السبت 10 جمادى الآخرة / 23 يناير 2021
 / 
07:36 م بتوقيت الدوحة

العطية: هدفنا في أولمبياد ريو دي جانيرو هو منصة التتويج

الدوحة- أ ف ب

الأحد 22 فبراير 2015
حمد بن عبدالرحمن العطية

بدأت الفروسية القطرية تجني ثمار الخطة الطموحة التي وضعها الاتحاد القطري للعبة برئاسة حمد بن عبد الرحمن العطية بعد الإنجاز الذي حققه المنتخب القطري بتأهل فرسانه لقفز الحواجز إلى أولمبياد ريو دي جانيرو التي ستقام في البرازيل صيف عام 2016، إضافة إلى تأهل العنابي لقفز الحواجز أيضا إلى نهائي كأس الأمم في برشلونة في سبتمبر المقبل.

وقد سبق هذا الإنجاز، نجاح "عنابي الفروسية" أيضا في تأهل الفارسين الشيخ على بن خالد آل ثاني وباسم حسن محمد إلى كأس العالم لقفز الحواجز والتي ستقام في مدينة لاس فيجاس الأمريكية خلال شهر أبريل من العام الجاري.

وصدقت الوعود التي أطلقها رئيس الاتحاد القطري حمد بن عبد الرحمن العطية الذي كشف قبل شهر تقريبا في حديث لوكالة "فرانس برس" عن وجود خطة بدأت منذ سنتين وتحظى بدعم من الدولة لوجود الفرسان القطريين في الأولمبياد وهذا ما تحقق بالفعل.

وجاء التأهل بعد تفوق فرسان عنابي القفز وهم: علي بن خالد آل ثاني وعلي الرميحي وباسم حسن وخالد العمادي على جميع الفرق في التصفيات المؤهلة التي أقيمت في أبوظبي وضمت 12 منتخبا عربيا وأوروبيا.

ويقول العطية في اتصال مع "فرانس برس" إن " زمن الاحتكاك قد ولى والآن بدأ زمن الحصاد".

وأضاف "هدفنا في الأولمبياد هو منصة التتويج ولن نقبل بأقل من ذلك وأعتقد أن المؤشرات تؤكد جهوزية فرساننا لتحقيق النجاح المنتظر".

وفي ردٍ على سؤال حول الاستعدادات المنتظرة للأولمبياد، يؤكد العطية أن "اتحاد الفروسية سبق أن أعد خطة متكاملة للمشاركة في الأولمبياد حتى قبل أن نتأهل وذلك لثقتنا بفرساننا ويقيننا أنهم سيحققون التأهل، والخطة ستبدأ بعد المشاركة في بطولة العالم في لاس فيجاس . وستكون المحطة الرئيسية في هولندا بطبيعة الحال وهي المركز الرئيسي للمعسكر الطويل المزمع إقامته تحضيرا للأولمبياد".

ولفت العطية إلى الدعم الكبير الذي يحظى به الفرسان من القيادة في البلاد واهتمام الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني بالمنتخب وحرصه على متابعة مشاركات الفرسان وكان خلال المنافسات على الخط الساخن يتابع أداء الفرسان أولا بأول.

ويرى رئيس اتحاد الفروسية أن منتخب قطر وصل إلى درجة عالية من النضوج وقدرة عالية على التحدي ما يعني أنه لن يقف عند التأهل بل إثبات وجوده في البطولات المقبلة ، يقول" تأهلنا بعدما حصل المنتخب على المركز الأول متفوقا على منتخبات عريقة وصاحبة إنجازات كبيرة كأوكرانيا ومصر".

من ناحيته ، يرى الفارس علي يوسف الرميحي أن التأهل إنجاز لكن الأهم التركيز على تحقيق الأفضل في الأولمبياد لأن التأهل ليس أقصى الطموح، وقال" في ظل الدعم الذي نحظى به سنحاول الاستعداد بكل قوة من أجل الوصول إلى أبعد نقطة في منافسات الفرق بالأولمبياد المقبلة" فيما يؤكد الفارس الشيخ علي بن خالد أنه لم يشعر بالضغوط في التصفيات لأن زميليه خالد العمادي وعلي يوسف الرميحي حققا أفضل النتائج ومن ثم كانت الضغوط شبه معدومة، ولهذا كانت مشاركته مميزة وكان هدفه المساهمة مع الفريق في التأهل إلى الأولمبياد.

وتعوّل الرياضة القطرية على الفروسية لتعزيز حضورها الأولمبي الذي تجلى في أولمبياد لندن 2012 عبر العداء معتز برشم صاحب برونزية الوثب العالي، وفي الرماية عبر ناصر العطية صاحب برونزية "السكيت" .

وتحظى الفروسية في قطر باهتمام بالغ باعتبارها مرتبطة بالأصالة وتعبر عن رياضة الآباء والأجداد، حيث يؤكد وزير الشباب والرياضة صلاح بن غانم العلي في معرض تهنئته للمنتخب القطري أن الإنجاز الذي تحقق يكشف أن الشخصية القطرية منتجة ومعتزة بهويتها الوطنية وتشارك بشكل فاعل وإيجابي في تنمية ذاتها ومجتمعها وحريصة على رفع اسم وطنها عاليا في المحافل الدولية. لافتا إلى أن إستراتيجية الوزارة ترمي إلى التأكيد على أهمية الرياضة في تطوير المجتمع بما يتوافق مع رؤيتها نحو مجتمع ينعم بعقول واعية وأجسام سليمة.

_
_
  • العشاء

    6:42 م
...