أكد مشروع النظافة العامة انه تمكن من تغطية 35 خيمة للقبائل والعوائل القطرية داخل وخارج الدوحة، خلال الاحتفالات باليوم الوطني، وإزالة 176 طن من المخلفات لجميع مواقع الاحتفالات باليوم الوطني .
وأكد السيد سفر مبارك آل شافي مدير مشروع النظافة العامة نجاح المشروع في توفير خدمات النظافة طوال فترة الاحتفالات باليوم الوطني للدولة.
وأوضح في تصريحات صحفية أمس، انه كان هناك تركيز كبير على مناطق الاحتفالات، ومنها منطقة الكورنيش ودرب الساعي والحدائق والمنتزهات.
ولفت إلي توفير توفير خدمات النظافة لكل خيم القبائل والعوائل القطرية التي شاركت في هذه الاحتفالات في جميع مناطق الدولة والتي بلغ اجمالي عددها 35 خيمة احتفال، منها 6 في مدينة الدوحة و 25 بالريان و 2 بالوكرة وخيمة بالظعاين وخيمة بالخور، بالإضافة لتوفير خدمات النظافة لـ8 أماكن عامة لفعاليات وانشطة للجاليات المقيمة بالبلاد.
وأشار إلي ان الاستعدادات لمثل هذه المناسبات الوطنية تبدأ مبكراً، بتوفير كل الآليات والمعدات والعمال، من خلال وضع الخطط والبرامج الخاصة لتغطية هذه المناسبة الغالية سواء قبل أو أثناء أو بعد الاحتفالات.
وقال آل شافي :" عمليات النظافة تمت حسب البرنامج، وشملت تنظيف وكنس الشوارع الرئيسية الهامة والفرعية وبتركيز خاص على منطقة الكورنيش و ( درب الساعي ) وخط سير الاحتفالات التي شهدتها البلاد اعتباراً من بداية اسبوع الاحتفالات الى ما بعد نهاية الاحتفالات.
وأكد ان جميع أعمال النظافة تمت بدرجة عالية من الانجاز بالرغم من بعض المعوقات مثل الزحام المروري وتدفق الجمهور بأعداد كبيرة نحو أماكن الاحتفالات وخاصة منطقة الكورنيش والبقاء الى ساعات متأخرة من الليل مما تسبب في إغلاق بعض الشوارع وحال دون وصول آليات النظافة للمواقع في الأوقات المحددة .
واضاف:" بخصوص النظافة في منطقة الكورنيش وما حولها ، قام المشروع بمجهودات كبيرة أثناء الاحتفالات وبعدها واستمر العمل على مدار الساعة وحتى صباح يوم الجمعةالماضي، وتم عمل برنامج خاص من خلال توفير عدد كبير من العمال يقدر بلغ 900 عامل نظافة وعدد كبير من المراقبين والآليات المتخصصة تم استقطابهم من المناطق الخارجية كحالة استثناء لتنفيذ الاعمال بأسرع وقت ممكن وقد تحقق ذلك بالفعل في وقت استثنائي حيث عادت جميع المناطق الى حالتها الطبيعية قبل السادسة صباحا من يوم الجمعة".
وقال السيد آل شافي بأن وضع الكورنيش عقب انتهاء الاحتفالات كان يتطلب عملاً شاقاً نسبة للكميات الكبيرة من المخلفات الورقية والملصقات وبعض المواد الناتجة من علب البخاخ حيث تلتصق بأرضية الكورنيش والشوارع يصعب إزالتها , وقد ساعد التنسيق القائم مع إدارة المرور ولخويا في اداء اعمال التنظيفات بشكل ممتاز وبالمستوى المطلوب وعاد بذلك الكورنيش الى ما كان عليه سابقاً من حيث النظافة والمظهر العام .