غياب المهاجم المواطن في الدوري.. أزمة معقدة

alarab
رياضة 21 أكتوبر 2015 , 12:36ص
الدوحة- ناصر رويس
تشهد الساحة الرياضية القطرية غيابا شبه كلي لرأس الحربة مواطن في الأندية القطرية لكرة القدم بسبب عدم تعويل المدربين عليهم مقابل منح الثقة الكاملة للاعبين المحترفين الذين يشغلون المركز نفسه مما أثر في خارطة هدافي الدوري وجعل قائمة الهدافين تقتصر على اللاعبين الأجانب وتقصي اللاعبين القطريين.

 وفيما يفسر بعض الفنيين والمحللين الرياضيين غياب المهاجمين المواطنين بفشلهم في كسب المنافسة الجارية بينهم وبين اللاعبين المحترفين، فإن البعض الأخر يرى أن ضغط النتائج لا تترك مجالا للمدربين للتعويل على اللاعبين المواطنين وتدفعهم نحو الاعتماد على لاعبين جاهزين يقع انتدابهم من الخارج. «العرب» طرحت الموضوع على عدد كبير من الفاعلين في الساحة الرياضية القطرية وجمعت الآراء التالية:

عبدالله الحنزاب:

المهاجم المواطن لا يحظى بثقة المدرب


أوضح عبدالله الحنزاب رئيس جهاز كرة القدم بنادي السيلية أن غياب المهاجمين المواطنين في أندية دوري نجوم قطر يعود إلى قلة الثقة التي يمنحها لهم المدربون في المباريات والتعويل على محترفين أجانب في المراكز التي يشغلونها.

وبين الحنزاب أن الساحة القطرية لا تخلو من مواهب عديدة ولاعبين قادرين على القيام بالمهام الهجومية في أنديتهم غير أن قلة الفرص التي يحظون بها تحد من بروزهم في الساحة الكروية وتجعلهم يغيبون عن قائمة الهدافين في الدوري.

وقال «هناك العديد من المواهب الجيدة في قطر لكن المشكلة في التوازنات التي تقع داخل الأندية وضغط النتائج التي عادة ما تلاحق المدربين والأجهزة الإدارية في الوقت نفسه.. المدرب يعول على اللاعب الأكثر قدرة على تحقيق أهداف الفريق وخصوصا في مركز رأس الحربة الذي يمثل المركز الأول لتجسيد الفرص وهناك مشاورات عادة ما تقع بين المدربين والإداريين في هذا المجال لكن الاختيار الأخير يعود للمدرب».

وأكد الحنزاب على ضرورة أن ينال المهاجم المواطن فرصته في اللعب مع ناديه وأن يتعود تدريجيا على نسق اللقاءات ويرفع في جاهزيته استعدادا للمباريات الدولية التي تنتظر المنتخب القطري.

وقال «المهاجم المواطن لا يتوفر في كل الأندية وهناك فرق مضطرة لجلب أجانب في هذا المركز على غرار السيلية وغيرها من الفرق لكن هناك فرق أخرى تملك مهاجمين جيدين ورصيد بشري جيد من اللاعبين ولكنهم مع ذلك لا يعولون عليهم في المباريات.. هذا هو الإشكال الحقيقي في الموضوع ولا يمكن اللوم على الفرق التي تعاني من قلة المهاجمين وندرة المواهب بل يجب الضغط على الفرق التي تملك لاعبين حتى يقع تشريكهم في المباريات».

وشدد الحنزاب على أهمية التعويل على المهاجمين المواطنين مع أنديتهم استعدادا لمشاركات المنتخبات القطرية مستقبلا وقال إنهم يمثلون العمود الأساسي للمنتخبات في الاستحقاقات المقبلة.

المدرب بورا:

المهاجم الصريح عملة نادرة في العالم
اعتبر المدرب العالمي بورا المدير الفني السابق لعدد من المنتخبات في نسخ فارطة من كأس العالم أن غياب المهاجمين المواطنين ظاهرة عالمية ولا تقتصر على بعض البلدان من دون غيرها.

وقال بوار: إن مركز المهاجم الصريح القادر على تحويل الفرص التي تتوفر إلى أهداف بنسبة عالية صار أمرا نادرا في العديد من الدوريات العالمية.

وقال «المهاجم الصريح عملة نادرة لا في قطر أو في الدوريات الخليجية فقط ولكن في العديد من الدوريات الأوروبية والأميركية وكل الأندية تتطلع إلى انتداب مهاجمين وهم المراكز الأكثر طلبا لدى جميع الأندية سواء منها المعروفة أو غير المعروفة بدليل أن فريق ريال مدريد العالمي ينفق النسبة الكبيرة من ميزانية انتداباته على المهاجمين وليس على اللاعبين في المراكز الأخرى».

مبارك غانم:

غياب المهاجم المواطن خسارة للمنتخبات

وصف المدرب القطري مبارك غانم غياب المهاجم المواطن عن أندية دوري نجوم قطر في السنوات الماضية بالمشكلة الحقيقية والموضوع الذي يستدعي الدرس والبحث وقال إن غياب الاعتماد على المهاجم المواطن في مباريات الدوري سيعود بالضرر على المنتخبات القطرية.

ودعا مبارك الجهات الواقفة على كرة القدم في الدولة من لجنة أولمبية قطرية واتحاد للكرم إلى التدخل واتخاذ التدابير اللازمة والناجعة لمنح فرص المشاركة أمام اللاعبين القطريين في المباريات واعتماد سياسة تكوين مهاجمين للتعويل عليهم في المنتخبات القطرية خلال المحافل الدولية والقارية.

وبين أن جميع مدربي الأندية القطرية يعولون على المهاجمين الأجانب في المقام الأول لجني النتائج وأن من حقهم اعتماد هذا الخيار لضمان السير العادي لنشاط فرقهم والمنافسة على مختلف ألقاب الموسم غير أن هذا الخيار لا يجب أن يستبعد مسألة تكوين مهاجمين جدد يشكلون نواة حقيقية للمنتخبات.

وقال: «الاعتماد على اللاعبين الأجانب في الفرق القطرية هو سلوك عادي في عهد الاحتراف الذي نعيشه والأمر صار مختلفا عما كان عليه سابقا في فترة الثمانينيات والتسعينات حين كان الاعتماد الكلي على اللاعبين القطريين.. في هذه الفترة عرفنا نجوما قطريين من طراز رفيع على غرار منصور مفتاح وبدر بلال وعاد الملا ولكن الأمر صار مختلفا الآن وتحول الاعتماد على اللاعبين المحترفين».

وأشار مبارك إلى الاعتماد الكلي لعديد الأندية على المهاجمين الأجانب وقال إن البديل المناسب لهم مفقود وقال: «فريق قطر على سبيل المثال فقد مهاجمه التونسي الحرباوي لم ينجح في وضع لاعب بديلا له في المباراة الأخيرة مع السد وأغلب الأندية لا تملك بديلا لمهاجميها الذين يشغلون مراكز رأس الحربة وهو ما يعكس وجود أزمة مهاجمين في الأندية ولو كان لكل فريق لاعب قطري قادر على التعويض لما عرفت العديد الأندية مشاكل في هذا الصدد».

ونفى مبارك أن تكون الفئات السنية للأندية القطرية خالية من المواهب وقال إن عددا كبيرا من المواهب لا تلقى الحظوة المناسبة حين وصولها إلى دوري الرجال بسبب عدم تعويل المدربين عليها.

وقال: «قد يكون من الصعب التعويل الكامل على المهاجمين الشبان في مبارياتهم مع فرقهم ولكن يجب اعتماد التدرج في الموضوع.. لا بد من تدخل لمعالجة الموضوع من الجهات المسؤولية من اتحاد كرة القدم واللجنة الأولمبية القطرية لأن المواهب متوفرة ويجب صقلها».

أحمد النحوي:

لا تعاملوا المهاجم المواطن «عجلة خامسة»

فسر أحمد النحوي مدافع فريق العربي غياب المهاجمين الصريحين المواطنين عن أندية دوري نجوم قطر بالمنافسة القوية وغير المتكافئة التي يلقاها المهاجم المواطن مع نظيره الأجنبي في الحصول على فرص للمشاركة في المباريات والتعود على نسق اللقاءات.

وقال النحوي إن المهاجمين القطريين سواء كانوا يشغلون مركز رأس الحربة أو الأجنحة يلاقون منافسة قوية من نظرائهم الأجانب الذين تنتدبهم الأندية وأن المدربين عادة ما يعولون على اللاعبين الأكثر خبرة وقدرة على الحسم بسبب رغبتهم القوية في تحصيل النتائج على حساب استراتيجية التكوين التي يجب أن تكون حاضرة لديهم.

وأضاف أن المهاجم المواطن يدفع ضريبة ضغط النتائج التي يعيشها الفريق والمدرب معا وأن فرص ظهوره في المباريات تتقلص في ظل هذه الاختيارات.

وقال: «مركز المهاجم حساس مقارنة ببقية المراكز في تشكيلات الفرق والمدربون ومن ورائهم الأندية عادة ما يبحثن عن مهاجمين سوبر وأصحاب خبرات عالية وكبيرة لاستخدامهم في حسم النتائج والتسجيل وقد لا يتوفر هذا الأمر دائما لدى المهاجم المواطن الذي عادة ما يكون شابا ومحتاجا إلى فرص وثقة من المدرب للتعويل عليه ومساعدته في كسب الخبرة. أغلب المنتدبين في الفرق القطرية هم مهاجمون دوليون وأصحاب إمكانيات عالية وخبرات كبيرة والمنافسة بينهم وبين المهاجمين المواطنين غير متكافئة في عديد الأحيان».

وشدد آل نحوي على حاجة المهاجم المواطن إلى المشاركة في المباريات للتعود على نسق اللقاءات وكسب مزيد من الخبرات والقدرات التي تسمح له بالبروز والتألق سواء مع فريقه أو مع المنتخب.

وبين أن التعويل على المهاجمين المحترفين يمثل الحل الأسهل لمدربي الأندية لقيادة فرقهم نحو تحقيق النتائج، وأن خيار التعويل على المواهب القطرية والمهاجمين المواطنين يظل خارج حساباتهم بسبب الوقت الذي يحتاجه نجاح هذا الخيار.

ودعا النحوي المدربين والمسؤولين عن القطاع الرياضي إلى اتخاذ كل السبل المشجعة على التعويل على اللاعبين المواطنين حتى يقع إعدادهم للمنتخبات الوطنية.

وقال: «هناك العديد من المهاجمين الذين اختفوا في الساحة الرياضية رغم إمكانياتهم الفنية العالية، وذلك بسبب قلة الفرص التي أحرزوها مع فرقهم وعدم تعويل المدربين عليهم، وهذا يلحق ضررا كبيرا لهم ولمستقبلهم الرياضي. مباراة واحدة أو مباراتان لا تكفي للمهاجم المواطن حتى يكشف عن إمكانياته وطاقته، بل لا بد من منحه الثقة الكاملة والتخلي عن فكرة التعويل عليه كعجلة خامسة بل كلا أساسي في الفريق وعمود أساسي من أعمدته».

مدير فريق الخور:

الحل في إلزام الأندية بتشريك المواطنين

أقر يوسف جفال مدير فريق الخور بوجود أزمة ظهور المهاجم المواطن في أندية دوري نجوم قطر وقال إن اختيارات المدربين وتعويلهم المتواصل على المهاجمين الأجانب قد قلص في فرص بروز المواطنين وأثر على مسيراتهم الرياضية إما بالغياب النهائي أو بتحقيق ظهور خافت وباهت.

وبين جفال أن جميع أندية دوري نجوم قطر تعول على المهاجم المحترف الأجنبي في تشكيلاتها وتمنحه الثقة الكاملة لحسم المباريات وتسجيل الأهداف خلافا للمهاجمين المواطنين الذين عادة ما يظلون على دكة البدلاء أو خارج قائمات اللاعبين الذين تقع دعوتهم للمشاركة في المباريات.

وقال: «قليلا ما يقع التعويل على المهاجم المواطن بسبب المنافسة القوية وغير المتكافئة التي يواجهها مع المحترف الأجنبي الذي عادة يكون دوليا وصاحب خبرات عالية وهذا الأمر يحد من فرص بروز القطريين ويعطل مسيرتهم الرياضية.. اللاعب يحتاج إلى المباريات والمشاركة المتواصلة مع فريقه حتى يتعود على نسق اللقاءات ولكن للأسف هذا الخيار مستبعد من الندية التي يتوفر بها لاعبون».

واستشهد جفال باللاعبين جارالله المري ويوسف أحمد وقال إنهما يمثلان نموذجا لرأس الحربة القطري في الأندية القطرية وقال: «لو كان في فريقنا لاعب كجارالله المري لكان أساسيا في جميع مبارياتنا لأنه مميز ويستحق فرصة الظهور في اللقاءات».

واقترح جفال إصدار قرارات جديدة في هذا الخصوص وقال إنه يجب إلزام الفرق بتشريك المهاجمين لديها بصفة متواصلة حتى يعود الأمر بالنفع على المنتخبات الوطنية وتتوفر لدى المدرب الوطني فرصا كبيرة لاختيار لاعبي هذا المركز.

وقال: «هناك عدد كبير من اللاعبين الذين لم يستمروا في نشاطهم الرياضي بسبب عدم تشريكهم في المباريات وعدم تعويل المدربين عليهم وهذه ظاهرة سلبية لا تخدم المنتخبات الوطنية التي تحتاج إلى كل طاقاتها».

وبين جفال أن منع الأندية من انتداب المهاجمين على غرار الحراس يمكن أن يشكل حلا جذريا لدفع الفرق نحو التعويل على المهاجمين المحليين وإعطائهم فرص المشاركة كاملة.

وقال: «الحلول موجودة ويمكن إنقاذ الموقف والعمل على منح فرص المشاركة أمام اللاعبين القطريين الذين يمثلون حجر الزاوية للمنتخبات».

عبدالله صقر:

المهاجم المواطن يلاقي منافسة شرسة من المحترفين

أكد عبدالله صقر نائب رئيس جاهز كرة القدم بنادي الوكرة حجم المصاعب التي يلقاها المهاجم المواطن في اقتلاع مكانه في التشكيلات الأساسية لفرق دوري نجوم قطر في ظل وجود محترفين يشغلون المركز نفسه.

وقال صقر إن مشاركة المهاجمين القطريين مع فرقهم تقتصر على أصحاب المهارات الفنية العالية التي تضاهي مستويات المحترفين أو تفوقهم وإن على كل مهاجم قطري أن يضاعف جهوده لإقناع المدرب بالتعويل عليه.

وفسر صقر غياب المهاجمين القطريين عن تشكيلات فرقهم بالقدر الكافي بضغط النتائج المسلط على المدربين والأندية وبهاجس الفوز الذي يسيطر على جميع المباريات والمسابقات مما يدفع بالمدربين إلى التعويل على لاعبين جاهزين.

وقال «لدينا مشكلة مهاجمين في الأندية القطرية والمنافسة بينهم وبين المحترفين غير متكافئة وتصب في مصلحة اللاعب المحترف الذي عادة ما يفوق نظيره المواطن في الإمكانات.. المدرب يرغب في تحقيق الانتصارات وهو ما يجعله يعول على المحترفين وهذا الأمر طبيعي رغم أنه يضر بمستقبل اللاعبين المواطنين».

وفي المقابل نفى صقر أن تكون الساحة القطرية خالية من المواهب الهجومية وقال إن العديد من اللاعبين القطريين يتميزون بالمهارات العالية والإمكانات الكبيرة على غرار أكرم عفيف الذي ينشط في الخارج غير أن نظراءه في الأندية القطرية لا يحظون بقدر كبير من المشاركة.

وقال «هناك مخاطر تهدد المنتخبات الوطنية نتيجة غياب مهاجمين مواطنين متعودين على نسق المباريات وهو ما يجعل لاعبي رأس الحربة في المنتخب الأول غائبين ويلجأ المدربون إلى التعويل على لاعبين مجنسين».

مصطفى جلال:

الحل في كشف المواهب

يرى مصطفى جلال قائد فريق الخور أن الغياب الشبه الكلي للمهاجم المواطن في أندية دوري نجوم قديمة وأن الأجيال السابقة لم تنجح في تقديم العدد الكافي من المهاجمين المواهب على غرار ما شهدته الكرة القطرية في العشريات السابقة التي برز فيها هدافون من طراز رفيع على غرار منصور مفتاح وعادل الملا وغيرهما من اللاعبين الذين وضعوا بصمات كبيرة على الكرة القطرية.

وبين أن التعويل التام للأندية القطرية على المهاجمين الأجانب في تشكيلاتها قد عمق أزمة المهاجم المواطن وجعل الظاهرة تستفحل وتصير مسألة محيرة في جسم الكرة القطرية.

وأضاف جلال أن ضغط النتيجة حاجة الفرق إلى مهاجمين من طراز عال قادرين على تجسيد الفرص التي تتاح لهم دفع بالمدربين إلى طلب هدافين من خارج قطر وانتداب لاعبين أصحاب قدرات كبيرة في هذه المراكز.

وقال: «برز عدد من اللاعبين في الفئات السنية للفرق على امتداد السنوات الماضية ولكن قليل منهم من واصل طريقه بثبات نجاح إلى حدود الفريق الأول بسبب انقطاع مشاركاته مع الفريق وتعويل المدربين على لاعبين أجانب بدلا عنه.. لم تبرز مواهب حقيقة من مهاجمين في قطر في العشريات الأخيرة باستثناء البعض كحسن الهيدوس وخلفان إبراهيم خلفان وهو ما يدعو إلى طرح تساؤلات حول الموضوع والبحث فيه بكل عمق».

وأوضح أن المهاجمين الأجانب الذين تنتدبهم الفرق القطرية عادة ما يمتازون بالسرعة والقوة والمهارة وأن خصالهم الفنية العالية تجعلهم يتفوقون على منافسيهم القطريين وتدفع بالمدرب على التعويل عليهم بصفة كاملة وفي جميع المباريات.

وفي المقابل شدد جلال على ضرورة أن يدخل المهاجم المواطن في حسابات المدربين وأن ينالوا مزيدا من فرص المشاركة حتى تتاح للأجهزة الفنية للمنتخبات لاختيار لاعبين جيدين وجاهزين في الاستحقاقات الدولية والإقليمية التي تشارك فيها قطر.

ونفى جلال أن يكون سن قانون بمنع المهاجم الأجنبي لمنح فرص للمشاركة أمام اللاعبين المواطنين الحل السحري والمثالي وقال «هذا القانون له انعكاسات سلبية وقد يضر بمصالح الأندية ويقلل من قيمتها ولكن الحل في رأيي هو البحث عن المواهب والاعتناء بها وصقل مواهبها.. كل الظروف مواتية في قطر لبروز نجوم والمنشآت متوفرة لتكوين لاعبين ولا ينقص سوى اكتشاف المواهب».