نواكشوط وافقت على تسليم السنوسي إلى ليبيا
حول العالم
22 مارس 2012 , 12:00ص
عواصم - وكالات
أعلن الناطق باسم الحكومة الليبية ناصر المانع أمس أمام الصحافيين قبل مغادرته العاصمة الموريتانية أن نواكشوط وافقت على «تسليم» ليبيا رئيس المخابرات السابق في عهد معمر القذافي الموقوف في موريتانيا عبدالله السنوسي. وقال «إن موريتانيا التزمت بتسليمه –السنوسي- إلى بلاده، حيث سيحظى بمحاكمة عادلة، ولم يحدد أي موعد لذلك لكنه سيكون قريبا جدا»، وأضاف «نحترم الإجراءات القضائية الخاصة لموريتانيا التي ستأخذ الوقت لإنجازها، لكنها ستكون مجرد مسألة وقت». وكان المناع في عداد الوفد الليبي الذي وصل الاثنين إلى نواكشوط للمطالبة بتسليم السنوسي وترأسه رئيس الوزراء مصطفى بوشاقور الذي التقى الثلاثاء الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز. وقبل مغادرته نواكشوط، قال أبوشاقور للصحافيين إنه «متفائل جدا» بشأن ترحيل السنوسي إلى ليبيا، وكان أبوشاقور كتب الأربعاء على حسابه عبر تويتر «التقيت الرئيس الموريتاني ووافق على ترحيل السنوسي إلى ليبيا».
وصرح مصدر موريتاني قريب من الملف لفرانس برس في وقت سابق طالبا عدم كشف اسمه «نواكشوط ليست على عجلة من أمرها، في هذه الحالات يجب احترام القواعد والإجراءات» و«موريتانيا ستأخذ وقتها».
وإضافة إلى مذكرة التوقيف الليبية، فإن السنوسي الذي أوقف قبل أيام في مطار نواكشوط ملاحق أيضاً بموجب طلب تسليم صادر عن فرنسا لدوره في الهجوم على طائرة تابعة لشركة يو تي أيه عام 1989، إضافة إلى طلب تسليم إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
من جهة أخرى، وعد رئيس المجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ليبيا مصطفى عبدالجليل، بإقامة «علاقات وطيدة» مع موريتانيا بحال سمحت نواكشوط بترحيل السنوسي إلى ليبيا.
وقال في تصريحات في طرابلس نقلتها وكالة الأنباء الليبية «أي مبادرة موريتانية في هذا الشأن سيكون لها تأسيس مستقبلي لعلاقات وطيدة بين الشعبين الشقيقين». وأكد المصدر القريب من الملف أن الوفد الليبي حصل على إذن لزيارة السنوسي في السجن «والتحقق من هويته» إلا أنه «لم يسمح له باستجوابه»، وتابع المصدر أن «المسؤول الكبير في النظام الليبي السابق يطرح تهديدا ليس فقط على بلاده بل أيضاً على المنطقة برمتها».
وأوضح «هذا الخطر أبعد الآن ولذا عملت موريتانيا على توقيفه خدمة للمنطقة كلها وحتى خارجها».