

خالد العمادي: الدولة أولت اهتماماً كبيراً بالقطاع الصحي خلال العقد الأخير
د. عبدالعظيم حسين: الاهتمام بالقطاع ينعكس على جودة الخدمات الصحية
أكّد مسؤولون بالمستشفى الأهلي أن تخصيص 21.1 مليار ريال لقطاع الصحة في الموازنة العامة للدولة لعام 2023، بما يشكل حوالي 11% من إجمالي المصروفات، يشير إلى الأهمية الكبيرة للقطاع في خطط القيادة الرشيدة، موضحين أن هناك زيادة في النسبة المخصصة لقطاع الصحة بالعام المقبل، حيث ضمت الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2022 تخصيص مبلغ 20 مليار ريال لقطاع الصحة وهو ما مثل 9.8 في المائة من المصروفات الإجمالية.
وأشاروا في تصريحات لـ «العرب» إلى أن القطاع الصحي في قطر بشقيه الحكومي والخاص ينافس نظراءه في دول العالم المتقدمة، وأن المستشفيات والمراكز الصحية في الدولة حريصة على توفير أفضل الأجهزة الطبية والكوادر.
الصحة والتعليم
وأكّد السيد خالد العمادي- الرئيس التنفيذي للمستشفى الأهلي، أن استمرار تركيز الدولة على قطاعي الصحة والتعليم، في الموازنة الجديدة يوضح الاهتمام الكبير بهذين القطاعين المهمين في حياة كل من يعيش على أرض قطر.
ونوّه العمادي في تصريحات لـ «العرب» بأن تخصيص 21.1 مليار ريال لقطاع الصحة، بما يشكل حوالي 11% من إجمالي المصروفات، يشير إلى الأهمية الكبيرة للقطاع في خطط القيادة الرشيدة.
وأوضح أن الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2022 ضمت تخصيص مبلغ 20 مليار ريال لقطاع الصحة وهو ما يمثل 9.8 في المائة من المصروفات الإجمالية، أي أن الموازنة الجديدة تزيد فيها مخصصات القطاع الصحي، إضافة إلى زيادة نسبته من إجمالي المصروفات، وهذا يعني حرص الدولة على استمرار الدعم المقدم لهذا القطاع المهم.
وقال العمادي إنّ الدولة أولت اهتماماً كبيراً بالقطاع الصحي خلال العقد الأخير، فقد شهد القطاع الصحي نمواً وتوسعاً ملحوظاً، ما أدى إلى تعزيز القدرات والسعة الاستيعابية لنظام الرعاية الصحية بشكل كبير.
وأشار إلى أن القطاع الصحي في قطر استطاع أن يقدم صورة مشرفة خلال كأس العالم فيفا قطر 2022، وأن هذا يرجع إلى التخطيط المتميز من القيادة الحكيمة، والتي جعلت القطاع الصحي على رأس الأولويات، وهو ما انعكس بصورة واضحة من خلال تقديم أفضل الخدمات الطبية لكل من يعيش على أرض قطر، سواء مواطنين أو مقيمين أو زوار.
نشر الوعي الصحي
من جانبه قال الدكتور عبد العظيم حسين – المدير الطبي للمستشفى الأهلي: لا شك أن دولة قطر تدرك جيداً الأهمية الكبيرة للمحافظة على صحة كل من يعيش على أرضها، وأن هذا الأمر لا يقتصر على تجهيز أحدث المستشفيات فحسب، بل يتعدى ذلك إلى الحرص على نشر الوعي الصحي على كافة المستويات.
ونوّه بأن دولة قطر من بين أفضل الدول على مؤشر الصحة، وقد حلت من قبل بالمرتبة الخامسة عالمياً على مؤشر الصحة الذي يصدره معهد ليجاتوم ومركزه الرئيسي في لندن، وذلك بفضل تحسين متوسط العمر المتوقع، والنتائج الصحية للمرضى وارتفاع نسبة الاستثمار على مستوى البنى التحتية الصحية.
وأضاف: تحرص دولة قطر على توظيف استثمارات ضخمة بصورة سنوية في القطاع الصحي، وهذا ينعكس بصورة جلية على جودة الخدمات الصحية المقدمة للسكان، والتي باتت تنافس مختلف دول العالم التي تتميز في هذا الجانب.
وأردف: خضع القطاع الصحي في قطر لاثنين من أكبر الاختبارات التي قد تواجه أي قطاع بالعالم، أولهما والذي عانت منه قطاعات الصحة في مختلف الدول وهو جائحة كورونا «كوفيد – 19»، وقد أثبت القطاع الصحي كفاءة عالية، فكانت الوفيات الناجمة عن الجائحة بين الأقل في العالم، وهذا نتاج جودة الخدمة الصحية المتوفرة لكل من يعيش على أرض قطر.
وأوضح أن الاختبار الثاني، كان كأس العالم فيفا قطر 2022، والذي قدم خلاله القطاع الصحي صورة تتماشى مع ما قدمته مختلف قطاعات الدولة، فكان الجميع جزءاً من تقديم صورة مشرفة لدولة قطر والمنطقة بصورة عامة، وكان للقطاع الصحي دور حيوي في هذه الصورة من خلال توفير أعلى مستويات الخدمة، التي قد لا تتوفر بالنسبة للمشجعين في بلدانهم.
وأشار إلى أن المستشفيات والمراكز الصحية في دولة قطر حريصة على توفير أفضل الأجهزة الطبية وأفضل الكوادر العاملة في هذا المجال، إضافة إلى مواكبة التطور المستمر، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على أداء القطاع بشقيه الحكومي والخاص، حيث باتت المنافسة كبيرة، خاصةً مع التطور الكبير في خدمات المستشفيات الخاصة.