

تستأنف منافسات دوري الدرجة الثانية لكرة القدم للموسم الحالي 2025–2026 مساء اليوم، من خلال إقامة أربع مباريات قوية تُقام جميعها في توقيت واحد عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، ضمن جولة تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والحسابات المعقدة في سباق المنافسة على الصدارة ومراكز المقدمة.
وتتصدر قمة الجولة الواجهة عندما يلتقي المرخية المتصدر مع مطارده المباشر فريق لوسيل على ملعب سحيم بن حمد بنادي قطر، في مواجهة منتظرة قد يكون لها تأثير مباشر على شكل المنافسة خلال الأسابيع المقبلة. ويدخل المرخية اللقاء وهو في الصدارة برصيد 13 نقطة، بعدما قدم مستويات ثابتة منذ انطلاق الموسم، في حين يأتي لوسيل ثانيًا برصيد 12 نقطة، ما يجعل المواجهة بمثابة مباراة بست نقاط، خاصة أن الفوز سيمنح أحد الفريقين أفضلية معنوية كبيرة في سباق الصعود.
ويُدرك الفريقان أهمية اللقاء جيدًا، حيث يسعى المرخية لتوسيع الفارق والابتعاد في الصدارة، بينما يتطلع لوسيل إلى انتزاع القمة والانفراد بها، مستفيدًا من تقارب النقاط وضغط المباريات المتبقية.
وفي مواجهة لا تقل أهمية، يستضيف ملعب حمد الكبير بالنادي العربي مباراة الخريطيات ومعيذر، في لقاء يُوصف بأنه صراع مباشر على مراكز المقدمة، حيث يمتلك كل فريق 7 نقاط. ويحتل الخريطيات المركز الثالث بفارق الأهداف، بينما يأتي معيذر رابعًا، ويتطلع الطرفان إلى تحقيق الفوز والانقضاض على مركز أفضل في جدول الترتيب، خاصة في ظل تقارب النقاط بين فرق الوسط، ما يجعل أي تعثر مكلفًا في هذه المرحلة المبكرة من الموسم. أما ثالث مواجهات الجولة، فتشهد الظهور الأول للمدرب الوطني طلال البلوشي على رأس الجهاز الفني لفريق الخور، عندما يواجه البدع على ملعب حمد بن خليفة بالنادي الأهلي. ويأمل الخور أن تكون هذه المباراة نقطة تحول بعد بداية متعثرة لم يحقق خلالها أي فوز، مكتفيًا بـ3 نقاط وضعته في المركز قبل الأخير، وهو مركز لا ينسجم مع طموحات النادي وجماهيره، في المقابل، يدخل البدع اللقاء وهو في وضع أفضل نسبيًا، حيث يحتل المركز الخامس برصيد 7 نقاط، بالتساوي مع الخريطيات ومعيذر، ويطمح إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والاقتراب أكثر من فرق المقدمة، في وقت يسعى فيه الخور إلى استعادة التوازن وبناء فريق قادر على المنافسة مستقبلًا، خاصة في ظل صعوبة اللحاق بركب الصعود المباشر هذا الموسم. وتُختتم مباريات الجولة بمواجهة تجمع مسيمير مع الوعب على ملعب سعود بن عبد الرحمن بنادي الوكرة، في لقاء يحمل طابع الهروب من قاع الترتيب. ويحتل مسيمير المركز السادس برصيد 4 نقاط، بينما يتذيل الوعب جدول الترتيب برصيد نقطتين فقط، وهو ما يزيد من أهمية المباراة لكلا الفريقين اللذين يدركان أن الفوز قد يشكل نقطة انطلاق جديدة في مشوارهما هذا الموسم.