اللبنانيون لا يتوقعون جديداً من حكومة الحريري
حول العالم
21 ديسمبر 2016 , 01:03ص
رويترز
تسلم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري مهام منصبه أمس الثلاثاء ووصل إلى السراي الكبير مقر الحكومة في وسط بيروت.
وكان في استقبال الحريري الأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل؛ حيث استعرض حرس الشرف وصافح كبار المسؤولين.
وشكّل الرئيس اللبناني ميشال عون والحريري يوم الأحد حكومة جديدة في لبنان من ثلاثين وزيرا يمثلون معظم الأطياف السياسية وجميع الطوائف الدينية.
لكن كثيرين من أهل بيروت عبروا عن خيبة أملهم بالتشكيل الحكومي قائلين إنه لم يقدم جديدا ولا يتوقعون منه شيئا.
وقال الناشط وديع الأسمر المتحدث باسم حملة (طلعت ريحتكم) إن السياسيين لا يكترثون إلا بأنفسهم ولا يولون الناس اهتماما.
وأضاف «رادين (أعادوا) من 24 وزيرا 15 وزيرا على الحكومة الجديدة. يعني شو منتظرين العالم (الناس)؟ نفس الأشخاص يرجعوا يعملوا عجايب اليوم؟ أكيد للأسف هيدي فرصة ضائعة جديدة للشعب اللبناني. ثاني شي مش راح أفوت بتفصيل الوزراء. ما بيهمنا نحن».
تابع «المشكلة الأساسية هي المقاربة السياسية اللي عم تقوم فيها ها الحكومة لأمور الوطن. بدل ما تكون المقاربة كيفية خدمة المواطن؟ كيفية حل مشاكل المواطن؟ لاحظنا تعطلت الحكومة 45 نهار لكيفية حل مشاكل السياسيين. من بيرضى بأي وزارة ومن بيعطي وزارة للثاني ومن بيقارب وزارة للثالثة».
وأوضح الأسمر أن على الشعب أن يتطلع للانتخابات المقبلة المتوقع إجراؤها في منتصف 2017 باعتبارها فرصة لتغيير الوضع السياسي في لبنان.
وكانت آخر انتخابات برلمانية جرت في لبنان في عام 2009 ومنذ ذلك مدد مجلس النواب لنفسه مرتين بسبب الخلاف على قانون جديد للانتخابات.
ويتفق مع الأسمر في الرأي مهاجر لبناني يزور بيروت حاليا يُدعى كريم حمادة.
وقال حمادة «ما أني متوقع شي صراحة. حسب ما فهمت إنه هاي الحكومة لستة أشهر يمكن أو لسبعة أشهر. لوقت بس يطلعوا قانون انتخاب جديد. وما بأعرف ليه طولت ها القد حتى يحلوها للقصة. بس لا ما أني متوقع يحلوا شي هلق (حاليا) يعني أتعشم (بالانجليزية) مع الانتخابات الجداد يطلعوا نواب جداد ليمثلونا (بالانجليزية) عن جد ويقدموا لنا الخدمات بالحد الأدنى (بالانجليزية) بالبلد».
وقال لبناني آخر من أهل بيروت يدعى رشيد بدر الدين «هلق ما في شك تشكيل الحكومة أفضل من لا حكومة. بس ها الحكومة اللي أجت هي امتداد للحكومات السابقة. نفس الأشخاص. هن ذاتهن. هن تكتلات سياسية اللي شاركت بالحكومات المتعاقبة يمكن من التسعين لليوم أو من قبل التسعينات بالقرن الماضي. يعني هي ذاتها ما في أي تغيير أبداً وما في أي إصلاح أبداً وما بنتوقع أي شي أبدا. نتمنى نظل زي هيك ما نروح للأسوأ».