خريجو دراسات عليا من ألمانيا لـ «العرب»: هدفنا تطوير ممارسات العمل المؤسسي في قطر

alarab
قطر اليوم 21 ديسمبر 2025 , 01:25ص
يوسف بوزية

أعرب عدد من خريجي وخريجات معهد للإدارة والتكنولوجيا في العاصمة الألمانية برلين عن فخرهم باجتيازهم الدرجة العلمية في ماجستير إدارة الأعمال لخدمة وطنهم، وتحقيقهم واحدة من أهمِّ الأمنيات التي يتطلع إليها طلبة الدراسات العليا، متقدمين بالشكر والامتنان لكل من ساندهم بالدعم والتشجيع والمساعدة، كما كشفوا عن طموحات ما بعد التخرج وخططهم في الإسهام في تطوير سياسات وممارسات العمل المؤسسي في قطر.
وتحدث عدد من الخريجين والخريجات عن تجربتهم الأكاديمية على مدى سنوات دراسية قضوها في دراسة الماجستير، جمعوا فيها العلوم الاجتماعية والإنسانية والإدارة العامة في بيئة تعليمية أثرت النواحي الفكرية والمعرفية لديهم وساهمت في تشكيل رؤاهم وتعزيز قدرتهم على التفكير النقدي، معربين عن أملهم في مواصلة مسيرة مهنية حافلة بالإنجاز والعطاء ودفع مسيرة التنمية في قطر.

سارة بنت عبدالله آل ثاني: نقطة تحول في مسيرتي الأكاديمية 

قالت سارة بنت عبدالله بن خليفة آل ثاني: كانت تجربتي في ماجستير إدارة الأعمال تجربة استثنائية ومثمرة بكل المقاييس، إذ شكلت نقطة تحول في مسيرتي الأكاديمية والمهنية. استفدت من محتوى علمي متقدم وأدوات تحليلية عززت من قدراتي على التفكير الاستراتيجي واتخاذ القرار، كما أضافت لي الدراسة بُعدًا عمليًا عميقًا.
وأشارت إلى أن الجو العام في المعهد كان محفزًا وداعمًا؛ اجتمع فيه نخبة من الأكاديميين والمتخصصين إلى جانب زملاء مميزين، مما أضفى على الرحلة طابعًا من التحدي الإيجابي والاحترافية العالية.
وأضافت: أما بعد الماجستير، فإن طموحي هو توظيف هذه المعرفة في دعم وتطوير السياسات المؤسسية، والمساهمة الفعالة في بناء منظومة عمل أكثر كفاءة وابتكارًا. وأهدي هذا التخرج لعائلتي، ولوطني، ولسعادة محافظ مصرف قطر المركزي لما قدمه لنا من دعم في أهمية بناء القدرات وتطوير المهارات.

ناصر المري: بيئة المعهد تُشجّع على التفكير النقدي

قال ناصر راشد جبر آل مريزيق المري، إن الجو العام في المعهد اتّسم بحيوية فكرية تجمع بين العمق الأكاديمي وروح الممارسة الواقعية في قطاع الأعمال، مبيناً أن النقاشات كانت تُركّز على أحدث المفاهيم في الاستراتيجية والتسويق والحوكمة والابتكار، بينما أثرت خبرات الأساتذة وزملاء الدفعة - القادمين من خلفيات مهنية متنوعة - الحوار وأكسبتنا منظورات متعددة للتعامل مع تحديات السوق. كانت بيئةً تُشجّع على التفكير النقدي، وتبادل التجارب، والعمل كفريق، مما زاد من قدرتنا على فهم ديناميكيات السوق واتخاذ القرارات بمرونة واحتراف.
وحول طموحه بعد الماجستير قال: أسعى بعد إتمام ماجستير إدارة الأعمال إلى الإسهام في تطوير بيئة الأعمال من خلال قيادة مبادرات تعزّز الابتكار وترفع كفاءة المؤسسات. وأطمح كذلك إلى بناء مشاريع استراتيجية تُسهم في تحقيق قيمة اقتصادية مستدامة، وتدعم الأولويات الوطنية، وتواكب التحولات المتسارعة في عالم الأعمال. هدفي أن أكون قائدًا قادرًا على توجيه المؤسسات نحو نماذج أكثر ديناميكية ومسؤولية، وأن أعمل على تمكين فرق العمل وتطوير الثقافة التنظيمية بما يُحقق التوازن بين الربحية والأثر المجتمعي.
وختم ناصر بالقول: أهدي هذا الإنجاز إلى عائلتي وأصدقائي وزملائي وأساتذتي الذين كانوا السند والدافع في كل خطوة. كما أهدي هذا الإنجاز لكل من يؤمن بأن علم الإدارة هو رافعة للنهوض بالمؤسسات والاقتصاد والمجتمع، وأن تطوير الأعمال هو طريق لتمكين الإنسان وإطلاق إمكاناته.

نوف إسماعيل العمادي: الماجستير أتاح لي فرصة فهم تحديات قطاع المال والأعمال

قالت نوف إسماعيل محمد العمادي إن ماجستير إدارة الأعمال شكّل تجربة نوعية ومثرية على الصعيدين المهني والشخصي، حيث أتاح لي الفرصة لفهمٍ أوسع للتحديات المعاصرة في قطاع المال والأعمال، ومهارات قيادية وإستراتيجية متقدمة أستفيد منها بشكل مباشر في عملي، كما أن طبيعة التخصص أسهمت في تعزيز قدراتي على التفكير التحليلي واتخاذ القرار المبني على البيانات. وأوضحت أن الجو العام في المعهد كان يجمع بين الجدية الأكاديمية والانفتاح على الحوار وتبادل الخبرات، وقد شكّل الزملاء من مختلف الخلفيات المهنية قيمة مضافة للنقاشات والأنشطة الجماعية. كذلك، الدعم الذي قدمناه لبعضنا شكل فارقاً في المسيرة التعليمية. 
وأعربت عن طموحها المتمثل في الإسهام بشكل أكبر في تطوير منظومة التخطيط الإستراتيجي في القطاع العام، من خلال تطبيق أفضل الممارسات التي تعلمناها خلال البرنامج. 
وتابعت نوف: أسعى على المدى البعيد إلى المشاركة في قيادة مشاريع تحول مؤسسي تسهم في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، سواء من خلال موقعي الحالي أو عبر أدوار مستقبلية، فقطر تستحق منا أن نرد لها جميلاً لا يمكن أن يجزى إلا بالعمل الدؤوب والعطاء بهدف التطوير والتقدم والتنمية. 
وختمت بالقول: أهدي هذا التخرج أولاً لأسرتي الكريمة التي كانت الداعم الأول طوال فترة الدراسة ولكل من آمن بقدراتي ووقف إلى جانبي.

نور علي حمد النعيمي: أطمح للدكتوراه في القيادة الإستراتيجية

قالت نور علي حمد النعيمي، إن الاستفادة من برنامج إدارة الأعمال كانت كبيرة وعلى عدة مستويات، بفضل الإمكانات المتقدمة والمتميزة لمعهد ESMT في برلين. أما على المستوى المهني، فقد ساهمت الدراسة في تطوير أدواتي القيادية والاستراتيجية، مما انعكس مباشرة على أدائي الوظيفي كرئيس لقسم التطوير المؤسسي.
وأوضحت أن الجو العام في المعهد اتّسم بالحيوية الأكاديمية وتنوّع الخلفيات العلمية والمهنية للطلبة، مما أضفى بعداً ثرياً على النقاشات الصفّية والتجربة التعليمية ككل. وقد أتاحت البيئة الأكاديمية فرصاً لتعزيز التفكير النقدي، وتوسيع المدارك المهنية من خلال التفاعل مع محتوى البرنامج وتبادل الخبرات.
وأضافت: طموحي بعد الماجستير هو الإسهام بشكل أوسع في تطوير سياسات وممارسات العمل المؤسسي في قطر، سواء من خلال أدوار قيادية أو من خلال المساهمة في تصميم مبادرات استراتيجية تُعزز الأداء المؤسسي والاستدامة، كما أطمح مستقبلاً الى استكمال مساري الأكاديمي بدراسة الدكتوراه في مجال السياسات العامة أو القيادة الاستراتيجية. وأُهدي هذا التخرج لعائلتي، الداعمة الأولى في كل خطوة، ولكل من آمن بقدراتي وساندني في هذه الرحلة العلمية والمهنية.

الريم أحمد علي الشرفي: تنظيم بين الدوام والدراسة والأسرة

أكدت الريم أحمد علي الشرفي أن تجربة الماجستير كانت محطة مهمّة في مسارها الأكاديمي والمهني؛ «فقد أضافت لي معرفة عميقة، ومهارات تحليلية وتنفيذية يمكن تطبيقها مباشرة في واقع العمل وربط النظرية بالممارسة، وعزز قدرتي على اتخاذ القرار المبني على الأدلة». وأوضحت أن الجو العام يتميز بروح التعاون والاحترام، سواء بين الطلبة أو مع هيئة التدريس. و»البيئة كانت محفزة، مليئة بالحوار البناء، والنقاشات التي تثري التجربة العلمية»، ورغم التحديات وضغط المهام ومحاولة تنظيم بين اوقات الدوام الرسمي والدراسة والأسرة، أكدت أن الدعم المتبادل خلق تجربة جميلة تتخلد في الذاكرة. وأضافت: أطمح إلى استثمار ما اكتسبته في تطوير مساري المهني، والمساهمة في رفع كفاءة المنظومات الإدارية في مؤسستي، حيث كانت رسالتي تخص الوزارة التي اعمل بها، كما أسعى إلى مواصلة البحث والتعلم، وربما استكمال الدكتوراه في المستقبل، بما يتيح لي تقديم قيمة حقيقية للمجتمع. وختمت بقولها: أهدي هذا التخرج لوالدي، ولأسرتي.. زوجي وأبنائي الذين كانوا سندي الدائم ومنحوني الدعم والصبر. كما أهديه لكل من آمن بقدراتي وشاركني الرحلة من زملاء الدراسة والأساتذة.

سارة هادي الهاجري: تجربة غنية جداً  طوّرت طريقة تفكيري

قالت سارة هادي الهاجري: كانت تجربتي في برنامج الماجستير في ادارة الأعمال في برلين غنية جداً ومليئة بالمعرفة التطبيقية، استفدت من تنوع الخبرات داخل القاعات الدراسية، ومن تركيز البرنامج على القيادة، الابتكار، وصنع القرار المبني على البيانات. هذه التجربة طوّرت طريقة تفكيري، ووسّعت مداركي في الإدارة الحديثة، وربطتني أيضاً بشبكة علاقات مهنية قوية من مختلف الدول.
وأوضحت أن البيئة في المعهد تشجع على النقاش المفتوح، تبادل الخبرات، والعمل الجماعي. شعرت دائماً بأنني محاطة بأشخاص طموحين يسعون للتطور، وهذا خلق جو إيجابي ومرن يساعد على التعلم العميق. كذلك كان أعضاء هيئة التدريس قريبين من الطلبة ويحرصون على دعمهم أكاديمياً ومهنياً.
وأضافت: طموحي بعد الماجستير هو الاستفادة من المعرفة التي اكتسبتها في تطوير الأعمال، خصوصاً في مجالات الإدارة، اتخاذ القرار الاستراتيجي، والتحول الرقمي. أسعى لخلق تأثير إيجابي في البيئة المهنية، والمساهمة في رفع كفاءة المؤسسات الخاصة، مع مواصلة التطور في مجالي البحثي والعملي. كما أهدي هذا التخرج لعائلتي التي كانت مصدر دعمي الأول، ولكل من آمن بقدرتي على النجاح وأسهم في وصولي إلى هذه المرحلة وأخص فيه أمي وأبي الداعم الاكبر لمسيرتي العلمية.