أحمد أبوشهاب.. منشد الثورة المصرية من ميدان التحرير

alarab
منوعات 21 ديسمبر 2012 , 12:00ص
القاهرة - العرب
منشد الثورة هو اللقب الذي يحب أن ينادى به أحمد أبوشهاب.. أراد أن يسير على نهج المنشد الديني الأول في العالم «أبومازن»، ولكن بأسلوب خاص به، ودخل مجال الإنشاد الديني منذ عام 2004, ولكن تم اعتقاله بعدها ثلاث مرات، وكانت بداية شهرته في أعقاب ثورة 25 يناير، حيث كان يذاع له مقطع «وطني يا نجم الأوطان» على قناة الجزيرة, وغناؤه في ميدان التحرير أثناء المليونيات. أكد أبوشهاب أن الأغنية الدينية بدأت تنتعش في السنوات الخمس الأخيرة من خلال سامي يوسف، مضيفاً أنه بدأ أيضا مشواره في الأغاني الدينية عام 2004 بألبومين هما: أرض الشهداء, والطبيب الثائر. وبسبب فن الإنشاد الديني اعتقل عام 2005 بسبب ألبوم الطبيب الثائر، الذي أصدره بعد استشهاد الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي, وألبوم أرض الشهداء بعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين، وأيضا من خلال نشاطه في الجامعة، حيث حصل على المركز الأول على مستوى جامعات مصر مرتين متتاليتين في الغناء والإنشاد. وأوضح أن الأنشودة لها رسالة كبيرة وتستطيع أن تغير الكثير من السلبيات في المجتمع لاستنهاض الهمم وإيقاظ القلوب وتربية النشء والحث على الوطنية، ومعالجة مشاكل المجتمع، ولكن المشكلة الكبيرة في عدم وجود دعم أو شركات ترعى الفن الهادف، مضيفاً أنه تم تصنيفه ضمن أشهر خمسة مطربين هادفين على مستوى العالم العربي منهم: سامي يوسف، ماهر زين، أحمد أبوشهاب، مشاري راشد, زين بيكا في جنوب إفريقيا. وأشار إلى أنه من محبي سماع الشيخ سيد النقشبندي، حيث إن لديه صدقا وإخلاصا في الأداء وروحانية. وأضاف: أن أسلوبه في الإنشاد يختلف عن غيره من المنشدين فهو أسلوب غنائي، حيث استطاع تطوير الأنشودة لتصبح أغنية هادفة تستخدم فيها الموسيقى والدرامز وكل الإيقاعات لتواكب التكنولوجيا. وعن أعماله الفنية تحدث أبوشهاب قائلاً: «أقوم بالتجهيز لتصوير كليب سينمائي جديد في أوروبا من ألبوم «حبك نور» الذي تم توزيعه في مصر مع شركة هاي كواليتي، وذلك بعد نجاح كليب «المحمدية» السينمائي وكليب «أمنا الكبرى» عن السيدة خديجة رضي الله عنها, وأيضا كليب «ملحمة التحرير» عن الثورة المصرية. وعن رأيه في الأزمات التي تمر بها مصر مؤخراً، أكد أبوشهاب أن الشعب المصري لا يزال جديدا على العملية الديمقراطية، بعد أن عاش 30 سنة من القهر في عهد الرئيس السابق مبارك، وهو ما جعله يرغب في تحقيق الاستقرار بأسرع شكل ممكن. وأكد أنه صوَّت بنعم على الدستور، حيث قرأه جيداً ورأى به مزايا عديدة، حيث يوفر العدالة الاجتماعية والاهتمام بالفقراء ولا يعطي للرئيس امتيازات عديدة، بحسب رأيه. وقال: إن الشعب المصري هو الفيصل في الاستفتاء على الدستور. وعن مشاركته في الثورة أوضح أبوشهاب أنه شارك في الثورة من بدايتها، وعاش الأسابيع الثلاثة الأولى للثورة في ميدان التحرير. بعد أن رأيت الموت بعيني وسقوط شهداء في كل الأحداث التي عشناها، قمت بغناء أغنية «ملحمة التحرير» في ميدان التحرير, وطلبها الجمهور أكثر من مرة، موضحاً أنه التقى رئيس تركيا ورئيس الوزراء التركي ضمن وفد دبلوماسي من شباب ثورة 25 يناير. يذكر أن أحمد أبوشهاب مصري الجنسية, واسم أبوشهاب يعتبر لقبه, واسمه المعروف به لدى الجمهور, ويعمل مديرا إقليميا لإحدى شركات الإنتاج الإعلامي والبرمجيات، وباحثا في مجال الإعلام الفضائي, وعضو مجلس أمناء الثورة, وعضو رابطة الفن الإسلامي العالمي.