دربي قوي بين كرواتيا والبوسنة ومواجهة بين البرازيل والتشيلي
رياضة
22 يناير 2015 , 08:21م
الدوحة ـ قنا
تخوض فرق
المجموعتين الأولى والثانية في بطولة العالم لكرة اليد، المقامة حاليا بالدوحة، مبارياتها الأخيرة بالدور الأول غدا / الجمعة/ قبل مرور الفرق المتأهلة لدور ثمن النهائي. وتكتسي مباريات الغد أهمية بالغة لفرق المجموعتين، فلكل منتخب طموحاته وإمكاناته علما بأن فريقين فقط ضمنا التأهل إلى حد الآن بعد 4 مباريات وهما منتخب إسبانيا متصدر المجموعة الأولى ومنتخب كرواتيا متصدر الثانية وهذا أمر طبيعي نظرا لأن المنتخب الإسباني هو بطل العالم حامل اللقب والمنتخب الكرواتي هو ثالث المونديال الأخير الذي أقيم في برشلونة الإسبانية عام 2013.
وهناك فرق أخرى تسعى لتأكيد تأهلها وإن كانت على أبواب التأهل مثل المنتخب السلوفيني ثاني المجموعة الأولى والمنتخب القطري ثالث نفس المجموعة ومنتخب مقدونيا ثاني المجموعة الثانية.
أما بقية الفرق فإن حظوظها في التأهل متفاوتة من مجموعة لأخرى ومنها منتخبا البرازيل وبلاروسيا في المجموعة الأولى والنمسا وتونس والبوسنة في المجموعة الثانية في حين أن منتخبين اثنين باتا خارج حسابات التأهل هما منتخب تشيلي متذيل المجموعة الأولى ومنتخب إيران متذيل الثانية.
ويلتقي ضمن منافسات المجموعة الأولى منتخب إسبانيا صاحب المركز الأول مع منتخب سلوفينيا صاحب المركز الثاني وهي المباراة الرئيسية في برنامج الغد الأخير لمنافسات الدور الأول بالمجموعة الأولى وذلك في الخامسة مساء على صالة الدحيل، وفي صالة الوسيل يلتقي المنتخب القطري مع منتخب بلاروسيا في السابعة. وعلى نفس الملعب يلتقي منتخبا البرازيل وتشيلي في وقت لاحق.
وفي منافسات المجموعة الثانية التي اشتعلت يوم أمس بفوز منتخب تونس على منتخب البوسنة، يواجه نسور قرطاج منتخب إيران في الساعة الخامسة مساء على صالة علي بن حمد العطية فيما يلتقي على نفس الملعب منتخبا مقدونيا والنمسا في السابعة في مواجهة صعبة للمنتخبين، وتقام المباراة الأخيرة بمنافسات المجموعة الثانية في الساعة السابعة على صالة الدحيل وتجمع
بين منتخبي كرواتيا والبوسنة.
وفي مباراة أخرى يسعى منتخب سلوفينيا صاحب المركز الثاني لسحب البساط من تحت المنتخب الإسباني صاحب الصدارة الذي حقق العلامة الكاملة بأربعة انتصارات من 4 مباريات كان آخرها الأصعب أمام العنابي بفارق ضئيل لم يتجاوز 3 أهداف، وفي حال سقوط المنتخب الإسباني أمام سلوفينيا فإن ذلك قد يعتبر مفاجأة من مفاجآت المونديال إلا أن فوز المنتخب السلوفيني لا يخدم المنتخب القطري الذي ينتظر عثرة سلوفينيا مقابل فوزه المنتظر على بلاروسيا ليصعد مباشرة للمركز الثاني الذي يشترك فيه حاليا مع المنتخب السلوفيني.
ويحتل المنتخب الإسباني صدارة المجموعة بثماني نقاط من 4 مباريات، فيما يشترك كل من المنتخب السلوفيني مع العنابي في المركز الثاني مع أفضلية للأخير بفارق الأهداف، ويحتاج المنتخب القطري للفوز على بلاروسيا الذي أثرى رصيده بنقطتين.
وتعتبر مباراة منتخبي مقدونيا والنمسا قمة في حد ذاتها باعتبار أنها تجمع بين ثاني وثالث منتخبات المجموعة الثانية، حيث إن منتخب مقدونيا يحتل المركز الثاني بست نقاط من 4 مباريات فيما يحتل منتخب النمسا المركز الثالث بخمس، وتعتبر موازين القوى متقاربة بعض الشيء إلا أن كثيرا من
المراقبين يعتبرون أن كفة منتخب مقدونيا قد تكون الأرجح، وإذا تحقق فوز المقدونيين فإن ذلك سيخدم مصلحة منتخب تونس في حال فوزه على إيران مما يعني أن الإثارة ستكون حاضرة في جميع المباريات وفي صالات المونديال الثلاث.
وفي مباراة أخرى لن تخلو من الحماس والإثارة تقام على ملعب صالة الدحيل يلتقي منتخبا كرواتيا والبوسنة والهرسك في لقاء صعب في ضوء التقارب الجغرافي والتاريخي الذي يجمع بين المنتخبين، وتعتبرحظوظ المنتخب الكرواتي أوفر في الفوز لإنهاء مسيرته بالدور الأول بعلامة كاملة يرفع بها رصيده إلى 10 نقاط من مبارياته الخمس وحتى في صورة تعرضه للخسارة فإنه سيحافظ على مركز الطليعة ولو بفارق الأهداف.
وتتوجه أنظار الجماهير العربية والتونسية بصفة خاصة للمباراة التي تجمع بين منتخبي تونس وإيران وهي المباراة التي يتطلع فيها نسور قرطاج للفوز وحصد النقاط التي تضمن لهم التأهل.
وانتعشت آمال التوانسة بشكل كبير عقب الفوز الأول في المونديال الذي تحقق على منتخب البوسنة يوم أمس بعد عثرتين غير منتظرتين أمام كل من مقدونيا و
أما صالة لوسيل فستستضيف مباراة البرازيل وتشيلي في مواجهة بين منتخبين من أميركا الجنوبية سبق لهما أن التقيا في مناسبات عديدة ولكنهما اليوم يلتقيان على الأراضي القطرية وفي أجواء مونديالية تكيف معها المنتخب البرازيلي بشكل أفضل باعتبار أنه صاحب أفضلية في الفوز وحصد نقاطها التي تثبته بالمركز الرابع خلافا لمنتخب تشيلي الذي يخوض المباراة بصورة شكلية بعد أن خسر مبارياته الأربع السابقة، وعليه فإنه يخوض المواجهة برصيد خال من النقاط فيما يخوضها المنتخب البرازيلي صاحب المركز الرابع مناصفة مع منتخب بلاروسيا بنقطتين. وتعتبر حظوظ المنتخب البرازيلي في الانفراد بالمركز الرابع أوفر مقارنة مع شريكه البلاروسي في المركز لأن الأخير يواجه المنتخب القطري الباحث عن استعادة المركز الثاني في مجموعته بعد خسارته أمام المنتخب الإسباني في واحدة من أكثر مباريات البطولة حماسا وإثارة وندية.