

تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يحفظه الله ويرعاه، شهد سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي “لخويا”، حفل افتتاح الدورة السادسة عشرة من معرض ميليبول قطر 2026، المعرض العالمي للأمن الداخلي والسلامة، ومؤتمر الدوحة الدولي للذكاء الاصطناعي والأمن، اللذين تتواصل فعالياتهما خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر الجاري بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.
حضر حفل الافتتاح ضيوف البلاد من أصحاب السعادة وزراء الداخلية والعدل والأمن ورؤساء وقادة ومفوضي الشرطة في عدد من الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب عدد من كبار القيادات العسكرية والأمنية في الدولة، ونخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم، وممثلي كبريات الشركات العالمية المتخصصة في مجالات الأمن الداخلي والسلامة، وتشهد هذه الدورة مشاركة أكثر من 270 جهة عارضة دولية ومحلية.
وعقب الافتتاح، قام سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي “لخويا”، بجولة في أجنحة المعرض وأقسامه، رافقه خلالها ضيوف البلاد وعدد من كبار المسؤولين في الدولة، اطّلع فيها على أحدث المعدات والتجهيزات والخدمات والأنظمة المبتكرة في مجالي الأمن الداخلي والدفاع المدني. واستمع سعادته إلى شرح وافٍ عن خصائص الأنظمة الأمنية المعروضة وتقنياتها المتطورة وآليات تكاملها، ودورها في تعزيز منظومة الأمن الداخلي والوقاية من الجريمة.
وقال سعادته، عبر منصة «إكس»: «برعاية كريمة من سيدي سمو الأمير المفدى، افتتحت اليوم معرض ميليبول قطر 2026، الذي يجمع نخبة من الشركات العالمية والخبراء لاستعراض أحدث التقنيات والحلول الأمنية وتبادل الخبرات وتوسيع فرص التعاون والاستثمار، وعلى هامش المعرض، شهدت التوقيع على خطة عمل للتعاون الأمني بين وزارة الداخلية ونظيرتها الفرنسية للفترة من 2027 إلى 2030، امتدادا للشراكة الوثيقة بين البلدين».
ويُعد معرض ميليبول قطر منصة دولية رائدة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التقنيات والحلول في قطاع الأمن الداخلي والسلامة، فيما يشكل مؤتمر الدوحة الدولي للذكاء الاصطناعي والأمن ملتقى لبحث توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم العمل الأمني ومواجهة التحديات المستجدة، بما يعكس مكانة دولة قطر ودورها في تعزيز التعاون الأمني الإقليمي والدولي.