نصائح طبية للوقايةمن أمراض فصل الخريف
منوعات
21 أكتوبر 2016 , 04:30ص
تنتشر الأمراض المزعجة مع بداية كل فصل خريف وتنتج عن تغير في المناخ، حيث إن الخريف هو موسم حبوب لقاح النباتات البرية وازدياد أعراض حساسية الأنف والصدر من عطاس وسيلان واحتقان وسعال وضيق في التنفس وحكة وتدميع في العينين وحكة الأنف والصداع، ويرى العديد من الأطباء أن الخريف أصعب من الشتاء لأن تقلب الجو يكون متتاليا.
كما أن العديد منا لا ينتبه إلى تحصين جسمه بالملابس والمشروبات والمناعة كما في فصل الشتاء، لذا فإن عياداتهم تشهد غالبا عددا كبيرا من المرضى أكثر من فصل الشتاء، وفي فصل الخريف تقل فرص التعرض للشمس وقلة التهوية مما يؤدي إلى زيادة فرصة انتقال الأمراض.
أمراض أساسية شائعة تظهر في فصل الخريف
الحساسية الموسمية
وهي تأتي عن طريق نشر النبات لقاحه من نبتة إلى أخرى إما من خلال الحشرات والطيور أو من خلال الهواء، وعندما ينتشر هذا اللقاح في الهواء يصبح من السهل تنشقه من قبل الإنسان، ويعد الدخان عاملاً أساسياً مثيراً للحساسية والتلوث يزيد من حدتها كونه يحوّل غبار اللقاح إلى غبار ملوث كما أن الوراثة تلعب دورا مهماً في الإصابة بها، إن الحساسية الموسمية غير معدية، وعوارضها تتمثل بسيلان في الأنف والسعال والعطس المتكرر واحمرار وحكة في العين ووجع في الرأس، ويبدأ علاجها بالوقاية وذلك عبر التزام المنزل قدر الإمكان وإغلاق نوافذ السيارات والمنازل وغسل الشعر قبل النوم لأن اللقاح يتغلغل في داخله إضافة إلى ارتداء النظارات الشمسية عند الخروج ثم اللجوء إلى الدواء ومضادات الهيستامين إذا اضطر الأمر.
الربو الشعبي
الحساسية ترتبط بشكل كبير باقتراب فصل الخريف، حيث أثبتت الأبحاث أن الأطفال المولودين في الخريف ترتفع نسبة إصابتهم بمرض الربو، وذلك بسبب نقص فيتامين «د» لقلة ساعات التعرض للشمس والتي تعد مصدرا أساسيا لفيتامين «د».
نزلات البرد
مع انخفاض درجة الحرارة يزداد المكوث في الأماكن المغلقة وتقل فرص التعرض للهواء وأشعة الشمس مع قلة تهوية الأماكن التي نجلس فيها واستنشاق هواء أكثر تلوثا محمل بميكروبات البرد والإنفلونزا وبذلك تكثر فرص العدوى، والبرد وانخفاض الرطوبة يزيد من فرص بقاء فيروسات البرد في الهواء.
التهابات الأنف
الطقس البارد يزيد من جفاف الأنف وتمزق الغشاء المخاطي لها وزيادة معدلات العدوى.
التهابات الحلق
هو مرض شائع مع برودة الطقس وغالبا يحدث بسبب الانتقال بين طقس دافئ وطقس بارد مباشرة دون التمهيد لهذا الانتقال.
التهابات الشعب الهوائية
أحد مضاعفات فيروسات البرد، ليس ذلك فقط بل التهاب الجهاز التنفسي العلوي والأذن الوسطى أيضا.
حساسية الطعام
هي نوع من الحساسية التي تأخذ في الانتشار حاليا بسبب ضعف الجهاز المناعي للأطفال، ويتم اكتشافها بمجرد تناول الطعام الذي يسبب الحساسية.
نصائح هامة للتعامل مع فصل الخريف وللوقاية من الأمراض
ينصح بتناول بعض الأعشاب المدرة للبول والملينة للمعدة للوقاية من آلام فصل الخريف. فالعناية بالأمعاء مهمة للغاية، كونها تساهم في آليات الدفاع التي ينظمها الجهاز المناعي. فيمكن مثلاً تناول فنجانين أو ثلاثة من السوائل الملينة بنكهة إكليل الجبل في الشاي والمشروبات العشبية المفيدة ومنها الزنجبيل والقرفة والينسون والنعناع والكراوية والليمون الدافئ، وكذلك حساء الدجاج بالليمون.
ينصح بممارسة التمارين الرياضية المعتدلة (المشي لثلاثين دقيقة في اليوم، صعود الدرج، السباحة...) التي تساعدنا على التخلص من السموم من خلال تحفيز الدورة الدموية، فضلاً عن أنها تقوي العظام.
ضرورة غسل اليدين بعد كل مصافحة والحرص على عدم لمس الوجه والعينين والأنف حتى لا يسبب ذلك نقل الأمراض.
نيل قسط كافٍ من الراحة وألا يقل النوم عن 8 إلى 10 ساعات يوميا لبناء جهاز مناعي قوي.
الحرص على تناول الكثير من الأطعمة الصحية وتحديدا الخضراوات والفاكهة وتحديدا ما يحتوي على فيتامين c لمقاومة نزلات البرد.
عدم التعرض لتيارات هواء شديدة خاصة بعد الاستحمام وبعد ممارسة الرياضة بسبب العرق.
الابتعاد عن التدخين والمدخنين والحرص على تجنب الأماكن التي يعلو فيها دخان حرق القش.
الحرص على وجود مناديل مطهرة على الدوام في حقيبة الخروج للحفاظ على النظافة العامة.
الابتعاد عن المرضى بأمراض فيروسية معدية، والعزلة عند الإصابة.
الحرص على النظافة الشخصية ونظافة الوجه والفم والأسنان واليدين وقص الأظفار حتى لا تجمع كثيرا من الجراثيم وتنقل الكثير من الأمراض المعدية.
الحرص على تناول وجبة الإفطار يوميا مهما كان حجم المشاغل.
التقليل من تناول الشاي والقهوة وتحديدا على معدة فارغة.
الابتعاد عن الأماكن الضيقة المغلقة والحرص على تهوية المنزل وأماكن العمل بشكل جيد.
اختيار الملابس القطنية الطرية غير الثقيلة كالشتوية ولكن بكم طويل وذات فتحة صدر ضيقة.
ارتداء الجوارب وعدم السير حافيا لأن ذلك يسبب البرودة وألم العظام.
تطعيم الأولاد في مواعيد التطعيم المنتظمة واستشارة طبيب الأطفال حول مصل الإنفلونزا.
حماية الأطفال الرضع من البرد خاصة الرأس والأذنين، بواسطة القبعة.
تغطيه المأكولات والمشروبات بإحكام ومنع وصول الذباب إليها.
تناول معلقة صغيرة يوميا من زيت الزيتون الطازج مع الغذاء لمقاومة الإصابة بالعديد من الأمراض.
الحرص على تناول السلطة الخضراء وعليها عصير ليمون طبيعي وتناول جميع أنواع الفواكه والبروتينات النباتية ومن أهم العصائر الطبيعية المطلوبة هي عصائر الجزر والبرتقال والرمان.