الثلاثاء 9 ربيع الثاني / 24 نوفمبر 2020
 / 
09:52 ص بتوقيت الدوحة

الأهلي يتوهّج والريان يعود للمربع.. العربي يستعيد الروح

إسماعيل مرزوق

الأربعاء 21 أكتوبر 2020

مع استئناف دوري نجوم QNB بالجولة الرابعة عادت الحياة مرة أخرى إلى ملاعبنا بعد توقف دام 34 يومياً، ومع تلك العودة القوية لبعض الفرق، خاصة الفرق الكبيرة مثل الدحيل والريان والعربي، إلا أن الملاحظ في هذه الجولة استمرار تألق العميد وتربّعه على قمة الدوري بجدارة، ولم يتربع على الصدارة فحسب، بل حافظ على الأداء والعروض القوية، وحقق العلامة الكاملة بـ 12 نقطة، ليتوهج على عكس ما كان في المواسم القليلة الماضية فأصبح أبرز فرق الدوري حتى الجولة الرابعة. وتسببت عودة الانتصارات لفريق الأحلام في «عودة الروح للفريق» بعد أن سجل أول انتصار له في الوقت القاتل، والشيء نفسه مع الرهيب، الذي عاد للانتصارات مرة أخرى، ليدخل المربع بعد أن خسر في الجولة الثالثة من قطر بهدف كيكي، إلا أنه عاد مرة أخرى ليحقق انتصاراً غالياً. ورفض الغرافة الانصياع لرغبة الخريطيات، واستطاع أن يضع حداً لعناده فحقق فوزاً صريحاً نقل الفهود إلى الوصافة.. في حين لم يقدّم الفريق العائد للتو للأضواء الصورة المأمولة، وقدم عرضاً متواضعاً، تماماً كما فعل السيلية الذي لم يقوَ على درء الخسارة أمام العميد.
بدا ظهور القطبين مخالفاً للتوقعات قبيل المواجهة المباشرة الكبيرة التي تجمعهما الأربعاء في مؤجلة الأسبوع الثالث؛ حيث فاز حامل اللقب بصعوبة على الملك، وتعادل الزعيم مع الفرسان، ومن هنا بدأت لعبة الكراسي الموسيقية بين الفرق ما بين الدخول والخروج من المربع، وما بين الابتعاد عن القاع والدخول في منطقة الدفء.. ظواهر ومفارقات وأمور عديدة شهدتها الجولة الرابعة نرصدها لكم.

الضربة القاضية
لو تكلّمنا عن فريق الأحلام نجده قد حقق انتصاراً قاتلاً وبالضربة القاضية على أم صلال، في الوقت الذي كان يجمع فيه الفريق أوراقه لمغادرة ملعب حمد الكبير، لكن الإيراني مهرداد لم يسكت على حال فريقه، بل قلب الطاولة على الصقور ليسجل أول انتصار، وأول هدف له في دوري نجوم QNB. 
العربي صنع الحدث ليخفف الكثير من الضغوط عن كاهل المدرب الآيسلندي هيمير هالغريمسون.

تغييرات أم صلال لم تشفع له
تلقى أم صلال خسارة جديدة رغم حزمة التغييرات التي أجرتها الإدارة، فبدا وكأنّ الفريق يحتاج إلى الانسجام والتناغم، خاصة أنه الفريق الوحيد الذي أجرى تغييرات على مستوى محترفيه «الخمسة»، ومع ذلك لم يظهر بالصورة المطلوبة.

المنقذ مهرداد
في الحقيقة يعتبر الإيراني مهرداد محمدي مهاجم العربي الجديد منقذ فريق الأحلام؛ بعد أن خطف أم صلال في الوقت القاتل بهدف رائع ومتقن، أجاد فيه اللاعب بصورة دراماتيكية ليحقق أول انتصار للفريق بعد أول مشاركة له مع قلعة الأحلام.
ومحمدي الذي انضم إلى العربي خلال الانتقالات الصيفية الحالية بدلاً عن مواطنه مرتضى كنجي استطاع أن يؤكد قدراته ويكون إضافة لفريق الأحلام، فقد اندمج مع الفريق في فترة قصيرة، وأصبح يشكّل ضلعاً هجومياً، ويتوقع أن يكون اللاعب ورقة مهمة للعربي.

دخول الرهيب المربع
الريان حقق فوزاً معنوياً على حساب الوكرة استعاد به الرهيب التوازن بعد الخسارة أمام قطر قبل التوقف، والأهم من الانتصار هو عودة الفريق للانتصارات واكتساب عناصر شابة، وقيادة أجيري للمباراة، وأيضاً دخول الرهيب للمربع بـ 7 نقاط، وهو أمر مهم ومعنوي لجماهير الريان المتعطشة لفوز، ودخول فريقها المنافسة من جديد.

الخسارة الثانية للوكرة
مُني النواخذة بالخسارة أمام الريان بعد فوزين متتاليين في الجولتين الماضيتين، وهي الخسارة الثانية للنواخذة بعد أداء قوي ومميز على مدار الجولات الثلاث السابقة، ولكن تأتي الخسارة أمام الرهيب في الرابعة لتعطل الوكرة بعد أن كان ثالث الترتيب قبل الجولة.

عودة لموشي
لقاء الدحيل بالقطراوي هو الظهور الأول لمدربه الجديد صبري لموشي، بدلاً من وليد الركراكي، واستطاع الدحيل أن يفلت من الملك، وحقق انتصاراً صعباً في أول مشهد للموشي بعد أن خاض ثلاث حصص تدريبية، ولقاء فريقه مع السد اليوم لقاء صعب، ولن يكون مقياساً للموشي ولكنه اختبار صعب لحامل اللقب.

عدم فك طلاسم دفاعات الخور
 لم يستطع السد فك طلاسم دفاعات الخور فانقاد إلى تعادل سلبي مفاجئ، خسر فيه الزعيم نقطتين ثمينتين في ظل رغبته في المنافسة على اللقب، ولكن للحق أجاد الخور بقوة ولعب مباراة كبيرة، ولم يستطع الزعيم تحقيق رغبته في الحصول على النقاط الثلاث، وأجاد بابا جبريل بقوة وأنقذ فريقه من غزوات الزعيم.

تألق بابا جبريل
بابا جبريل حارس الخور أجاد بصورة ممتازة خلال لقاء فريقه أمام السد بنجومه وقواته المعتادة من المحترفين، ورغم كل ذلك فإن بابا كان سداً منيعاً للفرسان، وحافظ لفريقه على التعادل، ويستحق بابا جبريل لقب حارس الجولة.

11 هدفاً
شهدت الجولة تسجيل 11 هدفاً فقط، وهو أقل عدد من الأهداف تشهده جولة كاملة من الجولات الأربع التي أقيمت في البطولة حتى الآن، ومعها شهدت مباراة العربي وأم صلال ضربة جزاء للصقور سجلها بلحوسيني، فيما سجّل المعز علي ضربة جزاء للدحيل أمام قطر.

نتائج الجولة
شهدت الجولة تمسّك العميد بالصدارة رافعاً رصيده إلى 12 نقطة، وحقق الأهلي فوزه الرابع الذي جاء على حساب السيلية بهدفين دون مقابل، ليواصل الفريق سلسلة نتائجه الإيجابية في الموسم الحالي، ويتمسك بالصدارة عن جدارة، والانتصار الأول للعربي على حساب أم صلال، وفوز الريان على الوكرة بهدف، والغرافة على الخريطيات بهدفين، والدحيل على قطر 2-1، وتعادل السد مع الخور.

نيبوشا مدرب الجولة 
 بكل تأكيد يستحق نيبوشا أن يكون المدرب الأفضل حتى الآن بعد أن قاد فريقه لانتصار جديد؛ حيث استطاع أن يقدم مستوى مميزاً أمام السيلية ليحسم الأهلي المباراة بهدفي هيرنان بيريز وعبد الرشيد.
نيبوشا استمر في قيادة الفريق الأهلاوي بالنهج نفسه؛ حيث لعب بتوازنٍ دفاعي وهجومي وفرض سيطرته على الملعب لقراءته المباراة جيداً، واستطاع أن يقود فريقه للانتصار الرابع ليس بالفوز فحسب بل وبالأداء المتزن على مدار شوطي اللقاء.

الجولة الخامسة  
ستكون الجولة الخامسة صعبة وحاسمة لبعض الفرق؛ نظراً لقوة المواجهات حيث يلتقي قطر وأم صلال، والسيلية مع الغرافة، والوكرة مع العربي، والخريطيات مع الخور، والريان والدحيل، والأهلى مع السد. وكلها مواجهات قد تغيّر خارطة الترتيب.

_
_
  • الظهر

    11:21 ص
...