«الفرقان» توفر أجواء إيمانية لضيوف الرحمن لأداء المناسك على الوجه الأكمل

alarab
قطر اليوم 21 أكتوبر 2012 , 12:00ص
مكة المكرمة - محمد صبرة
أكد محمد بن جوهر المحمد رئيس مجلس إدارة حملة الفرقان للحج والعمرة، أن الحملة أعدت كافة الترتيبات اللازمة ووفرت الأجواء الإيمانية لضيوف الرحمن المسافرين برفقتها هذا العام، لأداء مناسك الحج على الوجه الأكمل. ووصل إلى مكة المكرمة أمس الفوج الأول من حجاج الفرقان، وأدى مناسك العمرة الليلة الماضية. وضم الفوج (75) حاجا من المسافرين للحج العادي والخاص. ويسافر يومي السادس والسابع من ذي الحجة الفوجان الثاني والثالث من حجاج الفرقان. وذكر جوهر في تصريحات صحافية أمس أن حملة الفرقان تسعى إلى تقديم أرقى الخدمات لحجاج بيت الله الحرام وتلبية طلبات كل حاج من خلال فريق إداري متميز من الشباب القطري المثقف ذوي الخبرة والكفاءة العالية، ممن يتحلون بالعلم الشرعي، تم اختيارهم بعناية فائقة وبضوابط عديدة من حيث الالتزام والتدين والخلق والسلوك القويم والسمت الطيب بالإضافة إلى الحرص على التخصص لكل فرد فيما يجيده ويتقنه، من أجل تقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام وتيسير أمورهم وإجراءاتهم لأداء مناسك الحج على الوجه الصحيح الأكمل. خدمات راقية وأشار إلى حرص إدارة الحملة على رقي وتميز جميع الخدمات التي تقدمها للحاج، فمنذ تسجيل الحاج في الحملة يكون هناك تواصل مستمر وخط ساخن للرد على استفسارات الحجاج وتلبية طلباتهم واستفساراتهم بشكل سريع. وتم توزيع حقائب السفر وجميع المتطلبات الخاصة بالحج من الإحرام والأدوات الخاصة التي يستخدمها الحاج طوال فترة المناسك بالمشاعر المقدسة فضلاً عن المواد الدعوية من الكتيبات والسيديهات التعريفية بالحج خطوة بخطوة، حرصاً على تأدية الحجاج مناسكهم بسهولة ويسر وعلى نهج نبينا المصطفى القائل «خذوا عني مناسككم»، وليكون الحج طيبا مقبولا ويفوز الحجاج برضوان الله، فالحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة. عمل جماعي وأشار إلى أن جميع الطاقم الإداري للحملة من رؤساء اللجان ومساعدين والإداريين والمرشدين يعملون بفضل الله بحب وإخلاص لله في عملهم ولخدمة حجاج بيت الله وضيوف الرحمن، كل في موقعه وتخصصه، في منظومة متكاملة يكمل كل منهم الآخر ويساعد بعضهم بعضا في عمل جماعي بروح الفرق الواحد الذي يهدف إلى أن يؤدي جميع الحجاج حجهم بشكل صحيح على نهج النبي وليحققوا شعار الحملة هذا العام «واذكروا الله في أيام معدودات». رحلة العمر ووصف رئيس مجلس إدارة حملة الفرقان أداء فريضة الحج بأنه «رحلة العمر»، مبينا أنها أيام معدودات يعيشها المسلم في أرجاء بيت الله الحرام ويتنقل بين المشاعر المقدسة في منى وعرفة ومزدلفة محرما ملبيا موحدا خالقه سبحانه: «لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك..»، موضحا أن الحاج يعيش اللحظات والمواقف الإيمانية بروحه وقلبه وجوارحه، يجدد العهد مع الله، بإعلان التوبة والأوبة والندم على ما فات واقترف من المعاصي والآثام، راجياً بذلك عفو الله ورضاه ومغفرته، داعياً الله أن يكون ممن قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم «من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه». ونصح باستثمار رحلة الحج كونها رحلة العمر لأن العبد إن أحسن فيها وكان حجه مبرورا كتب من أهل الجنة، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: «والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة»، حيث ينزل ضيفا على الله الكريم سبحانه وتعالى، وهناك تجاب دعوته وتغفر زلته وتكفر خطيئته. كوكبة من العلماء والدعاة وردا على سؤال حول خطة إرشاد وتوعية حجاج الفرقان قال محمد جوهر، إن الحملة تستضيف هذا العام كوكبة من العلماء والدعاة المشهورين من العالم الإسلامي، منهم الشيخ الدكتور خالد عبدالرحمن البكر، والشيخ الدكتور علي الشبيلي، والشيخ الدكتور راشد الزهراني, والشيخ القارئ إدريس أبكر، بالإضافة إلى المرشد الديني ومفتي الحملة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وهناك لجنة ثقافية خاصة بحجاج الحملة من الحج الخاص يقدمون لهم العديد من البرامج الإيمانية والإرشادية والمسابقات الثقافية خلال موسم الحج. خدمات راقية وحول الخدمات التي تقدمها الحملة للمسافرين برفقتها، أوضح المحمد أن حجاج الفرقان يسافرون على طائرات خاصة بحملة الفرقان عبر الخطوط القطرية، حيث تم تأمين تذاكر السفر على الدرجة الأولى (الفرست كلاس) وعلى درجة رجال الأعمال والدرجات السياحية حسب رغبة كل حاج.. وأشار إلى أن فريقا إداريا من لجنة التذاكر والمطار والمواصلات والعلاقات العامة بالحملة يباشر جميع أمور الحجاج لتيسير أمورهم وتوفير سبل الراحة لحجاج الحملة وتأمين أغراضهم من الدوحة إلى موقع السكن، وقد وفرت الحملة عبر مكتب الفرقان للسفر والسياحة مواعيد حجوزات الطيران ورحلات الذهاب للأراضي المقدسة والعودة إلى الدوحة وفق جدول زمني خاص بسفر الحجاج، يتم إعداده بناء على حجوزات الطيران وفق الأفواج المعتمدة من الحملة وحسب رغبة الحجاج. وقد قامت الحملة بإرسال وفود إلى مكة المكرمة قبل بدء موسم الحج بعدة أسابيع من أجل اتخاذ الترتيبات اللازمة لاستقبال الحجاج وتوفير جميع متطلباتهم والسهر على راحتهم. فنادق راقية وأبراج فندقية وأشار إلى أن إقامة حجاج الفرقان (حجاج الخاص) ستكون في فنادق راقية ذات خدمات الخمس نجوم ومطلة على الحرم المكي في فندق دار التوحيد إنتركونتيننتال، وفندق هيلتون مكة، وفندق أبراج مكة، وجميعها فنادق ذات خدمات متميزة وراقية. وذكر أن باقي حجاج الحملة سيسكنون هذا العام في أبراج منى الفندقية، حيث جهزت الحملة جميع الغرف والفرش والخدمة في أبراج منى على درجة عالية من الجودة والرقي، كما وفرت طاقما إداريا كبيرا ومتميزا يسهر على راحة جميع الحجاج ويوفر لهم جميع متطلباتهم. وعن المواصلات قال: توفر الحملة أحدث أنواع الباصات لنقل ضيوف الرحمن إلى المشاعر المقدسة في منى وعرفة ومزدلفة، وهي باصات خاصة ولها مميزات متعددة من حيث الجودة والحداثة وراحة المقعد، مما يتيح للحاج الراحة والهدوء خلال تنقلاته بين المشاعر المقدسة.. كما توفر الحملة سيارات وباصات خاصة لحجاج الخاص من أحدث السيارات الفاخرة حسبما يطلبه الحاج لتيسر له جميع تنقلاته خلال تأديته مناسك الحج أو الذهاب للسوق وغير ذلك مما يحتاجه الحاج، وهي خدمات خاصة لأي حاج رغب في ذلك. عيادة طبية مجهزة وتعقيبا على سؤال حول الرعاية الصحية للحجاج، ذكر محمد جوهر أن الحملة يرافقها فريق طبي مكون من عدد من أمهر الأطباء والطبيبات، ويتوفر لديهم الأدوية والإسعافات الأولية الضرورية حرصا على صحة وسلامة الحجاج، فضلا عن عيادة طبية شاملة ومجهزة بالأجهزة والأدوات والمعدات الطبية اللازمة، وهناك طبيب خاص للرجال وطبيبة خاصة للنساء على مدار الساعة. الحج على الوجه الأكمل وبين محمد جوهر أن خدمات حملة الفرقان تتطور بصورة مستمرة من عام لآخر، ونسعى كل عام لتوفير خدمات جديدة لحجاج دولة قطر، ونستفيد من تجارب الأعوام السابقة لتطوير وتحسين خدماتنا باستمرار، مؤكداً أن أهم ما تتميز به حملة الفرقان هو حرصها وتمسكها بتقوى الله ونيل رضوانه والمحافظة على السنة النبوية المطهرة في تأدية مناسك الحج على الوجه الصحيح والأكمل، عملاً بقوله تعالى «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون»، ولحديث النبي صلى الله عليه وسلم «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه».. ولأن أغلب الحجاج يبحثون عمّن يدلهم إلى تأدية مناسك الحج على الوجه الصحيح.. ولذا تحرص الحملة على تثقيف الحجاج وتعريفهم بالمناسك وكيفية أدائها على هدي النبي صلى الله عليه وسلم.. والخدمات التي تقدمها الحملة في هذا المجال واسعة تبدأ من توزيع المواد الدعوية من السيديهات والكتيبات والمطويات في الحقيبة الدعوية الشاملة لمناسك الحج، بالإضافة إلى تنظيم سلسلة من البرامج والندوات والمحاضرات التوعوية والتعريفية على يد نخبة متميزة من العلماء والمشايخ قبل السفر للحج وأثناء الإقامة في مكة قبل يوم الثامن من ذي الحجة، وفي أثناء تأدية المناسك بالمشاعر المقدسة بدءاً من يوم التروية وفي عرفة ومزدلفة وأيام التشريق خطوة بخطوة، على يد ثلة من العلماء والدعاة الموثوقين المعروفين بتميزهم في العلم الشرعي وسهولة الطرح حتى يتمكن كل حاج من تأدية الفريضة على الوجه الأكمل. كما تلتزم الحملة خلال هذه الأيام المباركة القليلة بنهج النبي صلى الله عليه وسلم فيما يأمر أو ينهى، ليكون الحج صوابا مقبولاً عند الله وفي جو إيماني وروحاني، من البداية للتجهيز والسفر إلى مكة وإلى النهاية بعودة الحجاج بعد أداء جميع المناسك بحج مبرور وذنب مغفور في أمن وسلام. وذكر أنه منذ السنوات الأولى لتسيير الحملة حرصنا على الاستعانة ببعض المشايخ والعلماء وطلبة العلم لتوجيه وإرشاد الحجاج بأسلوب سهل يسير، وتجنب الأخطاء التي كان يقع فيها بعض الحجاج أثناء تأدية المناسك، والآن يتوفر بالحملة عدد كبير من المشايخ والعلماء والمرشدين الدينيين من ذوي العلم الشرعي والخبرة بأحكام ومناسك الحج، بالإضافة إلى العديد من الإخوة الإداريين الذين يتحلون بالعلم الشرعي والخبرة في المناسك لسنوات طويلة، ممن يكونون عونا لجميع الحجاج. ويزداد عدد المرشدين التابعين للحملة، كما أن هناك مرشدات للنساء على درجة عالية من العلم الشرعي والخبرة والتمرس في مناسك الحج لأعوام عدة. 20 عاماً من العطاء وتعتبر حملة الفرقان للحج والعمرة من الحملات القطرية المميزة المخصصة للسفر جوا فئة (أ). بدأت بتسيير حملات الحج منذ أكثر من 20 عاما وبالتحديد عام 1991م بداية متواضعة، وفي العام التالي أحدثت العديد من الترتيبات والتجهيزات لتسيير حملات حج وعمرة منظمة ومتميزة، واستحداث طرق وأساليب جديدة، ونقلة نوعية من عام إلى آخر مع تلاشي وتجنب الأخطاء والصعوبات التي تعترضنا، فارتفع عدد الحجاج في الرحلة الثالثة إلى 150 ثم إلى 250 ثم إلى 450 ثم ارتفع العدد ليربو عن 700 حاج خلال بعض الأعوام. وتتميز الحملة بالالتزام خلال هذه الأيام المباركة القليلة بنهج النبي فيما يأمر أو ينهى، ليكون الحج صوابا مقبولاً عند الله وفي جو إيماني وروحاني من البداية للتجهيز والسفر إلى مكة وإلى النهاية بعودة الحجاج بحج مبرور وذنب مغفور في سلام وسعادة.