

تطمح جامعة قطر لإيجاد حلول مبتكرة للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي على مستوى الدولة، حيث أنشأت محطة البحوث الزراعية في 2020 ضمن منظومة البحث العلمي التابعة لقطاع البحث والدراسات العليا.
وتعمل محطة البحوث الزراعية التي يديرها الدكتور محمد سفران على إجراء البحوث الزراعية وتطبيق برامج التنمية المستدامة المتطورة، وتهدف إلى التطوير والتحقق من صحة التقنيات الزراعية المبتكرة المناسبة للمناخ القطري، كما تهدف المحطة إلى إجراء البحوث الزراعية وتطبيق برامج التنمية المستدامة المتطورة، إضافة تطوير التقنيات الزراعية المبتكرة المناسبة لمناخ التربة القطرية والتحقّق من صحتها.
وأكدت جامعة قطر أن المحطة تعتبر بمثابة مركز للبحوث والتدريب وخدمة المجتمع والطلاب وفق أفضل المعايير المبتكرة للممارسات الزراعية المستدامة، موضحة أن لها 3 أهداف واضحة تعمل عليها، أولا إيجاد برامج استراتيجية للأبحاث الزراعية واستخدام التكنولوجيا الحديثة لتنمية وتطوير القطاع الزراعي عبر 3 برامج بحثية هي برنامج تطوير البحوث والتقنيات المرتبطة بإنتاج الأغذية والأعلاف، وبرنامج تطوير البحوث المتعلقة بالحفاظ على النباتات القطرية، وبرنامج تطوير البحوث والتقنيات الخاصة بأبحاث النخيل.
وأضافت إن ثاني أهدافها تدريب وتأهيل القدرات البشرية في المجال الزراعي من خلال الدعم الأكاديمي باستضافة مشاريع تخرج طلاب الجامعة والمشاريع البحثية لأعضاء هيئة التدريس، وتنظيم الدورات التدريبية والزيارات الميدانية، ثالثاً المساهمة في تلبية احتياجات المجتمع وأصحاب المصلحة من استشارات وأنشطة توعوية وخدمات علمية وتقنية كبيت خبرة أكاديمية، وذلك من خلال تقديم الاستشارات الفنية والعلمية في هذا المجال والمساهمة في الحملات التوعوية والإرشادية والبرامج التثقيفية لأصحاب المصلحة.
وتضع المحطة عدة برامج ضمن خطتها المستقبلية، أبرزها الاستفادة من الطاقة الشمسية في الأبحاث والتطوير التكنولوجي، والأبحاث الخاصة بتطوير التعبئة وما بعد الحصاد لثمار النخيل، وأبحاث علم البستنة ونباتات الزينة. ويهدف المركز البحثي الجديد إلى إيجاد وتطوير تقنيات زراعية مبتكرة لتوفير أفضل السبل لاستخدام الموارد الطبيعية المتاحة ومواجهة تحديات زراعة الأراضي الجافة، بما في ذلك أنظمة الري المتطورة، وتطبيق الإدارة المتكاملة للآفات الزراعية ومكافحة أمراض النبات. كما يهدف إلى تطوير وابتكار الزراعات العضوية ذات النمط المستدام الذي يتضمن تناوب المحاصيل، وتطبيق إنتاج السماد العضوي المستدام في المزارع لزيادة خصوبة التربة الزراعية والحفاظ عليها.
وتقع محطة البحوث الزراعية على بعد 60 كم شمال دولة قطر في روضة الفرس، حيث تتميز هذه المنطقة ببعدها عن المدن وعن التلوث البيئي، وهي ذات تربة زراعية جيدة. تقدر مساحة المحطة بحوالي 54.3 هكتار.
وتضم المحطة مكتب رئيس المحطة وعدداً من المكاتب الإدارية ومكاتب الباحثين والفنيين، إضافة إلى 5 مختبرات بحثية وهي مختبر الأبحاث العامة ومختبر تكنولوجيا البذور، ومختبر زراعة الأنسجة النباتية ومختبر التكنولوجيا الحيوي النباتية ومختبر التحاليل الكيميائية.
كما تحتوي محطة البحوث الزراعية على 11 حقلاً زراعياً، وقد خصّص كل حقل لزراعة نوع من أنواع النباتات والأشجار المختلفة، منها حقل أبحاث نباتات البيئة القطرية، ومجمع الأصول الوراثية للنخيل، وحقل تجارب التحسين الوراثي للنخيل، وحقل الزوار، والمشتل، وحقل أبحاث أقلمة النباتات، وحقل أبحاث أشجار الفاكهة، وحقل أبحاث النباتات الطبية والعطرية، وحقل أبحاث أشجار وشجيرات الزينة، وحقل أبحاث المحاصيل الرعوية، وحقل أبحاث حيوانات البيئة القطرية.
وبخلاف ذلك توجد محطة الرصد الجوي، والبيوت المحمية، وتربية النحل وإنتاج العسل، وعدد من الآبار وأنظمة الري.