قراءة نقدية في الإبداعات القطرية بصالون وزارة الثقافة
ثقافة وفنون
22 يناير 2016 , 05:44ص
عبد الغني بوضره
ناقش الناقدان الدكتور محمد مصطفى سليم والدكتورة امتنان الصمادي مساء أمس الأول بالصالون الثقافي لوزارة الثقافة والفنون والتراث عملين أدبيين قطرييْن جديدين هما قصة "هوى المرقاب" للكاتب عبدالعزيز محمد الشيخ وديوان "شجرة في جذع غيمة" للشاعرة سميرة عبيد.
وألقى الكاتب عبدالعزيز الشيخ لمحة عن عمله "هوى المرقاب"، مبينا أنها قصة واقعية في حي المرقاب شرق الدوحة في خمسينيات القرن الماضي تناول خلالها العادات والتقاليد وتأثيرها على المرأة في ذلك الوقت. بينما تولى الدكتور محمد سليم، الأستاذ بجامعة قطر، تقديم قراءة نقدية عنها، متوقفا عند أهم العناصر الفنية والجمالية فيها، منوها أن هذا العمل السردي يمثل التزاما أمينا بمرحلة البدايات، حيث العودة إلى الكتابة بوحي الواقع، ويريد لها كاتبها أن تخلد في ذاكرة الناس، ليس بوصفها حدثا خارقا، وإنما بوصفها حاضرة وشاهدة على رسوخ التقاليد وتجذرها في وعي المجتمع القطري.
أما الشاعرة القطرية سميرة عبيد، فقدمت بين يدي الجمهور، بعضا من قصائد ديوانها "شجرة في جذع غيمة"، وتولت الدكتورة امتنان الصمادي من جامعة قطر، تقديم قراءة في الديوان، حيث طافت خلاله على أهم صفاته الشعرية والسردية التي ارتبطت بعشق أهل الخليج والصحراء للبحر والمودة بين الأهل والجيران في الماضي.
وقالت الصمادي إن أعمال الشاعرة سميرة في مجملها تنطلق من صناعة الحركة المشهدية من خلال اللون والموسيقى ونبات البنفسج وهي أدواتها التي تحلق بها في معظم نصوصها ولكنها تتجاوز في شجرتها هذه إلى القفز فوق أسطح الكلمة لتقدم تجربة شعرية ناضجة في تجلياتها الفنية الدرامية والبنائية وتمنح الرسم وزنا أكبر من جملة الفنون التعبيرية والأدائية والبصرية.