخل قطر، وقال الدكتور عبد اللطيف الخال إن البرنامج الوطني لمكافحة السل يقوم أيضاً بإجراء الكشف والفحوصات على جميع المخالطين للمصاب بمرض السل، ويتم تقديم العلاج الوقائي لهم، وذلك منعاً لانتشار المرض بين الأفراد المخالطين للمريض.
وأوضح أن مريض السل يتحسن بعد شهرين من تلقيه العلاج، ولكن في مركز الأمراض الانتقالية يستمر المريض في أخذ الأدوية لمدة سته أشهر، وذلك لضمان شفائه تماماً، وهي من المبادرات المهمة التي يقوم بها البرنامج الوطني لمكافحة السل، وشدد الدكتور الخال أن الأدوية التي يتم تقديمها لمرضى السل من أفضل أنواع الأدوية وذات فعالية عالية، ويتم تقديمها مجاناً للمريض، وهي متوفرة على الدوام، مبيناً أن 5 % من الإصابات في العالم تكون لديهم جرثومة السل متعددة المقاومة، وهو ما يعني العلاج بأنواع أخرى أكثر فعالية، وربما يستغرق علاجهم عامين، كما أشار إلى بحوث عديدة تم إجراؤها في دولة قطر عن مرض السل، وهناك بحوث أخرى يتم إجراؤها حالياً بالتعاون مع مختلف الجهات الصحية ذات العلاقة، وهدفها يصب في أهداف مكافحة المرض.
ما زال مرضاً معدياً
وتحدث الدكتور عبد اللطيف الخال عن الاحتفال باليوم العالمي لمرض السل، الذي يقام هذا العام تحت شعار «يلزمنا قادة من أجل عالم خالٍ من السل»، حيث يتزامن تاريخ الاحتفال (24 مارس من كل عام) مع اليوم نفسه من عام 1882 الذي أعلن فيه الدكتور روبرت كوخ عن اكتشافه للبكتيريا المسببة للسل، ممهداً الطريق أمام تشخيص هذا المرض وعلاجه، وأوضح أنه رغم التقدم في الطب إلا أن مرض السل ما زال المرض المعدي الأول الذي يتصدر قائمة الأمراض الفتاكة والمعدية في جميع أرجاء العالم، حيث تم تسجيل أكثر من 10 ملايين إصابة جديدة في العام الماضي، بينما توفي من المرض حوالي مليون و700 ألف شخص نتيجة المرض في العام 2016، وأشار الدكتور الخال إلى أن وزراء صحة العالم الذين اجتمعوا في موسكو خلال شهر نوفمبر الماضي، أقروا خطة لتسريع وتيرة القضاء على مرض السل بحلول العام 2030، حيث تقضي الخطة بتخفيض عدد الوفيات بنسبة 90 % وتخفيض عدد الإصابات بنسبة 80 % مقابل نسبة تخفيض لا تتجاوز 2 % كل عام حالياً.
أعدته إحدى خريجات العلوم الحيوية الطبية بالجامعة
بحث طبي لطالبة يبشر بعلاج جديد لسرطان الثدي
حصلت الطالبة القطرية لبنى الزيدان على درجة الماجستير في العلوم الحيوية الطبية من جامعة قطر في يوليو 2016، حيث كان عنوان بحث الماجستير (التحري عن مركبات جزيئية جديدة ناتجة عن تأثير الميتفورمن على سرطان الثدي باستخدام تقنية البرتيومكس)، والذي حصلت بموجبه على جائزة البحث المتميز عن كلية العلوم الحيوية الطبية في معرض ومنتدى البحث العلمي السنوي في جامعة قطر للعام 2017.
وتعمل لبنى الآن كمشارك بحوث أكاديمية في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابع لمؤسسة حمد الطبية كعضو في فريق أبحاث السرطان في معهد العلوم التطبيقية، وذلك منذ التاسع عشر من نوفمبر 2017. وقد تم إنجاز البحث في جامعة طب وايل كورنيل تحت إشراف العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بكلية العلوم الصحية الدكتور أحمد مالكي، والذي ساهم بالتعاون مع معمل البروتيوم في وايل كورنيل بوضع خطة البحث وتصميم التجارب العملية، والتي تم إنجازها ما بين مارس 2014 إلى مارس 2016 في معامل جامعة وايل كورنيل، حيث عملت لبنى كباحثة زائرة لإتمام البحث.
وأظهرت نتائج البحث أن الميتفورمن استحث عملية (موت الخلية المبرمج) لخلايا سرطان الثدي وخلايا الثدي الطبيعية ولكن بدرجة أقل حدة، كما تبين أن موت الخلية المبرمج اتخذ المسار الداخلي تحت تأثير العامل المحفز لموت الخلايا المبرمج وإنزيم إندونيوكلييز جي من غير تحفيز بروتين الكاسبيز.
يذكر أن دواء الميتفورمن قد تسبب في إجهاد الشبكة الإندوبلازمية لخلايا السرطان والخلايا الطبيعية، مما أدى إلى استحثاث الموت الخلوي المبرمج من خلال تنشيط بروتين باك وباكس وكالبين، ميتفورمن أيضاً تسبب في تثبيط نشاط بروتين إمتور، وبالتالي تقليل تخليق البروتين في الخلية.
وأخيراً وليس آخراً تم التعرف على عدد من البروتينات والتي يمكن استغلالها في الصناعات الدوائية كعلاج للسرطان، مثل بروتين فيوكا 1 وإيموباميل بايندنج بروتين.
بالفعل فإن ميتفورمن قد أظهر نتائج واعدة كعلاج لمرضى سرطان الثدي، وقد تم نشر البحث في السادس عشر من شهر أكتوبر لعام 2017 في المجلة العلمية (فرونتيرز في الصحة العامة).
د. أحمد الملا:
علاقة وطيدة بين التدخين والإصابة بالمرض
أكد الدكتور أحمد الملا مدير مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية، أن هناك علاقة وطيدة بين التدخين وزيادة نسبة تعرض المدخنين لهذا المرض، حيث إن التدخين يضعف من الآليات المناعية العديدة الموجودة في الرئتين والشعب الهوائية، مهدداً بذلك سهولة الإصابة بالتهاب الشعب الهوائية والرئتين البكتيرية ومن بينها مرض الدرن أو السل، حيث إنه حسب الدراسات فإن التدخين يضاعف من الإصابة بمرض الدرن بمرتين ونصف لدى المدخنين مقارنة بغير المدخنين، ودعا الدكتور الملا جميع الجهات الصحية والطبية ذات العلاقة بالوقاية والعلاج من مرض الدرن إلى أن يبرزوا علاقة التدخين بهذا المرض، وذلك لتوعية الناس بتلك العلاقة.
من جهته أوضح الدكتور جمال باصهي أخصائي الاقلاع عن التدخين بمركز مكافحة التدخين، أن الجرثومة المسببة لمرض الدرن هي من البكتريا ذات المقاومة العالية، حتى تحت الظروف الصعبة، لذلك قد تبقى حية في أنابيب الشيشة مهددة بذلك مدخني الشيشة للإصابة بهذا المرض.
وذكر أن جميع الدراسات والأبحاث قد ربطت بين التدخين وكذلك التعرض للتدخين أو ما يسمى بالتدخين السلبي وبين الإصابة بمرض الدرن منذ عام 1918، مشيراً إلى ان التدخين يضعف كذلك العلاجات الدوائية المستخدمة في علاج مرض الدرن.
وحول أهمية التوقف المبكر والنهائي عن التدخين في الوقاية من مرض الدرن، أوضح الدكتور باصهي أن الرئتين والشعب الهوائية تبدأ وبشكل تدريجي في استعادة عافيتها وآلياتها المناعية منذ اليوم الأول من التوقف النهائي عن التدخين، حيث يساعد كل ذلك بتمتع الشخص بمقاومة عالية من الإصابة بمرض الدرن والأمراض الأخرى التي يسببها التدخين.
د. منى المسلماني:
123 ألف زيارة لمركز الأمراض الانتقالية خلال 2017
تحدثت الدكتورة منى المسلماني، المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية، أن المركز استقبل العام الماضي 123 ألف زيارة، في حين كانت عدد الحالات المحولة من إدارة القومسيون الطبي والمشتبه بإصابتها بمرض السل حوالي 8612 لوافدين، حيث إنه حالياً يتم اكتشاف المرض إذا كان نشطاً من خلال الأشعة، في حين أنه في المستقبل القريب سيكون هناك تحليل دم خاص لفحص المرض عندما يكون خاملاً، وذلك لمعرفة ما إذا كان الشخص سيصاب بالمرض مستقبلاً من عدمه، وهو أمر مهم في منع دخول المرض للبلاد.
وأشارت إلى أن المركز أجرى في العام 2017 حوالي 2456 فحصاً للكشف عن مرض السل للمخالطين للمرضى، وتم في هذا الإطار تقديم العلاج الوقائي لحوالي 527 شخصاً من إجمالي عدد المفحوصين.
كما أوضحت الدكتورة منى المسلماني أن مركز الأمراض الانتقالية لديه عيادة لفرز المرضى الذين يراجعون المركز، بحيث يتم التعامل مع المراجعين وتوجيههم للطبيب المختص بناء على الفحص والتقييم الذي تجريه عيادة الفرز، وهو أمر مهم جداً لسرعة التدخل وتقديم العلاج والتعامل مع المرضى، خاصة مرضى السل.
وبخصوص عدد الإصابات بالسل المسجلة بين صفوف الأطفال، أشارت الدكتورة منى إلى أن المرض لا ينتقل من طفل لآخر، ولكن تم تسجيل خمس حالات العام الماضي لدى أطفال مصابين بمرض السل خارج الرئة.
وفيما يتعلق بالفعاليات التي يتم تنظيمها بمناسبة اليوم العالمي للسل، قالت إن هناك العديد من الفعاليات التوعوية والتثقيفية حول المرض، ومن بينها تلك التي تستهدف فئة العمال في مدينة الخور يوم الجمعة المقبل، وكذلك فعاليات توعوية موجهة للقطاع الصحي يوم 26 مارس، فضلاً عن نشاطات للمرضى المصابين بالمرض في مركز الأمراض الانتقالية غداً الخميس.
يشار إلى أن مرض السل أو ما يعرف بالدرن، هو مرض بكتيري يصيب الرئتين وتكمن خطورته في تنوع أعراضه ما بين الحاد والمزمن، وفي صعوبة استجابته للعلاجات، وأنه من الأمراض المعدية، ويعتبر سبباً من أهم عشرة أسباب للوفاة في العالم بحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية.
لطلاب بالمدينة التعليمية الثلاثاء المقبل
محاضرة عن استخدام الذكاء الاصطناعي في علاج السرطان
تلقي الدكتورة ريجينا بارزيلاي -البروفيسورة في مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا- محاضرة في مركز طلاب المدينة التعليمية، عصر الثلاثاء المقبل، للتحدث عن آفاق استخدام الذكاء الاصطناعي لعلاج السرطان، بعنوان «الذكاء الاصطناعي في مجال علم الأورام: تعلّم علاج السرطان بالصور والنصوص».
وتزور بارزيلاي قطر للمشاركة في ملتقى البحوث السنوي، الذي يُقام بالتعاون بين مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة التابع لجامعة حمد بن خليفة.
وقالت بارزيلاي: «لديّ قناعة راسخة بقدرة تقنيات الذكاء الاصطناعي على تغيير جميع مراحل رعاية مرضى السرطان، بدءاً من التشخيص المبكر وحتى العلاج. وإنه لمن الرائع أن نرى كيفية استخدام هذه الأدوات من قبل الأطباء، ومشاهدة تأثيرها في الاستخدامات السريرية». وتُجري البروفيسورة بارزيلاي بحوثاً في مجالات متعددة، تشمل تطبيق نماذج التعلم الآلي في علم الأورام، وتصميم الأدوية للكشف المبكر عن السرطان وعلاجه.
وصرّح الدكتور أحمد المقرمد -المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الحوسبة- بأن البروفيسورة بارزيلاي طبّقت مهاراتها في فهم اللغات البشرية لسنوات قبل أن تطبّق تقنيات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لعلاج السرطان .
يرعى منتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة
«سدرة للطب»: معايير جديدة في منظومة الرعاية
أعلن مركز سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والمتخصص في تقديم الرعاية الصحية للنساء والأطفال، عن مشاركته في فعاليات منتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في الرعاية الصحية.
ينعقد المؤتمر بالدوحة غداً الجمعة حتى الأحد المقبل، بمشاركة خبراء من دول المنطقة والعالم لتبادل أحدث الرؤى والأفكار المتعلقة بالجودة والسلامة في مجال الرعاية الصحية.
وتعد الجودة والسلامة من الركائز الأساسية لرؤية مركز سدرة للطب الذي يسعى لإرساء معايير جديدة في مجال الرعاية الصحية للنساء والأطفال في دولة قطر والعالم.
ويلتزم مركز سدرة للطب، الراعي البلاتيني للمنتدى، بتقديم خدمات طبية تلبي أعلى مستويات الجودة والسلامة من خلال نهجه القائم على الرعاية الشخصية والممارسات العلاجية العالمية المدعومة بالأدلة لمنع العدوى.
كما اتخذ مركز سدرة للطب، خطوات عديدة لتلبية أعلى المعايير الخاصة بسلامة المرضى. ومن ذلك تعاونه مع معهد تطوير الرعاية الصحية في بوسطن الذي يهدف إلى تحسين مجال الرعاية الصحية على مستوى العالم، وإنشاء لجنة لتحسين الجودة في مركز سدرة للطب ورصد المشكلات المتعلقة بالسلامة داخل المستشفى ومعالجتها باستخدام حلول قائمة على الأدلة.
وقال الدكتور عبد الله الكعبي، النائب التنفيذي لرئيس الإدارة الطبية والرئيس التنفيذي لفريق إدارة الخدمات السريرية للأطفال: «يسرنا المشاركة في منتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في الرعاية الصحية، أكبر المنتديات المتخصصة من نوعها في المنطقة». وأضاف: «نتفهم أن وضع معايير جديدة في قطاع الرعاية الصحية لا يقتصر على تقديم رعاية ذات طراز عالمي فحسب، وإنما مشاركة خبراتنا وتعزيز معرفتنا بممارسات تحسين الجودة والسلامة».
تشارك في المنتدى الدكتورة شاردة أوداسي، مديرة الجودة والسلامة والطبيبة المعالجة في قسم خدمات الأطفال في المركز، وتسلط الضوء على تجربة المركز في نشر ثقافة السلامة في جميع أقسام المركز. كما يشارك السيد شيراز باجوا، مدير تحسين العمليات التشغيلية، في إحدى جلسات المنتدى للحديث عن تطبيق نظام الإدارة اليومي في مستشفى جديد.
وتهدف هذه المشاركة إلى تمكين المتخصصين في قطاع الرعاية الصحية من حل المشكلات ومساعدتهم في تحسين نتائج الجودة والأداء في الأقسام التي يعملون بها.
تجدر الإشارة إلى أن مركز سدرة للطب قام مؤخراً بتعيين البروفيسور أربان جوها مديراً طبياً للجودة والسلامة، وسوف يتولى بحكم منصبه الإشراف على جهود المركز لتعزيز مفهومي الجودة والسلامة.
فعاليات توعوية للوقاية
يقيم مركز الأمراض الانتقالية التابع لمؤسسة حمد الطبية بهذه المناسبة سلسلة من الأنشطة التثقيفية والتوعوية في المجتمع للتوعية بكيفية الوقاية من مرض السل، وذلك ضمن جهوده الرامية إلى مكافحة السل.
وينظم مركز الأمراض الانتقالية فعالية في الثاني والعشرين من مارس الحالي في مبنى المركز في مدينة حمد بن خليفة الطبية لإحياء هذه المناسبة مع العاملين والمرضى، كما ستقام سلسلة من الفعاليات التوعوية ما بين الساعة 8 صباحاً و12 ظهراً في الأروقة الرئيسية في كل من مستشفى حمد العام، ومستشفى الرميلة، مستشفى الخور، ومستشفى الوكرة. وسيتمكن زوار المستشفيات من الاطلاع على مرض السل، كما وستتاح لهم الفرصة للحصول على فحوصات طبية مجانية ومطويات تثقيفية تلقي الضوء على هذه الحالة الصحية، ويقيم المركز فعالية توعوية يوم الجمعة الموافق 23 مارس الحالي، في اللولو هايبر ماركت في مول الخور من الساعة 3 إلى 6 مساء، وستكون الفرصة متاحة أمام أفراد الجمهور للتعرف على أنواع الأمراض المعدية وسبل الوقاية منها، كما ستتواجد الفرق الاكلينيكة من مؤسسة حمد الطبية لتوفير الفحوصات الصحية الأساسية مجاناً.
هذا وستقام في 26 من مارس ما بين الساعة 7 و8 صباحاً في قاعة حجر بمركز حمد للتعليم الطبي محاضرة لكوادر الرعاية الصحية، تستعرض الخطوات اللازمة لاستئصال هذا المرض المعدي.
ويعد السل من الأمراض المعدية وهو يصيب عادة الرئتين، كما أنه من الممكن أن ينتشر ليصيب أجزاء أخرى من الجسم كالدماغ والعمود الفقري، وتتسبب بكتيريا تُعرف علمياً باسم المتفطّرة السُلّية في الإصابة بهذا المرض. وينقسم هذا المرض إلى نوعين: سل كامن وسل نشط، حيث تشمل علامات وأعراض السل النشط السعال المستمر لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر، وخروج دم مع السعال، وألم في الصدر، وفقدان الوزن، والتعب والتعرق ليلاً.