إيران تصرخ بسبب مقتل 400 جندي من الحرس الثوري بسوريا

alarab
حول العالم 21 أكتوبر 2015 , 04:52م
وكالات
وصل عدد الجنود الإيرانيين الذين قُتلوا في سوريا، في  أثناء قتالهم إلى جانب بشار الأسد، منذ بداية الثورة إلى الآن، لـ400 جندي؛ بينهم عدد من القادة وأصحاب الرتب الرفيعة، وفق ما أفاد متابعون.

وتصف وسائل الإعلام الإيراني قتلاها بـ"المتطوعين"، وقتلى عناصر الحرس الثوري بـ"المتقاعدين" و"العسكريين القدامى" و"المستشارين"، في محاولة لدحض الاتهامات الموجهة ضد طهران في مشاركة قوات برية إيرانية إلى جانب قوات الأسد، إذ تنفي إيران تلك الاتهامات، قائلة إنهم "مقاتلون متطوعون" بإرادتهم الشخصية.

وكانت الوكالة الرسمية الإيرانية (إرنا) أعلنت - في 15 من يونيو الماضي - تعليقاً على إحدى الصور "أن 400 إيراني قتلوا في سوريا"، في الوقت الذي لم تُدلِ أيَّة جهة رسمية إيرانية أخرى بمعلومات عن عدد القتلى الإيرانيين في سوريا، التي دخلت أزمتها عامها الخامس.

وتصف وكالة إرنا القتلى الإيرانيين في سوريا بـ"الشهداء المدافعين عن مرقد السيدة زينب"، الكائن بقرب العاصمة السورية دمشق، ولم تشمل تلك الأرقام القتلى الإيرانيين في العراق، الذين تصفهم وسائل الإعلام الإيرانية بـ"الشهداء المدافعين عن مرقد الإمامين".

وقالت وكالة الأناضول إنها أحصت أسماء 300 قتيل من قوات الحرس الثوري، بينهم مقاتلون أفغان وباكستانيون، أرسلتهم طهران للقتال في سوريا؛ من بينهم 26 من أصحاب الرتب الرفعية، وذلك استناداً إلى معلومات جمعها المراسل من المواقع ووسائل إعلام إيرانية.

وأشارت إلى أن قوات الحرس الثوري الإيراني الموجودين في سوريا، تتكون من ميليشيات إيرانية، وألوية "فاطميون" الأفغانية، وألوية "زينبيون" الباكستانية، مشيرة إلى أن عدد مقاتلي ميليشيات "فاطميون" يبلغ قرابة 4500 مقاتل، إذ قُتل منهم نحو 100 عنصر؛ بينهم قائد الميليشيات، على رضا توسلي،
في مارس في سوريا.

م . م   /أ.ع