جامعة قطر تنظم ملتقى الأندية والمنظمات الطلابية
محليات
21 أكتوبر 2015 , 04:26م
الدوحة - قنا
نظمت إدارة الأنشطة الطلابية - التابعة لقطاع شؤون الطلاب بجامعة قطر - فعاليات "الملتقى السنوي للأندية والمنظمات الطلابية"، تحت شعار "قلب الحياة الطلابية"، في مباني الأنشطة الطلابية بنين وبنات، واستمر ثلاثة أيام.
وشارك في الملتقى أكثر من 60 ناديا ومجموعة ومنظمة طلابية في الجامعة، وعدد كبير من الطلاب من الجامعة وخارجها.
وتأتي هذه الفعالية في إطار اهتمام الجامعة بالطلاب وإتاحة مجموعة واسعة من الأنشطة التي تثري تجرِبة الطلبة الجامعية، وتُسهم في تعزيز تجرِبتهم الأكاديمية وتعزيز أفكارهم الإبداعية وصقل شخصيتهم، إذ تسعى إدارات الأندية الطلابية إلى تعريف الطلبة بالأندية والمنظمات الطلابية وأهدافها، وفتح الباب أمامهم للتسجيل في عضوية المنظمة أو النادي الطلابي الذي يُلبي تطلعاتهم واهتماماتهم.
وتتنوع اهتمامات هذه الأندية والمنظمات المشاركة في الملتقى؛ ما بين اهتمامات أكاديمية وبحثية وثقافية وعلمية واجتماعية وترفيهية ورياضية، تنسجم - بشكل متناغم - لتطوير المواهب الشخصية وإثرائها.
وتهدف الأندية الطلابية إلى دعم النشاط غير الأكاديمي لطلبة الجامعة، مما يُساعدهم على تطوير مهاراتهم الشخصية والقيادية، ويُتيح الفرصة لصقلها وخوض تجرِبة جديدة تثري الحياة الطلابية بشقّيها الأكاديمي وغير الأكاديمي، كما تُسهم في تمكين المجموعات الطلابية من الاندماج في الحياة الجامعية وتطوير مهاراتهم أفرادًا ومجموعات، وتلبية رغباتهم واحتياجاتهم وتوجيه طاقاتهم الإبداعية في مكانها الصحيح، مما يُسهم في بناء شخصية طلابية قيادية تخدم المجتمع والوطن.
وقال الدكتور خالد الخنجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب: "انطلاقاً من إدراك جامعة قطر لأهمية دورها في تحفيز طلابها وطالباتها على تطوير مهاراتهم الشخصية، تزامناً مع مشوارهم الأكاديمي، انطلقت فعاليات ملتقى الأندية والمنظمات الطلابية لهذا العام الأكاديمي الجديد بمباني الأنشطة الطلابية تحت شعار "قلب الحياة الطلابية"، إذ ندرك جميعاً بأن متطلبات الحياة العملية تتجاوز حصول الطلبة على شهاداتهم الجامعية ليكونوا قادرين بعد تخرجهم على تقديم العطاء لمجتمعهم وخوض غمار الحياة المهنية، بما يعبر عن ريادتهم بين أبناء المجتمع. وبزيادة عدد الأندية والمنظمات الطلابية هذا العام لأكثر من 60 ناديا ومنظمة، فإن الفرص مفتوحةٌ على مصراعيها لطلبة جامعة قطر لاختيار ما يناسب ميولهم واهتماماتهم لصقلها وتطويرها، وهو ما يعبر بصدق عن أهمية العمل الطلابي وأثره على المجتمع".
من جانبه قال السيد عبد الله اليافعي، مساعد نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية والخدمات: "شهد قطاع الحياة الطلابية بشكل عام والأندية والمنظمات الطلابية بشكل خاص تطورا ملاحَظاً، خلال السنة الماضية، الذي يعكس مدى اهتمام الجامعة والطلبة للإفادة من فرص التطوير والشراكة، إذ تمنح الجامعة أولوية لتعزيز دور الطالب في تطبيق مفهوم العمل الجماعي والقيادة وغرس روح المواطنة".
وأعرب عن أمله في أن يُفِيد الطلبة من المشاركة في هذه الفعالية من خلال زيارة الملتقى والتفاعل مع الخطط والفعاليات التي ينظمها نظراؤهم، منوها بأنه من الضرورة أن يحقق الطالب التوازن المطلوب بين التميز الأكاديمي وتطوير المهارات العملية والشخصية.
من جهته أكد السيد ياسر القواسمي - رئيس قسم الأندية والمنظمات الطلابية - أن أهمية هذه الفعالية تأتي من خلال توفير المناخ والفرص القيمة للمجموعات الطلابية المشرفة على الأندية، لتعريف المجتمع الجامعي برؤية الأندية وأهدافها وإنجازاتها وخططها خلال السنة الدراسية الحالية، وذلك لتحفيز الطلبة على الالتحاق بالأندية والانخراط في الحياة الجامعية، وتعزيز انتمائهم واستثمار نشاطهم بشكل ينعكس إيجابيا على شخصية الطالب الجامعي.
وتتضح أهمية الفعالية أيضاً في إعطاء فرصة لطلبة السنة الأولى للاندماج في المجتمع الجامعي، من خلال مشاركتهم في الأندية الطلابية المُتاحة.
كما نوه طلبة مشاركون في الملتقى بأنه يُمكن لأي طالب من أي تخصص في الجامعة الانضمام إلى نادي الإعلام، الذي يهدف إلى تنمية مهارات الطلبة الإعلامية، ويُبرز مواهبهم وقدراتهم في المجال الإعلامي.
م . م /أ.ع